الأربعاء، أغسطس ١٦، ٢٠٠٦

حبايبنا جونا

عارفين كان فيها حاجات كثيرة قوي في الحفلة كانت اكثر من رائعة اهمها ان فيه ناس حضرت الحفلة من خارج القاهرة يعني سافروا من بلد لبلد عشان الحفلة ولانهم مرتبطين بعشريتنات وكنت سعيدة جدا لما عرفت ده واهمهم احمد بلال اللي جه من المحلة مخصوص، محمد السيد من الاسكندرية ، يحي "ياء" من اسكنرية برضه.

ثاني حاجة إننا عشرينات يعني مفيش أي حد من أصحابنا ولا أهلنا جم وفي الحالات اللي زي دي في الغالب بيكون الجمهور من الاهالي والاصدقاء وده محصلش مش عارفه ده كويس ولا لا بس اهو حصل، ورغم كده كانت الصالة ملييانة فعلا.

غنينا للمقاومة



كنت حاطة أيدي على قلبي قبل الحفلة ما تبدأ وأنا حاسة إن الإضاءة والداتاشو لسه مش متظبطين بس الحمد لله اتمنطت قوي لما لقيت الجمهور كبير فوق ما كنت أتخيل تقريبا القاعة كلها كانت مليانة، بصراحة مكنتش مصدقة نفسي.

قدمت الحفلة ومقلتش ولا كلمة من الورقة لقيتني باتكلم من قلبي فعلا وباحيي المقاومة اللي عرفتنا معنى الانتصار واللي علمتنا أزاي نفرح وبدا عرض الفيديو كليب اللي غناه فرقة الشمال للزجل والنشيد من فلسطين وعملت منه مريم المعتصم بالله فيديو هايل جدا ومع أول صقفة للناس مع الفيديو بدا قلبي يدق أكثر خايفة أي حاجة تحصل مش معمول حسابها تضيع الدنيا.

وبدأت الفقرات و غنى على إسماعيل وقدم نصر الله من عند الله وأنا إرهابي، وبعدها شعر عبد الرحمن يوسف الهايل وعمر مصطفى قدم أغنية"لبنان راجع غناكي" وبعده بدا العرض الشعري الهايل لتميم البرغوثي.

وبعدها طلع علي الفيل بفرقته الجميلة وزاد تفاعل الناس في القاعة وعلا التصفيق لعلي، وكمان كانت مشاركة محمد البرعي جامدة جدا.

مصطفى محمود أضفى لون مختلف على الحفلة بالفرقة والآلات الموسيقية لكنه أضاف بالتأكيد ومشاركة عبد العزيز مخيون وفقرة تامر نور كلها حاجات أعطت الحفل بريق مختلف.

قفلة الحفلة كانت جامدة جدا مع إسلام الأنصاري الشاب الجميل وأغنيته الجميلة طلقة رصاص وأخيرا الجميل علي إسماعيل ونصر الله من عند الله كما كانت البداية.

الحفلة فعلا كانت جامدة موت وأجمل مافيها إننا كلنا شاركنا في الشغل وبكل حماس وطلع الشغل عالي جدا وأولها كليب مريم ودور مروة ومنى الرائع في الدعاية من خلال معرض الصور والتي شيرتات ومعرض الكاريكاتير ومعرض الفن التشكيلي.

فعلا كان يوم جميل وجديد وتجربة تستحق نكررها في اقرب وقت إن شاء الله، الحمد لله عدى اليوم على خير والناس رأيهم حلو قوي فينا.


الأحد، أغسطس ١٣، ٢٠٠٦

هانغني للمقاومة

هانغني ودايما هانغني.. ونبشر بالخير ونمني
ونلف الدنيا الدوارة.. على صوت النغمة الهدارة
ومعانا المشرط والبلسم.. والكلمة الصاحية الدوارة
هو إحنا كده وهانبقى كده
ماشيين.. عارفين مع مين على مين
ماشيين عارفين مع مين على مين
دايما واضحين مش بين ده وده

بهذه الكلمات تغنى الشيخ إمام وبهذه الكلمات أدعوكم إلى حفل عشرينات الأول "هانغني للمقاومة" في نقابة الصحفيين يوم الثلاثاء القادم 15 أغسطس 2006، الساعة السابعة مساء، وذلك على خشبة المسرح بالدور الأرضي.

يشارك في الحفل:

علي الفيل

مصطفى محمود

تميم البرغوثي
احمد ماجد
فرقة عباد الشمس الفلسطينية
علي إسماعيل
عمر مصطفي
ومجموعة من الشباب الذين كتبوا وغنوا خصيصا للمقاومة

شاركونا في حفلنا الأول تحية للمقاومة اللبنانية (الدعوة عامة)
للاستعلام:

www.20at.com
contact20at@yahoo.com
0104113303

السبت، يوليو ٢٩، ٢٠٠٦

عارف.........وحشتني


أن شاء الله خير...!
قلتها وانا واثقة في ربنا بس الساعات عدت ثقيلة وطويلة وبراء لسه ما اتصلش مش عارفه ليه؟
ربنا يستر
عارف..انت وحشتني قوي
وحشتني من اول الاسبوع الللي عرفت انك مسافر فيه
ووحشتني من يوم ما اخدت تذكرة السفر
ووشتني قوي قبل ما تسافر
ووحشتني النهارده الصبح في المطار
ووحشتني قوي لما موبايلك اتقفل
يارب تكون بخير
عارف................انت المهم
اول ما جيت الصبح حسيت اني عايزة اقعد على جهازك واحط صورتك ع الديسك توب كبيرة ومنورة لاني لسه عايزة احس انك هنا
يمكن الاقيك داخل من الباب وعندك حكايات كثير
او داخل تنادي على زين ونصر وعندك خبر جديد
او حتى داخل بكانز ميراندا اناناس عشان دودو
وحشتني .............

بيرو......سافر




أول مرة في حياتي أروح المطار ...في وداع
يعني دايما كنت أروح استنى صاحباتي البنات وانتظر خروجهم من المطار على عيني لكن المرة دي اتعلمت أن الفراق أقسى بكثير من الانتظار..

الصبح بدري وبعد ليلة قصيرة من غير نوم طبعا قابلت
براء ووالده عشان نروح المطار لن بيرو مسافر قطر ووصلنا المطر من غير ولا كلمة إحنا الثلاثة ساكتين خالص، ودخل براء المطار وصالة السفر وسلم على والده وسلم علي وساعتها حسيت إني خلاص مش قادرة اسكت وكان نفسي احضنه وأعيط كثير قوي بس مينفعش أولا لأننا لسه مخطوبين وثانيا لان براء فرحان بسفره ومينفعش يقلق علي.

المهم دخل
بيرو صالة السفر ورجعنا تاني ورحت ع المكتب وكلمته اتطمن عليه وساعتها عيطت خلاص كده كفاية احتمال، كان صوته كويس ومتطمن لكن مصر للطيران الله يسامحها ضيعت هدوؤه لأن الطيارة أتأخرت ساعتين كاملين.

وانتهوا الساعتين بسرعة برضه وطارت الطيارة ولم يصل صوت
براء ولكن سمعت صوت الأخت من فودافون بتقول "الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا يرجى إعادة المحاولة فيما بعد" وحاولت فيما بعد مفيش فايدة خلاص بيرو سافر.
مش اول براء يسافر بس دي او لمرة احس اني ماليش غيره ربنا يوفقه في سفره ويرجعه بالسلامة



الثلاثاء، يوليو ٢٥، ٢٠٠٦

بلال فضل ..واحد من الناس


لم أجد ما أقوله لخطيبي على باب السينما سوى أن بلال فضل تفوق على نفسه هذه المرة وللأمانة لم أكن اهتم من قبل بكاتب السيناريو ولا حتى المؤلف فعادتنا كمصريين أن نهتم بما نراه فقط ولكن بم أن خطيبي العزيز مهوووس سينما فلا يدع فرصة فيلم تفوته حتى لو عرف انه رديء أصبحت من أشهر رواد السينما لا لأشاهد الفيلم فقط بل لأتناقش معه في نهايته حول نقاط القوة ونقاطك الضعف والحلول المقترحة للمشاكل التي وقع فيها الكابت أو المخرج.

ولذلك أصبحت أركز كثيرا في المشاهدة وكأني في امتحان فلا أفضل إن أكون البنت الخايبة أمام
خطيبي الشاطر في دنيا السينما، اعرف انه يحب أعمال بلال فضل ولذلك لا أمانع في مشاهدتها ولكن هذه المرة كان الاختيار خاطيء لثلاثتنا أنا وبراء وقبلنا بلال لأنه هو مؤلف فيلم عودة الندلة الذي تخرج منه وكأنك كنت تشاهد عرض للسيرك القومي أو مهرج على خشبة المسرح، وقتها خرجنا متعجبين وعذرناه فقد تكون الظروف التي أجبرته أن يفعل ذلك أو أن الحظ خانه هذه المرة فأفلامه السابقة كلها مميزة.

ولأن
براء يحب بلال زرنا السينما للمرة الثانية في أسبوع واحد لفيلم كتبه بلال أيضا وهو "واحد من الناس" ذهبت بعد إقناع براء لي بأنه يشعر انه فيلم مميز بل أكثر من رائع، بالفعل ذهبنا وكان أكثر من رائع وومميز للغاية حتى رددت أنا انه أفضل من عمارة يعقوبيان الذي انبهر به الجميع إلا أنا فأجده طبيعي وعادي وليس على مستوى ما كانوا يقولون .

واحد من الناس كتابة رائعة لكاتب رائع يستحق التحية ولكني أود أن اعلمه أن التميز لابد له من تضحيات.
فلا تقبل أن تضحي بمستوى أفلامك في مقابل أي شيء آخر إلى الأمام وربنا يستر عليك

الخميس، يوليو ٢٠، ٢٠٠٦

اترقيت من مخطوبة الى مشبوكة




الحمدلله وبعد أربع شهور التمام والكمال أترقيت فتخليت عن لقبي السابق(مخطوبة)إلى رتبة جديدة (مشبوكة) وعلى فكرة الموضوع مش سهل خالص لاني لفيت على مناطق ومحلات ذهب مختلفة تماما من مصر الجديدة وفقا لتوصية حماي العزيز الى الجيزة وفقا لتوصية صاحبتي وأخيرا إلى الصاغة وفقا لرؤية زملائي في الشغل وانتهى المطاف في محل من محلات تصنيع الذهب وليس بيعه(بائع جملة) في الصاغة معرفة حماي وكانت فرصة ذهبية زي الشبكة يعني نتعرف على دنيا الصاغة والحمد لله طلعت شبكة حلوة قوي

طبعا زي ما انتوا عارفين إن كل مرحلة ولها طبيعتها ومميزاتها وترتيباتها وأنا بصراحة لم اعرف من مخططات تلك المرحلة إلا إني أصبحت من ذوات الشبكة واللي شبكنا يخلصنا على رأي عمنا عبد الحليم حافظ وعقبال كل البنات يتخطبوا ويتشبكوا ويتجوزوا


الأحد، يوليو ١٦، ٢٠٠٦

للقرآن رب يحميه



صورة صعبة على نفسي اندهشت عندما رايتها على وكالة الأخبار رويترز
شعرت أن قلبي ينخلع بداخلي ولا استطيع ان افعل شيء نعم انه القران هو ما يحترق فير الصورة وليس شيء آخر فتحت الويندو الخاص بشرح الصورة لاعرف إنها صورة من بيروت احترقت فيها نسخة من القران الكريم بعد إطلاق احد الصواريخ الإسرائيلية على بيروت

لا أجد ما أقوله لأني لم أتخيل أن يصل بنا الحال ونسكت ونستكين حتى يحرق القرانامامنا ولا ننطق فدوما نحن مقتنعون بقدسية الكتاب وعدم قابليته للتدنيس والحرق ولكن لا يسعني إلا أن أقول بم ان القلوب قد ماتت والعيون تحجرت فاللقرآن رب يحميه.

وحسبي الله ونعم الوكيل في إسرائيل وجيوشها وساكنيها وربنا مع حزب الله وحسن نصر الله وكل الناس المحترمين ويخلصنا من الحكام العرب التافهين الجبناء.

كلام مهم


كثيرا ما نتمنى أن تكون لدينا بعض الأشياء التي تخص غيرنا سيارة..موبايل..منزل..فستان أو حتى طفل جميل وليس هناك ما يمنع أن نتمنى ما لديهم اللهم إلا أن يكون تمني وليس حسد
الحمد لله الذي يعصمني من الحسد في أوقات كثيرة ولكنه بالطبع لم يحرمني من التمني فدوما ما أتمنى تلك السيارة الرشيقة الجميلة المبهرة التي تسمى "هيونداي كوبي" ربما لأنها من تلك السيارات ذات الباب الواحد وربما لأنها تقترب من الأرض ولا تعلوها بكثير.

كل ما سبق هو فقط مقدمة لما سأقوله فلم احصل على السيارة ولا املك تلك النقود التي اشتريها بها الآن ولكني رزقت بموبايل من فئة نوكيا ذات الكاميرا والرنات بصوت الفنانين ولم اطلبه ولكن
براء كان يحتفظ عليه بصورة لسبق صحفي ولذلك أبدل موبايل والده بموبايلي فأصبحت من ذوي الرنات الغنائية فجأة وبدون مقدمات.

وبعد يومين مع أخينا أبو أغاني شعرت بضيق شديد واحتياج واضح لموبايلي العزيز"3100" وفرحت جدا عندما رايته في يد براء صباحا لأطمئن أنني سأعود إلى رنته المعتاده "مقدرش أنساك"

اتصل بي براء ولحظتها شعرت بمعنى لم افهمه من قبل ولم أدرى به إلا وأنا اردده"مش المهم الحاجات تكون غالية وجميلة..المهم تبقى بتاعتك"

فعلا مفهوم رائع يوفر علينا الكثير ويجعلنا أكثر رضى بأحوالنا

الأحد، يوليو ٠٩، ٢٠٠٦

الموت علينا حق


" هو أنا لو مت هتعملي ايه؟"
جملة قالها براء على رصيف شارع المرور منذ أسبوعين تقريبا وقتها ضحكت واكتفيت بنظرتي إليه متعجبة من تفكيره في هذا المعنى البعيد نسبيا أو الذي يختلف كليا وجزئيا مع طبيعة خطيبي العزيز.

إلا انها لم تكن المرة الوحيدة التي ذكر فيها
بيرو الموت فلم يمر أسبوع آخر حتى كرر سؤاله الجديد على مسامعي والغريب على تفكيره في آن واحد وقتها توقفت وتأملت الكلمات وخرجت الكلمات من فمي بسرعة :"هموت من الزعل عليك لو معندناش أطفال لان مش هيكون فيه حاجة أكمل عشانهم حياتي ولو عندنا أطفال هتحمل ومش هستسلم لضعفي عشان "أربيهم كويس وأحقق احلامك فيهم"

وبعدها فكرت وتأملت كلمات هذه الجملة وسهمت فترة طويلة لان المعاني فعلا تستحق التوقف
"الموت"

كلمة قاسية وقوية ومعبرة إلى أقصى حد فهي ليست مجرد ثلاثة حروف ولكنها قدر محتوم لا يستطيع أي منا الهروب منه "فنحن وديعة يستردها صاحبها وقتما شاء أينما شاء" كما كانت تردد جدتي في تلك المناسبات التي تحتاج إلى بث الصبر في النفوس عند فقدان عزيز أو موت قريب والتي افتقدتها أنا عندما ماتت جدتي العزيزة لأرددها لنفسي ورغم ذلك اعتقد أنها مازالت حية لأني لم أراها قبل الدفن.

"الموت" يعتقد البعض انه عذاب للميت في حين انه عذاب لأهل الميت وأحبائه أكثر منه عذاب للميت نفسه فهم من يتعذبون من لوعة الفراق وصعوبة البعاد ولكنه في النهاية قدر.
"براء"

هذا الاسم الذي يشبه اسمي إلى حد كبير فهو أربع حروف وينتهي بنفس اللزمة"ء" إلا إن دخوله هذا جاء بشكل درامي يستحق الكتابة فبعد أن كنا دائمي الخناق والاختلاف أصبحنا نحلم ببيت واحد وحياة واحدة ومشاعر تستحق التقدير، دخل حياتي ليقلبها ويصبح اقرب بني ادم إلى قلبي الصغير الذي لا يسع إلى جانبه أحد، فماذا سأفعل لو اختفى فجأة كما ظهر على غير انتظار فعلا موضوع يستحق التخطيط والتفكير والبحث عن حلول.
" الحياة"

هي تلك اللحظات الصخبة التي تمر علينا دون أن نفكر في خط النهاية لينحسر تفكيرنا في خط الوسط ولا اقصد به كرة القدم من قريب أو من بعيد ولكني أقصد هذه المساحة التي ندرك فيها معنى الحياة والتي في الغالب لا ندخلها إلا بعد بلوغنا الـ20 سنة وربما تتأخر عند البعض بعض الشيء فما قبلها نتوه في اللعب والتعلم وما بعدها نفكر في المستقبل القريب ليضيع منا خط النهاية (الموت) إما هربا منه أو خوفا من حدوثه أو حتى شعورا بقربه مما يجعلنا دوما نطلق على موتانا لفظ" اتخطف حتى لو كان في ارذل العمر"متناسين بذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم" اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كنك تموت غدا" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وماذا سأفعل؟
الآن وفي هذه اللحظة أشعر بضعفي وقلقي الشديد من تك اللحظة وأتمنى كغيري من البشر أن أرحل قبله ولكن ماذا سيفعل هو أيضا؟

قد أكون قد اخترت الحل السهل على نفسي بتركي له يعاني وحده قسوة الفراق وقد تكون نهاية سعيدة فيقرر الزواج من أخرى وتستمر الحياة بي أو بدوني واهي دنيا...!

الثلاثاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٦

دبلتي...مكتوب عليها اسمه!


"الدبلة".
هذا الاختراع الجامد الذي اصبح جزء من حياتنا اليومية
زمان كانت الدبلة حلم جميل في خيالي يعني احلام البنات بالدبلة والجواز والفرح وفستان الفرح والزفة، ودلوقتي احساس غريب أني محبوسة ومسئولة من بني ادم تاني وأني كمان مسئولة عنه
المهم الموضوع بقى عادي واهي الدبلة في ايدي وشغاله ااالدنيا
بس في يوم وفي وسط هزاري انا وبراء قلعت الدبلة وقلت له وايه دي يادوب حته دبلة.....!
بس بجد كان احساس صعب قوي حسيت ان ناقصني حاجة كبيرة قوي قوي قوي وبراء الله يسامحه استغل الموقف وقرر يأدبني ورفض يرجعها لي وكانت كارثة عندي فعلا الدبلة دي مهمة قوي ومن يومها وأنا خلاص آمنت بكلام أمي وحكاياتها عن الفرق بين الرجل والست وحرمت أقلع الدبلة من إيدي

الأحد، يونيو ٢٥، ٢٠٠٦

كفر الشيخ..رايح جاي



سفر..
كلمة تعودت على معناها لأني ببساطة خبرة 6 سنوات على نفس الطريق وبنفس التفاصيل تقريبا، مترو..مظلات..عبود...قلين..كفر أبو طور(اسم بلادنا لا مؤاخذة)
رايح
ولكن هذه المرة يبدو إنني تعبت ومللت وكللت في آن واحد، فالطريق أصبح أطول بفضل جهود الحكومة المستمرة منذ 4 سنوات لإنشاء كوبري كفر الزيات الذي أدى إلى جعل مدة السفر 3 ساعات بدل سعاة ونصف الله لا يسامحهم، إلى جانب سفري يوم الجمعة وطبعا قلة المسافرين ملحوظ.

المهم سافرت والحمد لله وقضيت يومين حلوين في بيتنا أكل ونوم ووجوه مختلفة وعيال بتلعب وبط وحمام واهم من كل ده هواء نظيف..

لأول مرة اكتشف أني خسرت في هذه المدينة الكئيبة( القاهرة) الكثير، افتقدت ملامحي الريفية التي تغيرت من اثر التراب والبنزين والهم والمصاريف

افتقدت ضحكتي التي نسيتها لأن الأيام لم يعد بها ما يضحك وكل ما فيها يحزن ويبكي

افتقدت دعوة أمي كل يوم بالليل قبل النوم وفي وقت الفجر ولا اعرف وأنا على سفر هل تتذكرني كإخوتي أم لا

افتقدت ملامح عيال خالي السبعة( بسم الله ما شاء الله) ولعبهم ف بيتنا وحريتهم الطفولية وذكائهم الشديد

افتقدت قبر جدتي الذي لم أعد أزره لأني أصبحت اخطف الأجازة يوم في الطريق ويوم في العودة

افتقدت أرضنا وحمامنا وبطنا وجيراننا وكل الناس بوجوههم الطيبة البسيطة وردودهم الحميمية الهادئة التي تخلو من الخبث الذي ينتشر في مدينتهم التي أصبحت وللأسف مدينتي..

جاي
ومرت ساعات اليومين بسرعة غريبة كتلك اللحظات الجميلة التي تذهب سريعا في حياتنا وحان وقت العودة، لم انم إلا في وقت الفجر وكأني لا أود النوم واستيقظت مبكرا على غير عادتي، جهزت حقيبتي وقررت الرحيل

في كل الأيام التي أسافر فيها ذهابا آو إيابا يكون معي كتاب يعينني على طول الطريق وكلمات السائق.

ولكن اليوم كان الوضع مختلف، فقد اختار السائق طريق آخر يطل على الأراضي الزراعية على طوله، ومنذ ركوبي السيارة لم ادر وجهي عن النافذة، فالمنظر كان غاية في الروعة، خضرة، فلاحين، قطن، شجر، طيور

فلأول مرة منذ سنوات طويلة أرى هذا الصديق الذي غاب بعدما هجر صديقه الفلاح، رأيت أبو قردان وجها لوجه وبإعداد كبيرة.

كان الرجوع مختلف فعلا، لا اعرف سر هذه المشاعر التي قفزت إلى عقلي وقلبي فجأة ولكنها رحلتي الشهرية وربما الأسبوعية إلى كفر الشيخ بدلنا الموقرة
ولكن ورغم كل ما سبق ففي تلك المدينة قاسية المشاعر من يستحق ان اتحملها عملي، خطيبي، صحابي،الحياة

الأربعاء، يونيو ٢١، ٢٠٠٦

الدنيا ملخبطة...1

الدنيا ملخبطة"
لا أجد سوى هذه الكلمة اعبر بها عما اشعر به هذه الأيام
الإحساس يتملكني منذ عدة أسابيع، اشعر بغضب شديد وحزن عميق وحيرة في آن واحد
ولا اعرف سبب محدد لهذه المشاعر يمكن حاجات كثيرة لكن لا ادري بها السبب في مشاعري الغريبة
قد تكون عادات براء التي تغيرت كثيرا عما كانت عليه قبل السفر اعترف ان هذه التغييرات ليست سلبية في المطلق ولكنها مختلفة ومتباينة وفي غير اوانها بالمرة ففجاة الدنيا أتغيرت وانقلبت رأسا على عقب كما يقولون.

لم نعد نتحدث كثيرا، غابت عن حياتنا فكرة الخروج من الأساس فأصبحنا نكتفي بالذهاب إلى العمل والعودة معا وربما أي منها على الأكثر، دخلنا في حالة من العبث الدماغي إذا صح تعبيري فكل منا يحيا مرحلة اتهامات متبادلة نحاول أن نخرج منها كل مرة ونخرج بالفعل ولكن نعود إليها في اقرب فرصة.

زواجنا الذي تأجل فجأة ولأسباب غير منطقية ولكن لابد أن نستسلم لأنها الظروف والعادات وبضع كلمات كرهتها لأنها قلبت حياتي، العمل والعودة من جديد إلى البحث عن الذات بعيد عن كتاب السادات وحكاياته الغريبة بل البحث عن ذات كل منا في العمل بعد التغييرات الجدية وكأننا في اختبار وصراع مع الدنيا في آن واحد.
سفر براء القريب للمرة الثانية إلا انه هذه المرة سيكون أطول من قبل......كلها أشياء خاصه به فقط ولكن كل واحدة منها تستحق أن تجعلني اتلخبط بشدة.

"منى" هي الأخرى لعبت دور في هذه اللخبطة الغريبة في أحوالي فرغم كل ما حدث وكل تصرفاته الغريبة إلا أنها تستحق أن تدخلني في تلك الحالة التي تجعلني اشعر أن 6 سنوات ليست كفيلة بان تفهم من حولك ولا حتى بان تتحدث معهم بحرية لأنهم في النهاية بشر، يفكرون بطريقة ذاتية ويرفضون الاعتراف بالخطأ

فلم أكن أتخيل أن تصل بنا الحالة إلى ما وصلنا عليه لأني ببساطة ........كل يوم أفكر في الذهاب إليها وفتح باب الحوار ولكن في نفس اللحظ يحدث موقف غبي منها يجعلني أتراجع عن هذا الموقف الضعيف الذي تعودت عليه هي لأنها قوية وتستطيع التحكم في مشاعرها واحترفته أنا بوصفي نسايه ومسامحه على طول الخط.

الشقة بملابساتها ومشكلاتها التي زادت بشكل لا يحتمل كلام بنات، حركات أطفال، تحالفات ستات، وضغط مادي رهيب في ظل ظروف ملخبطة

البيت ومأساة قلة السفر وعدم الاتصال وأخباري مع براء إللي اتلخبطتت لكن لا يمكن أن احكيها وفي نفس الوقت لا اعرف كيف اخرج منها بسلاسة لانها سلسلة مترابطة لا يمكن الخروج منها بسهولة تحت أي ظروف.

كلها ظروف ومشكلات استطاعت أن تدخلني في هذه الحالة الغريبة ولازلت"متلخبطة".

الأحد، مايو ٢٨، ٢٠٠٦

وغادر القطار..!



كانت لحظات ومشاعر غريبة لم أشعر بها من قبل ولم أتخيل أن تكون بهذه القسوة، نعم كنت اعرف ان فراقه سيكون صعب ولكن لم أكن أتخيل إنني سأفتقد الحياة مع صفارة القطار

كان لابد أن يسافر براء لان مواعيد امتحاناته أصبحت اقرب كثيرا وهو لا يعرف حتى أسماء الكتب، قرر السفر واجل الميعاد مرتين فهو يرى أن قنا منفى كبير خصوصا في سعات الصيف التي لا واق منها غير النوم وبالتالي ولا مذاكرة ولا شغل ولا مواقع الانترنت التي لا يستطيع فراقها ولو ليوم واحد..!

قرر السفر هروبا من أسئلة والده وهروبا من تدخلاتي وإصراري على الاهتمام بالمذاكرة وقد كان وصلنا المحطة وحضر مصعب واحمد الهواري لوداعه وبصفتي خطيبته المصونة كنت موجودة

ولكنها لحظات مختلفة تماما لا اعرف عل استطيع أن احكيها أم أن كلماتي لن تستطيع التعبير عن هذه اللحظات

انتظرنا القطار لمدة عشر دقائق ولكنها مكرت بسرعة كبير ة وجاء من بعيد وهو يطلق صفارة الوصول ليعلن لمن يريد الوداع أن يلقى نظراته ويوصي بوصاياه ويمضي من يمضي ويبقى من بقي

وصل القطار وبدا الهواري في إدخال الشنط وسلموا على براء وأنا انظر إليهم جميعا ولا أدرى ماذا افعل ولا كيف اعبر عن نفسي ولكن فجأة نزلت دمعة على خدي كان لابد أن تختفي ولا يراها ولا بني ادم وأولهم براء المسافر حتى لا يضعف وحتى يستمتع بأيامه.
ثانيا بسبب بابا اشرف والد براء لأنه كان مستمتع بتريقته على وعلى حزني الذي بدأ يظهر منذ بداية النهار وكنت مسهمه وساكته ليصيح بابا:"دعاء ..لا اسكت الله لك حسا" وابتسم أنا لأخفي حرقتي فلم أكن اعلم أن الفراق صعب لهذه الدرجة.

دخل براء إلى العربة واختار مكان الكرسي وخرج ليودعني وبقيت عيني متعلقة به حتى بدا القطار في التحرك ولم اشعر وقتها إلا بقلبي يخفق كما لم يحدث من قبل ونزلت دموعي ولكن هذه المرة لم أخفيها لأنني اخترت أن أكون أخر المغادرين وكان القطار قد أخد جزء مني ومضى....

شرقاوي تاني..!











عندي أخبار مش كويسة.. شرقاوي أتقبض عليه تاني يوم الخميس، وضربوه جامد قوي وبهدلوه مش عارف أقول لك إيه .. بس ده اللي حصل".جملة قالها "براء" على التليفون من قنا ولكنها صدمتني... وقلت تاني يا شرقاوي..!بعدها تذكرت أحداث ذلك اليوم بالكامل كان يوم كئيب وحزين ليس فقط لأنه يوم ذكرى أحداث الاستفتاء وانتهاك أعراض الصحفيات ولكن لأنه امتداد لسلسلة احتلال البلد...
فلاش باك!
الزمان يوم الخميس 25 مايو...المكان... أمام سلم نقابة الصحفيين وبعد مشادة طويلة مع الأمن المحيطين بالنقابة والذين أصروا على منعنا من الدخول للتضامن مع المتظاهرين إلا إننا أصررنا على الدخول من الكردون.وبالفعل دخلنا بعد أمر من ضابط بوجهه الغاضب ولسان حاله يريد أن يقول :"قطعوهم" بس مش قادر ولذلك استبدلها بجملة لا تعبر عن ملامح وجهه بالمرة: "سيبوهم يتنيلوا يدخلوا" وطبعا سمع الجندي المقهور بخوذته السوداء التي غطت ملامحه وغطت معها عقله الكلام وتركنا ندخل ونطلع السلالم. "شرقاوي اهوهكانت هذه أول جملة ينطق بها "براء" بعد رحلة البحث عن مدخل، وقتها ركزت لأرى هل هو شرقاوي فعلا أم أن الشمس أثرت على تركيزه، ولكنه بالفعل كان هو طبعا مع الكثير من التغيير في ملامحه التي كانت تبدو أكثر هدوءا على غير ما تعودت منه وشعره الحليق وعيناه التي تشع حماس وحرقه ويحمل ورقة عادية مكتوب عليها بالقلم "عايز حقي"."عمر الشقي بقي، حمد الله ع السلامة، أنت عامل إيه؟"كانت هذه هي الجملة الأولى التي نطقت بها مع أول حركة في طريقي إليه فهذه أول مرة أراه فيها منذ الإفراج عنه، فرد بابتسامته التي أعرفها جيدا وبكل ثقة: "الحمد لله...كويس جدا...انتي عامله إيه ..والشغل كويس معاكي.. كتبتي كتابك ولا لسه؟"لم أتعجب من قوته ولا من استهزائه بسؤالي عن أحواله والتي يعرف هو جيدا أنني اقصد ما حدث معه في السجن ولكنه حاول أن ينبهني إلى أنه لم يقهر ولن يستسلم وبعدها أعدت السؤال مرة أخرى فبدأ يحكي عما حدث:"طبعا التجربة مؤلمة لكنها مفيدة جدا وأنا أتغيرت كثير قوي وتعلمت حاجات كثير كمان أهمها إني بحب البلد دي قوي وعمري ما هستسلم لاستبدادهم".وعند سؤاله عن أحوال الباقين في السجن والذي سطر أسماءهم على ورقته الصغيرة قال: "كل الناس في السجن بخير مالك وعلاء ووائل خليل وعمنا كمال خليل والبنات كمان كويسين قوي أنا شفتهم وتكلمت معاهم كلهم، أما بقى عن الإفراج عني فطبعا بهدلوني كثير ولفوفوني كعب داير ع الأقسام بس بصراحة الضرب كان لحد باب القسم وبعد كده بدأت التحقيقات وكلنا رفضناها، يعني أيام مؤلمة ولكنها بالتأكيد مفيدة"بطريقتي المعهودة في اللوم التي لا يلقي شرقاوي لها بالا ويعتبرها شكل من أشكال الإحباط قلت : "هو أنت ما بتحرمش يا بني يعني خرجت أمبارح بعد البهدلة دي كلها وجاي النهاردة واقف قداهمهم تاني وبتهتف ورافع يافطة ولا كأنك كنت عندهم وظبطوك".ولكنه هذه المرة لم يرهق نفسه ليرد علي واكتفى بابتسامته وتركني لأنه كان نجم المظاهرة وطلبوه يسجل مع قناة مش عارفه اسمها إيه.
أربعاء أسود...وخميس حزين
الأحداث السابقة كلها كانت يوم الخميس 25-5 في ذكرى أحداث الاستفتاء والشرقاوي هو العامل المشترك في اليومين ففي اليوم الأول العام الماضي كان واحد ممن شاهدوا المهزلة وحاول تخليص الصحفيات وصرخ ليلفت الانتباه وعرف الضابط جيدا، واليوم هو أحد المقبوض عليهم والمضروبين للمرة الثانية.تابعت كلام براء بهدوء وبعد انتهاء المكالمة طلبت وائل عباس لأستفسر عما حدث فبدأ يحكي لي وقال : "أنا لم أشاهد لحظة القبض على شرقاوي ولكن مصور الجزيرة الذي حضر المظاهرة أشار لي وقال : "صاحبكم أتقبض عليه وجريو وراه وضربوه ودخلوه عربية لونها أزرق" وعندما سألناه عن مواصفاته عرفنا من كلامه أنه شرقاوي".ولكن شرقاوي لم يكن الوحيد، بل لحق به كريم الشاعر وهو أحد المفرج عنهم مع شرقاوي في نفس الدفعة فأثناء وجودنا في النقابة اتصلت بنا الزميلة دينا سمك بعد أن شعرت أن هناك نية غدر فخرجت لتوصيل الشاعر إلى منزله هي وجيهان شعبان ولكنهم لم يمهلوهما فقد أوقفوا السيارة بتاكسيين وكسروا العربية وضربوا الشاعر وسحلوه وضربوا دينا وجيهان وقبضوا على الشاعر".. إلى هنا انتهى كلام "وائل"!
خطف وسحل وانتهاك عرض
ولمعرفة تفاصيل ما حدث اتصلنا بالمحامي "جمال عيد" مسئول الدفاع عن الشرقاوي والشاعر والذي حضر التحقيقات مع الناشطين بعد استمرار تعذيبهم لأكثر من أربع ساعات كاملة حيث بدأ التحقيق في فجر الجمعة... وسأترككم مع كلامه :"تم اختطاف الشرقاوي من أمام النقابة وهو في طريقه إلى العودة لمنزله وسحبوه إلى شارع جانبي وبدأوا ضربه ثم ساقوه إلى قسم قصر النيل ليستكملوا ضربه ولكن هذه المرة بطريقة بشعة فلا يوجد مكان في جسمه يخلو من أثار التعذيب.

لدرجة إني تعرفت عليه بصعوبة بعد الضرب الذي تعرض له والذي نتج عنه تورم في وجهه بالكامل ليس هذا فقط بل ظهرت أثار الركلات والضرب على صدره ورقبته والتي تركت عليه علامات من أحذية الذين تولوا ضربه وتعذيبه وبعد ذلك تم انتهاك عرضه بورق مقوى لمدة ربع ساعة كاملة..!"وأضاف:" ولم يفلت الشاعر من الضرب ولكن بنسبة أقل بكثير من شرقاوي، وفي نهاية التحقيقات رفضت النيابة عرضهم على الطبيب يوم الخميس حتى تخفي جريمتها ولا تنفضح من أثار التعذيب، ورفضت طلب طبيبة متطوعة توقيع الكشف عليهما وكتبوا في نهاية المحضر سوف يتم العرض يوم السبت إذا تيسر وحتى كتابة هذه السطور لم يعرض على النيابة.
وعن حالة الشرقاوي الصحية يقول عيد:"وفقا لما رأيناه وحكينا للأطباء عن الآلام التي يحكي عنها شرقاوي فإنه يعاني وبشكل مبدئي من اشتباه في كسور في صدره واشتباه في التهاب في المثانة فبوله مليء بالدم.وقد قامت إدارة السجن بتسجيل بعض الإصابات التي يعاني منها خوفا من الاتهام بالتعذيب ولكنها اكتفت بتسميتها رضوض وكدمات دون الإشارة إلى كل ما سبق" وبعد كل ما سبق انتهى كلام وائل عباس وتصريح المحامي، وانتهت معه آخر لحظة في صبري ونفذ وخرجت دموعي رغم محاولاتي منذ الصباح لمنعها لأنه يستحق أن نبكي من أجله فهو شاب مليء بالحماس والقوة والشجاعة جعلوه مليء بالحسرة والألم والمهانة فلا استطيع استيعاب أن هناك من يمتلك هذا القدر من القسوة.ولا أجد إلا كلمات شرقاوي التي كتبها بنفسه من سجن طره في المرة الأولى لاعتقاله، وكان يعلن فيها أنه يعرف أن هناك ضريبة للحب والانتماء، ومعها رنت في أذني أغنية تصبحون على وطن لـ"مارسيل خليفة" فاقرؤوا كلام شرقاوي وشوفوا الصور واستمعوا إلى خليفة وتصبحون على وطن.

الأربعاء، مايو ٢٤، ٢٠٠٦

رجعوا التلامذة


لم تكن لدي رغبة في الكتابة وكنت اكتفي فقط بالفرجة على ماكتب في المدونات وفي المواقع عن وطني المجروح ولكني اليوم ساكتب لأهنيء الخارجين من طرة الى دنيانا او الى سجننا الكبير مش مهم سجن كبير ولا صغير المهم كلنا مع بعض
مستنية يخرجوا عشان الدنيا ترجع تاني بصوت وصورة مش بس كلام
حمد الله ع السلامة يافادي وياشرقاوي ويا مالك وعمر الشقي بقي
مستنية حكاوي مالك بلهجته الاسكندرانية الظاهرة مع انه بقى ولد مصراوي ، وكلام شرقاوي بحماسه الجامد قوي اللي اتعودت عليه خلاص، وهدوء فادي وضحكته اللي مش بتفارق وشه والنيك نيم بتاعه ع الماسنجر
بس المهم يرجعوا و يحكوا
يلا مستنياكم

الخميس، مايو ٠٤، ٢٠٠٦

عيد ميلاد...سعادته



عيد ميلاد أي منا يوم جميل ومميز طبعا، ولكنه بالنسبة لي يوم مجهد إلى حد بعيد، فقد تعودت ألا يمر هذا اليوم مرور الكرام ولكني في الغالب أعقد مع نفسي محاكمة ليست ببسيطة على العام المنتهي والأيام التي مرت من بين يدي دون أن اشعر بأهميتها أو أقدم فيها ما يرفعني أمام الخالق ويرضي الناس ودون أن استثمرها جميعا في الخير، ليتحول اليوم العيد إلى محاكمة قوية أقوم فيها بكل الأدوار الشاكي والقاضي والسجان والمحامي، ولكن في النهاية أحاول التصالح مع نفسي وأطلب الغفران من الله والسماح من أصدقائي والرضا من أمي، على وعد بالحذر في العام القادم.
عيد ميلاد سعادته
ولكن اليوم فكرت قليلا في السيد الزعيم المبروك والمبارك يا ترى هل يفكر في هذا اليوم مثلما فكرت أنا الفلاحة بنت الفلاح البسيط، وهل خطر على باله الجامد في يوم من أيام ميلاده سيئة الطالع أن يحاسب نفسه على ما يقترفه في حق هذا البلد الطيب وأهله المظلومين المذبوحين المنهوبين المسروقين بأيدي لجنة سياساته ووزرائه ورجال أعماله، المحبوسين في زنازين
ضباطه الفاسدين، المعذبين بأيدي زبانيته الذين فقدت قلوبهم كل ذرات رحمة الله على الأرض.

هل تذكر صاحب اليوم المذكور كم أم فقدت ضناها هذا العام فقط ؟ من عبارة إلى شرم الشيخ من دهب إلى أحداث إسكندرية من حوادث السيدة عائشة إلى ضحايا انتخاباته المزور، وكم شريف فقد حريته على طول خط وخطة الديمقراطية التي تسير بسرعة السلحفاة الميتة من قاض لصحفي لشاب لفلاح وحتى المواطن العادي اللي ماشي في حاله ينادي عليه الباشا الضابط أو الأمين ويضربه على قفاه ويسرقه عيني عينك وبسلاحه الميري ويقوله في ستين داهية والسيناريو يتكرر والشعب في خدمة السلطة والشرطة.

هل بحث في ثنايا عقله عن
كم الكوارث التي مرت علينا في ظل قيادته المحكومة بقلة حكمته وقصر نظره وهدوءه الممل أمام كل الكوارث، هل تعب نفسه وحسب كم مليار تم تهريبه خارج بلدنا المحروسة وكم من وزرائه ورجال أعماله نهب أهل البلد وتاجر بأعراض أبنائه بكل بساطة لأنه زيادة على المال والمنجهة أصبح وزير ليجد في يده المال والسلطة في ظل حكومة لا تعرف من الحكم إلا الواسطة والسلطة.

هل فكر أن يسأل وزيرة القوى العاملة التي هبطت بالباراشوت على الوزارة طبعا لأنها إحدى رعايا الست المدام، كم شاب عاطل في مصر وهل فكر سيادته في مصير الكام مليون شاب العاطل عن العمل هل فكر في أسباب التفجيرات والتطرف الزائد في الفترة الأخيرة.

هل نزل الشارع ليعرف أحوال المواطن وهل أتعب نفسه ليجد بديل يصلح للاستخدام الآدمي لأهل مصر في ظل انتشار انفلوانزا الطيور واختفاء الفراخ والحمام والبط وانتشار والحمى القلاعية وارتفاع أسعار اللحوم والحمد لله لم يبقى بديل إلا النباتات المسرطنة تحت رعاية وزيره السابق الهمام.

وبعد كل هل التي طرحتها وجدتني أنا التي تعبت نفسي في الأسئلة وكأنه يوم ميلادي الثاني وليعاذ بالله، طبعا ولا فكر في أي فكرة ولا أي عبارة مما كتبته أعلى لأنه ببساطة لا يهتم بأهل هذا البلد ولا بمشاكل هؤلاء المواطنين ولماذا يتضرر من انفلوانزا الطيور وكل طعامه يأتي من باريس ولماذا يسأل عن الشباب العاطل مادام ابنه الغالي عايش في رغد من العيش وتعلم أصول السياسة وفي طريقه إلى الحكم.

وكيف يشغل باله بالأمهات الثكالى وملابس حدادهم التي ملأت مصر من طولها لعرضها مادام أولاده بخير وزوجته تحضر المباريات وتثبت قدرتها على البوس والفرح والتلويح بالعلم المزين بالنسر بملابسها الحمراء والبيضاء، وتتابع بلهفة المؤتمرات لتحصل على الأوسمة وتوزع النقود والمنح على صديقاتها من نادي الروتاري إلى الليونز.

وبعد كل ما سبق وبعد كل ما سيحدث لنا في الأيام القادمة التي نرجو ألا تطول أترحم على عصر الصحابة وبالطبع لا يوجد أي وجه من وجوه المقارنة ولكنها الشفقة على ما يحدث لنا، وتحضرني ملامح الفاروق"عمر ابن الخطاب" الذي ضرب لنا أرفع أمثلة العدل والحكمة في الحكم والعدل والصدق فقد كان ينام على الخيش ويترجل وينزل إلى الأسواق ويأكل الخبز والملح فلم يكن يملك
القصور ولا السجون ولا الزبانية ولكنه كان يملك العقل والحكمة والإيمان فرحمة الله على رسولنا الكريم وعلى صحابته أجمعين.

ولا أجد إلا عبارة نجم الشهيرة "
شرم برم حالي غلبان ...شرم برم حالي تعبان"أما الأغنية التي أهديها لسيادته في هذا اليوم المهبب الذي ابتلانا بسعادته وبقيادة الرشيدة التي تتفوق عليها رشيدة ة معزة بكار فهي غريبة شوية لكنها الأكثر تعبيرا عن الألم والحزن الهم الذي يعيشه هذا البلد والهموم التي يعاني منها أهل هذا البلد والكلمات لعمنا نجم والغناء لمنير من مسرحية الملك هو الملك وربنا يرحمنا وعلى رأي نجم ومنير"يا أمه موويل الهوى..يا أمه مووويله""

الثلاثاء، مايو ٠٢، ٢٠٠٦

سيف وشرقاوي ومالك ..ولاد بلد



قد تكون شخص عادي ماشي في حالك او مش في حالك المهم انك بتمشي ع الرصيف في الطابور او بره الطابور المهم انك حر، هذه الكلمات لم اكن اعرف معناهخا ولا مرت ببالي قبل ذلك ولكن ما حدث مع المعتقلين من الشباب اثار هذه المقولة في ذهني فوجدتني اشعر بمعنى الحرية واحزن عليها في ان واحد ، اعرف قيمتها لاني مازلت قادرة على الخروج من بيتي وقتما اشاء والى اي مكان اريد وحزينة لاني حرة في وطن معتقل

سيف، شرقاوي، مالك ده ترتيب معرفتي بيهم زمنيا كل منهم لحق بقافلة المخطوفين الى سجون امن الدولة ولم اعد اعرف عنهم شيء فسيف هو اول من عرفته منذ ايام الجامعة لم تربطني به ابدا صداقة لاننا مختلفين على طول الخط ولكن ربطتني به علاقة انسانية راسمالها انه طيب

شرقاوي ولد مصري سمعت عنه وشفته لكن مكنتش اعرف عنه حاجة وعرفته في المظاهرات وعملت معاه حوار يوم ندوة تاسيس جامعتنات واكتشفت انه من نفس محافظتي "كفر الشيخ" ومن يومها وانا اشعر انه أخويا او ابن خالتي، عنيف وطائش ومتهور وصوته عالي لكن بيحب مصر يمكن مطرقع لكن في الاخر ابن بلد

مالك ولد جريء وملتزم شبه شرقاوي الى حد بعيد لانهم تقريبا صحاب يتنرفز بسرعة من اي حد مش واضح وصريح، مصري قوي وصوته حلو كامن صحيح عرفته من غير ميعاد وبدون ترتيب عرفني عليه عمرو عزت في مظاهرة معرض الكتاب، ولكن فعلا مفتقداه جدا لسه صوته بيرن في وداني يوم الاعتصام الاول للمدونين وكفاية وهو بيغني اغنية"الجيرة والعشرة" لمنير .....وزمانه ماشي بخطوة يضم

من يوم الاعتقالات وانا بيطاردني حلم غريب باحلم بيهم بيتعذبوا ويتضربوا ونازل دم يمكن يكون بيحصل معاهم كده ويمكن كويسين بس اكيد هايرجعوا قريب ان شاء الله

السبت، أبريل ٢٩، ٢٠٠٦

اعتصام القضاة...معركة تحرير



في شارع عبد الخالق ثروت وبجوار أقدس مكان في مصر لأنه المكان الوحيد الذي لم تطأه قدم النظام كما كتب على أرضية الشارع وبعد عدة ساعات من مغادرتي المكان نفسه فقد ذهبت إلى هناك اطمئن على من بقي من المعتصمين بعد أن اعتقلوا 15 معتصم في فجر الاثنين غادرت المكان بعد حوار طويل مع محمد طعيمة وسلام قصير مالك وفادي ووعد بلقاء في الصبح الباكر، ولكن الساعات بتفرق والدقايق كمان بتفرق ولذلك إليكم المشهد التالي:
علم مصر بيتقطع بأيد الأمن وكأنه علم إسرائيل أو أمريكا في مظاهرة من مظاهرات الجامعة، وكأن الدنيا قد انقلبت فوقيها تحتيها، ولماذا لا تنقلب بعد أن أهين القاضي وضرب الصحفي وأصبح يخلع هدومه على الملأ، واعتقل الشباب لأنهم قرروا أن يرفعوا أصواتهم ضد الطغاة ويساندوا القضاة، وفي النهاية بنت تصرخ بأعلى صوتها وتقول الصحافة فين الإرهاب اهوه..!

المشهد السابق لم يسعدني الحظ لأكون احد أبطاله ويبدو أن الخوف منعني أو الجبن ملأ قلبي و قد تكون العادات التي ترفض أن تقضي الفتاة ليلها خارج حيطان منزلها مهما حصل، ولكنني رأيته بعدسة
وائل عباس الذي حضر اليوم وأيام كثيرة قبله وتبرع ليكون ضد النظام وضد الحكم لينقل لنا استبداد النظام وفتونته وقوته المزعومة.

مشهد مرعب ولكنه معبر عن كثير من مفارقات هذا الوطن الذي قاربنا أن نفقده ونفقد أرواحنا معه أو نفقد إحساسنا بانتمائنا إليه لنصبح ولاد الشوم ولكي لا يحدث ذلك قررنا أن نكون ولاد مصر، القوية، الصابرة، الفتية، والمشاغبة ونتركهم وهم ولاد الـ.....يتمرغون في ترابها الحر ويدنسوه والمطلوب أن نبقى صامتين حتى النهاية التي لا يمكن أن يكتبها غيرنا.

أرعبني صوت الفتاة التي تصرخ وكنت أشعر وكأنها تغتصب وبقوة لان هذه الصرخة التي أطلقتها لا يمكن أن تصدر إلا في موقف كذالك الموقف الرهيب، ووجدتها على حق فصرختها تعبر عن اغتصاب امة ودولة بأكملها،صرخت بصوتها العالي الصارخ الباكي الحزين في أن واحد.

ولكنها لم تكن تعلم أن الصحافة قد أهينت قبل كل شيء وبعد كل شيء فقد اعتقلوا الصحفيين وضربوا محمد عبد القدوس، وقبلها ضربوا القضاة بالأحذية التي يتباهون بثقلها وبجودتها وقوتها، ضربونا وأهانونا واعتقلونا فماذا بعد.

ولم أفي بوعدي لطعيمة ولا لمالك ولكن هذه المرة ليس لأني جبانة ولكن لأنه اليوم الذي اختارته أمي لكي تحضر إلى القاهرة وتزورني وتعرف أخباري وتقابل أهل
خطيبي في بيتهم يعني عزومة أهالي وكأنها اختارت اليوم، ولكني عرفت الأخبار من منى التي ذهبت منذ الصباح الباكر ولكنها لم تفلح في الدخول وكلمتني تقول لي بلاش أروح لأنهم قلبوها عسكر، وكل العسكر حرامية، ساعته كان نفسي أروح لكن الظروف حكمت.

وفي اليوم التالي عرفت أن مالك قد انضم إلي قائمة المعتقلين وفقا للقائمة التي نشرها عمرو عزت ليلحق بمن اختار الصوت العالي وليتركنا مع صحاب الكلمات والأصوات المنخفضة لعلها تعلو يوما أو تثبت أن صوتها المنخفض قد يفلح في جلب الحرية.
الدفعة الأولي (اعتقلوا فجر الاثنين 24 إبريل ) :
1- أحمد ماهر
2- أحمد عبد اللطيف
3- أحمد البدري،
4- عماد فريد
5- حمادة فيصل
6- أحمد الدروبي
7- هيثم عبد السلام
8- محمود عبد اللطيف
9- محمد الشرقاوي
10- محمد مكي
11- محمد رمزي
12- محمد رشدي
13- باسم حسين
14- عادل فوزي
15- أحمد صلاح.

الدفعة الثانية (اعتقلوا مساء الأربعاء 26 إبريل ):
16- كمال خليل .
17- ساهر إبراهيم جاد.
18- جمال عبد الفتاح.
19- سعد عبد الله حمدي.
20- اكرم على حلمي
21- ياسر السيد بدران
22- إبراهيم الصحاري
23- حسين محمد على
24- محمد فوزي أمام
25- محمد عبد الرحمن كامل
26- محمد عادل فهمي
27- مالك مصطفي محمد
28- محمد أحمد الدرديري
29- سامح محمد سعيد
30- سامي محمد حسن دياب
31- بهاء صابر حميده

الدفعة الثالثة ( اعتقلوا يوم الخميس 27إبريل):
32- إبراهيم عبد العزيزعبد الدايم
33- علي السيد علي
34- اشرف إبراهيم
35- عماد فهيم
36- كريم محمد
37- فتحي عبدالرؤف
38- وائل خليل
39- حمدي قناوي
40- حسن عبداللطيف
41- إبراهيم سيد عطيه
42- هاني لطفي صاوي
43 - علي الفيل
44 - محمد الشريف
45 - محمد عبدالمنعم
46 - عزيز راجح
47 - أحمد شعيب
48 - علي أنس
49 - محمد عيد

و الدفعة الأخيرة تعرض الآن علي نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة .


وعلي صوتك بالهاتف يمكن نهز العرش، يمكن نهد القصر، يمكن نحرر مصر.

الأحد، أبريل ١٦، ٢٠٠٦

عشان مصر




"الأزمة الأخيرة ليها حلول كثيرة.. آخرها بالتأكيد هو إفطار الوحدة الوطنية"..

رغم أن عويس عامل البوفية لم يحصل على شهادته الجامعية، ولا هو متابع للشأن السياسي، ولا ينتمي طبعا لأي من الجماعات الإرهابية.. لكنه أشار لحل الأزمة دون أن يدري...

عويس يقول أن حلول الأزمة كثيرة، لكن الشرط الوحيد هي ألا تكون تقليدية.. وهو ما نراه نحن أيضا في ولاد البلد..

اجتماعات متواصلة منذ أزمة أحداث الإسكندرية، نحاول أن نبحث لأنفسنا عن دور في حلها، وأخيرا كان الدكتور أحمد عبد الله الطبيب النفسي الشهير والذي استضفناه في أحد اجتماعاتنا هو صاحب التوليفة التي نطرحها عليكم الآن..

رب.. العالمين
ولماذا لا نصلي معهم..

الصلاة.. لدينا ولديهم.. لدينا جميعا لها معنى واحد.. نحن بين يدي الله.. ولا يصح أن تقف بين يدي ربك وأنت خائف.. فلنطمئنهم!

ندعوكم لأن نذهب جميعا إلى الإسكندرية من الثلاثاء إلى الأحد، للكنائس التي شهدت الاعتداءات.. نصلي معهم.. نهنئهم بعيدهم.. نهاديهم.. ونبتسم في وجوههم.. وما أجمل البسمة في وجه المجروح.. وهم بلا شك مجروحين.. حتى ولو كان الحادث فردي.. وحتى ولو كان مختل عقليا..

فلنصلي معهم.. نشعرهم أن مصر يمكن أن تحتملنا جميعا.. وهذه حقيقة.. فالبلد التي احتملت أزمات أخطر وكوارث أبشع.. يمكنها أن تتغلب على حادث فعله مختل عقليا.. كما وصفته الحكومة..

نصلي معهم.. لنشعر أن المشكلة تعنينا وأن الحل بأيدينا.. وأن إفطار الوحدة الوطنية لم يفرز إلا عناوين صحفية براقة.. وصور جميلة للإخوة المفطرين في الإفطار العظيم..

دعوة عامة من "ولاد البلد".. لكل الناشطين في مصر.. ليفعلوا ما تحتاجه الأزمة منهم..



إن الذكرى .. تنفع "المؤمنين"..
الأزمة خطيرة..

- لأنك لا تتصور نفسك خارجا من المسجد، بعد أن صليت لربك وأديت فرضك.. يقترب منك شخص ما، وبدلا من أن يقول لك .."تقبل الله".. يطعنك بسكين..

- أن في المسيحيين أيضا مختلين عقليا، وإذا كان محمود المختل المسلم تأتيه النوبة كل إبريل (أعياد المسيحيين) فهناك من المختلين من تأتيه النوبة كل جمعة (عيد المسلمين)..

- أننا نحتاج لأن يبقى هذا "الوطن" آمنا مطمئنا.. وأن الطريقة المثالية لضياع الأمن.. أن يكره أبناء هذا الوطن وطنهم.. وهو ما تتسبب فيه طعنات غادرة من شخص مختل..

تابعونا بأفكاركم.. وباقتراحتكم..
على :
weladelbald@yahoo.com