الجمعة، نوفمبر 14، 2008

سعيدة..مشرقة..أنتظر يونس


بابتسامة عريضة اقابل الدنيا اضمها، اضغط عليها بقوة، اخبرها بسر في اذنها واتركها تضحك مبتهجة من كلماتي الساخرة عنها وعني ولا ادع أحدا يعرف ماذا قلت لها..!


مشاعري منتعشة وفرحة تتراقص هناك بيني وبين نفسي اراها، ترقص بحدة وقوة وجمال فانظر اليها لأتحقق منها فلا أجدها،عرفها ربما تشبهني ولكني لست انا ولكنها بالفعل نظرتي، لون عيني، ربطة شعري إذن هي انا ولكني تهت عني ربما لأني أصبحت أكثر جمالا؟!..


مرتدية فستاني الشفاف ، الأزرق، الجميل، أجلس هناك امام البحيرة الصغيرة التي تعودنا ان نلتقي عندها ليلة 12 من الشهر الهجري، لأنها اللية التي ارى فيها القمر مكتملا ويعتقد هو انها مجرد مزحة أطلقها لتصبح لي ليلتي الخاصة المختلفة عن ليلة 14 التي يعتقد الجميع أنها الاكثر جمالا..


"يونس"، يمسك بأحد أصابعي ويخبرني انه الاجمل بين الاصابع التي تعلق بها طوال حياته ويتسلل منه الى باقي أصابعي ليكون مالكا لها جميعا فيضمها بقوة ويضع وجهه برقه بجوار يدي فاشعر بتلك الرعشة التي احسستها مع أول لمسة منه قبل أعوام هنا في نفس المكان، فاسحبها بسرعة ويضحك هو بصوت عال واتركه واجري في انتظاره هو وليلة جديدة من الليالي التي تحمل رقم "12"من كل شهر هجري...

الخميس، أكتوبر 16، 2008

حب البنات

كيكة بتتعلم الطبخ من كتاب الطبخ بتاع مامي
بتتصفح الانترنت وبتراجع ميلها ياجماعة
شوية شقاوة
بحبها...
بحبها...
بحبها..
بس الكلمة دي دلوقتي بقى ليها طعم تاني خالص مش مجرد حروف مرصوصة جنب بعض لأ ديكمية مشاعر حلوة كده متعرفش تحكيها، حب من نوع تاني غير حبي لابوها ولأمي واخواتي واصحابي، حب كده فيه قدر كبير من الخوف والقلق والعشق والتطرف يعني لو قعدت احكي لكم عن الحب ده يويمن مش هاعرف اوصله ..

يارب كلكم تعيشوا الحب ده
يارب

الجمعة، أغسطس 22، 2008

باينه كبر

ا لبراء طاير من الفرحة
على البحيرة في مدينة ورزازات


كل سنة وانت أطيب...
بجد كل سنة وانت طيب يابراء، وباذن الله تكون سنة حلوة وجملية عليك وعلينا، انا باعترف انك غيرتني كثير حتى في طريقة التعبير عن مشاعري وخصوصا في الاحتفال بالمناسبات انا مكنش ينفع اعديها، زي عيد ميلادك تعدي كده من غير احتفال في يومها لينا واحتفال تاني مع اصحابنا وهدية بالشيء الفلاني ..

بس النهارده كلمتك ولقيتك مشغول ومرجعتش البيت غير على الساعة 2 بالليل، من الصبح قررت اشتري الهدية لكن رجعت من الشغل هلكانة وملوكة طبعا خدت وقتي واتصلت بك وعرفت انك راجع متاخر وبالتالي كنت انا نمت وقلت هاجل شراء الهدية لبكرة ولما رجعت كنت بسيط قوي في تعبيرك كنت محتاجني اقول لك كل سنة وانت طيب بس من غير اي مبالغة ولا طلبات..

انا عارفه انه مش كويس اني اتغير واني انفض للمشاعر والتعبير بالهدايا بس الافضل هو اننا نتفق على اسلوب واحد يجمعنا للتعبير عن حبنا يعني انا ابقى فاهمة انك بتعرفش تقول كلام وانت تبقى فاهم اني عايزاك ترجع البيت عشان نستمتع ونعيش حياتنا مع بعض..

كل عام وانا اقرب اليك وكل عام وحياتنا اجمل بمليكة الجميلة التي تحمل كثير من ملامحي وكثير من صفاتك

وهافكرك بقى بقصيدة قالها احمد عبيد واقولك خلاص بقى عندك 23 سنة يا معلم لازم تبدا تقول"بايني كبرت"

الأحد، يوليو 20، 2008

لوكا في الساحل

وحشني البلوج ووحشتني التعليقات قوي لكن بجد انا مش لاقيه وقت خالص وكمان في الحقيقة مش لاقية رفاهية الكتابة وعمري ما حسيت انها رفاهية زي اليومين اللي فاتوا او بالاحرى الست الخمس شهور اللي عدوا..

والحقيقة خلوني اعترف برضه ان ملوكة ملت علي حياتي واخدت من وقتي ومجهودي كثير، بس النهارده حسيت اني عايزة اكتب ويمكن عشان خرجت واتفسحت يومين وبالتالي رجعت حالتي النفسية افضل شوية مش قوي يعني بس الحمد لله اهو تغيير

تعالوا بقى اتفرجوا على صوري انا ولوكا اللي تعبت قبل ما نروح واضح ان البت دي رقيقة قوي ومش عارفه انا هي طالعة لمين بس بصراحة انا تعبتها ولبستها مايوة وكانت ليلة اخدت برد وسخنت ومناخيرها قفلت خالص خالص وطبعا قاعدين في البيت بكرة وربنا يستر

الاثنين، يونيو 16، 2008

مليكة وواحة الغروب



اكتشفت انني كنت أحب "مليكة" من زماااااااااااااان قوي ، من ساعة ما قريت رواية" واحة الغروب" لبهاء طاهر ياريت تقرأوا الرواية دي اجمل رواية قرأتها في حياتي ، كما اردد دائما للاصدقاء وانصحهم بقرائتها

الثلاثاء، مايو 13، 2008

عدنا


زي القنوات الفشائية ما بتقول في الحقيقة احنا عدنا برضه بس للشغل من كم يوم كده وبالتحديد من اسبوع بالظبط ، ورغم انه اسبوع يعني 7 ايام الا اني حاسه انه يوم واحد لاني مابلحقش اعملي اي حاجة ولمن لايعرف طبيعة شغلنا وظروفه هاقول لكم بقى اصل احنا عندنا قاعدة جامدة جدا بتسمح للامهات باصطحاب الاطفال يعني باختصار مليكة معايا في الشغل قاعدة ع المكتب اللي جنبي وبالتحديد ع السرير البمبى اللي حطيته جنب مكتبي اللي هو حاليا مكتب شيرين..

وتم تبديل الاماكن بيني وبين شيرين لان مكتبها في غرفة منفردة مع استاذ علي وباقي المحررين بره وطبعا بره برضه فيه زيزو الجميل او زياد السكرة ومليكة بالنسبة لزياد لعبة يشيلها ويخبطها يحط صباعه في عنيها يشد دراعها ويطبطب عليها اما بقى ساعة النوم يصحيها عشان كده عملنا فصل قوات..

بس للاسف ملوكة لسه مش واخده ع الشغل خالص ومش عارفه تنام حتى بعد فصل القوات لانها بتصحى من دبة النملة زي ما بيقولوا دلوقتي انا باكتب لكم وهي نايمة شوية وصحيت حالا يلا بقى لازم اقوم لها

الخميس، مايو 01، 2008

اميرة ومصعب في فدركرز


الصور اللي جاية تم التقاطها في فدركرز وهو لمن لا يعرفه مطعم لتناول الوجبات السريعة التي يصنعها لنا الامريكان الكفار وفقا لوصف تنظيم القاعدة واكثر مطعم يمكنك من خلاله تناول السلاطات الجامدة جدا والبيبسي الريفيل لحد ما تقول حقي برقبتي بس حضر كده قد خمسين جنيه لو لوحدك و100 جنيه لو معاك مراتك او خطيبتك او البت تبعك..

اليكم صور اميرة ومصعب اللي وعدتكم بها..




مصعب واميرة والاكل
يلا سيبونا ناكل بقى دافعين دم قلبنا
هم يا اميرة
العريس اهوه
العروسة اهيه
مريم ولوكا
السندوتش الجبار بالايد مش بالشوكة
الحقد في عيني اسامة
خباب وبالونة فدركرز
براء افندي
دودو ولوكا نايمة
عمر ومليكة صغيرة قوي


الثلاثاء، أبريل 29، 2008

لولليييييييييييي مصعب خطب يا رجالة


والله العظيم مش عارفه اوصف لكم مشاعري ازاي بس خلوني اقول لكم الخبر الاول وبعدين نتكلم
مصاعيبو خطب يارجاله وبقى عريس امور قوي وكمان خطيبته بنوتة زي السكر بحبها من زمان بس دلوقتي الحب بقى بشكل تاني دي خطيبة الغالي يا جماعة بجد مصعب ده غالي عندي قوي اصله مش اي حد دي كم بني ادم في بعض يعني جوايا ليه مشاعر مختلفة كلها حلوة وجميلة وعشان اميرة متفهمش غلط هاحكي لكم عنها

مصعب اخويا الصغير: اللي دايما يحسسني انه متحمس لكلامي ومتعاطف معايا لكن في نفس الوقت مش بيشفق علي يعني رده علي بيخليني احس اني قوية ومش محتاجة حد يشفق علي..
مصعب ابني : لانه بريء قوي براءة مش سذاجة يعني هو انسان لم تلوثه الايام بعد برغم انه عاش اكثر من 20 سنة معانا الناس الوحشين عشان كده دايما اقول له نفسي اخلف ولد ويبقى مؤدب زيك كده يا مصاعيبو
مصعب صديقي: ياجماعة مصعب سميع كبير قوي يعني تلاقيه ممكن يفضل يسمعك للصبح من غير ملل وده طبعا بيشبع رغبتي في الحكايات الكثيرة عن صاحبه واشتكي واقول وفي الاخر مصاعيبو يرد ويقول لي كلمة سحرية" معلش يا دعاء" بس معلش مصعب حاجة تانية كلمة كده بسيطة ومعبرة قوي

اميرته بقى....
بنوتة كميلة قوي دايما باوصفها كده اعرفها من زمان من اول ما ولاد البلد بدات وكنت مسمياهم الثلاثي المرح هي ومي كامل ومحمد قرنه وطبعا اميرة بنت عسولة ومختلفة شوية يعني تحسها هادية ومجنونة في نفس الوقت رزينة وعفريته في نفس ذات الوقت

لما عرفت الخبر اذبهليت بكل ما تحمل الكلمة من معنى لكن كل اللي حسيت بيه فرحة كبيرة قوي كان اخويا خطب وبيتجوز ربنا يارب يكمل لهم على خير ويهون عليهم الدنيا ويبارك لهم في حياتهم وفي فترة خطوبتهم ويبعد عنهم عيون الناس وحقدهم وكلامهم

على فكرة فيه صور بس انا مش عارفه انزلها لان كابل الكاميرا بايظ معلش استنوني شوية

الخميس، أبريل 24، 2008

عن براء اتحدث..!

احلام وردية وذكريات فترة الخطوبة التي لم تستمر طويلا ولكنها لم تكشف الكثير عن هذا الرجل الذي اصبح يشاركني غرفتي كل ليلة يعود متعبا يتخلى عن نظارته وحذائه ويخلد الى نوم عميق يصحبه شخير عال في كثير من الايام...
كنت اعتقد انني اعرف عنه الكثير وكذالك عن الزواج ولكن الحقيقة انني لم اكن اعرف اي منهما جيدا فزوجي به الكثي من الاشياء التي يشترك فيها مع الرجال الاخرين لم تمر بخيالي ولذلك كانت مفاجاة ان اعرفها وهذه دعوة لكم ان تعرفوها او بالاحرى تراجعوها معي

براء...تخين وبنضارة لكن قلبه طيب قوي كلمات مصعب التي ترن باذني كلما شخط في زوجي او لوح بتهديدات من نوعية على الطلاق ومش هتلاقيني في البيت وهاسيب لك الدنيا كلها وامشي ولكن في الحقيقة براء لم يعد هذا الشاب الطيب ابدا فقد تغيرت طريقته او لعلها كانت كذلك دون ان ادري..فهناك اشياء كثيرة يفعلها لاتروقني وتجعلني حزينة للغاية:
يبقى في العمل ساعات طويلة تفوق ال18 ساعة في اليوم وعندما يعود يختار اي من شيئين اما السرير ليغرق في نوم يوقظه منه رنة تليفونه الذي لايتوقف عن الرنين حتى في عز الليل او يمسك ريموت التلفزيون ويغرق ايضا ولكن هذه المرة في الكادرات وطريقة التصوير ونوع الكاميرات واشياء من هذا القبيل...
تليفونه:
موبايل براء الذي اصبح بفعل مسئولياته الجديدة تليفونين في الوقت ذاته اصبح هو الاخر يزعجني كثيرا فهو لايتوقف عن الرن طوال الليل والنهار لدرجة انني اعرف اه قادم لانني اسمع صوته يتحدث في التليفون على سلم الشقة ويدخل وهو ممسك به وينام وهو في احضانه ويرفض قطعا ان يغلقه ولو لدقيقة واحدة ...تخيلوا
كلماته:
اصبحت نابية وغريبة فلم يعدهذا المهذب الذي تعرفت عليه بل اصبح اكثر قسوة بمراحل فهو الان لايكف عن انتقادي ابدا لاتفه الاسباب
يومه:
لم يعد لي منه الا ساعات اقضيها بجواره اتحسس ملامحه واستم الى صوته تنفسه المنتظم هوهو نائم.
ابنته:
تؤنبني كثيرا على غيابه ولا اعرف ما اقوله لها هل اخبرها تلك الكلمات التي يرددها ابيها يوميا بانه يعمل من اجلها ومن اجل حياة افضل يؤمنها لها ام اخبرها ما اشعر به بان ابيها لايحب الزواج ولا يؤمن بتلك العلاق الابدية التي تعشقها امها، هل ستصبح مليكة في يوم من الايام فتاة بلا اب لان ابيها هجر بيت الزوجية وهرب من اسئلة امها ام انها ستصبح فتاة معقدة لانها ببساطة نشات بين اب وام منفصلين منذ سنوات بعد ان فشلا في الحياة معا..

عن الزواج اتحدث:::
كتبت مريم وكانت عباراتها غاية في الرشاقة والهدوء والرقة ولكني اشعر باشياء اخرى غير تلك التي روتها مريم لا لاني متشائمة ولكن لاني مختلفة فالزواج بالنسبة لي لم يكن يوما من الايام خوف من المسئولية فطالما تحملتها في العيش وحدي سنوات ولكن الزواج كان بمثابة طوق النجاة من تلك الحياة الوحيدة التي عشتها اريد ان اجد هذا الرجل الذي يضمني الى صدره كل ليلة ويخبرني بانه يحبني ويحتاجني في حياته
الزواج لم تتوقف مشكلاته عند ان زوجي يكره ان يسمع صوتي الخيار وانا امضغه او حتى عند رفضي لاسلوبه في رمي الاشياء في كل مكان دون تنظيمها ولكن اكبر من ذلك بكثير فهي مشكلات في فهم تلك العلاقة وما على كل منا وكيف يستطيع اي منا ان يتحمل الاخر بكل عيوبه دون ان يطالبه بالتغيير واذا كالبه بالتغيير فليكن عادلا ويتغير هو الاخر ..
الزواج بيت جميل نسكنه معا وتزينه فتاة جميلة طالما تمنيتها من الله ولكني اخاف عليها كثيرا ان ترفض هذه الحياة التي ابتعد ابيها وانشغل بعمله ليتركها ويتركني فريسة للوحدة والضيق والحزن وربما للموت ايضا..
الزواج يحتاج الى قدر كبير من العطاء والرغبة في المساعدة وليس الاستمرار في الاخذ فقط..

الزواج يحتاج الى بعض الهدايا والكلمات الطيبة التي تجعل هذه العلاقة ارق والطف وامتن لا الى الكلمات القاسية التي تزيد من النيران الزوجية


الزواج اشياء كثير جميلة وسيئة شعرت ببعضها في العام المنقضي ولا اعرف ان كانت ستتغير ام انها مستمرة دوما ولكن ما اعرفه جيدا انني احب زوجي كثيرا واريده بجواري طويلا واطلب منه ان يتوقف عن فعل كل لاشياء التي تبعده عنا _انا ومليكة_ لاننا في امس الحاجة اليه ........

الأحد، أبريل 13، 2008

مجرد ذكرى سنوية


العنوان اللي فوق قاله براء لصاحبه ع التليفون والظاهر ان صاحبه كان بيقول له كل سنة وانت طيب او حاجة شبه كده عموما ياجماعة النهارده عيد جوازنا......
غريب موضوع الجواز ده فعلا رابطة ابدية فعلا وحتى لو مكنتش ابدية فكفاية قوي انها تبقى ربطة، مريم في البوست بتاعها عن عيد جوازهم كتبت شوية حاجات وانا كمان عندي حاجات اكثر اكتبها بس لو سمحتوا تنتظروا الحقيقة مش كلام متزوق اصل من اهم الحاجات اللي علمها لي براء خلال السنة اللي فاتت الصراحة الجارحة يمكن يكون عيب بس اتعلمته وعايزة اجربه معاه يمكن يعرف اني مش باحب الصراحة اللي من النوع ده...

مش هاينفع اكتب النهارده عشان مليكة تعبانة قوي
وكل سنة وانا طيبة ومتجوزة

نزلة برد..

نزلة البرد...باخاف منها قوي واكثر حاجة اما تحط علي تبقى ليلة ومش فايتة زمان كانت امي تفضل قعدة جنبي تاكلني وتشربني وتطبطب علي قوي ولما كبرت وهي متبقاش معايا وتجي لي النزلة دي اقعد اعيط كثير قوي واحس اني هاموت من العياط.......

امبارح بقة مليكة جت لها نزلة برد وحسي ان قلبي بيوجعني قوي عليها لانها لسة صغيرة قوي ومش عارفه تتنفس يا حبيبتي يابنتي وكمان عندها رشح في مناخيرها الصغيرة وزيادة على كل ده اتطعمت تطعيم الشهرين وهو لمن لايعرفه حقنة في رجلها ونقط في بقها ويانهار ع اللي حصل ارتفاع في درجة الحرارة وورم مكان الحقنة وعياط طول النهار تخيلوا كل ده مرة واحدة....

انا اترعبت النهارده عليها وخايفة عليها قوي

ادعوا لها تخف

الخميس، أبريل 10، 2008

بوس اللا لا

ابنتي الحلوة واضح عليها هتبقى شقية وهتغلبنا معاها من اولها بتلعب بديلها واعجبت جدا بالولد ولا عبرت خوخة لانها بنت طبعا
عموما انا وابوها متفقين اننا مش هنربيها ونسيب الايام تعلمها الصح والغلط يلا اتفرجوا على صورها واضحكوا...ومتنسوش تقولوا بسم الله ماشاء الله

طبعا الموضوع من ترتيبي بس التجاوب انا ماليش دعوة بيه...!


خوخة قاعدة جنب لوكا
بتوشوشها
الواد
مؤدب
هوبا
وهو كمان يبلعب بديله

الثلاثاء، أبريل 08، 2008

ضحكت...!


ابتسامة عريضة وحركات من عضلات وجهها الصغير البريء الذي طالما انتظرت ان يضحك منذ يوم الولادة لاتاكد انها تشعر بي وتفهم ما اريده منها وبالفعل ضحكت...

ابتسمت لوجهي مع اول حركة لي على انفها الدقيق وظلت مبتسمة حتى توقفت انا عن مداعبتها فكررت فضحكت من جديد هي اذن تقصدني تفهمني وتشعر بما اريده منها..ياااااااااااه اخيرا

لا اخفي عليكم طيلة هذه المدة قبل ان ارى ضحكتها الاولى لم اشعر انها مثلنا من لحم ودم ومشاعر فقط كنت اتعامل معها مثل الملاك كما تردد امي دوما ان الاطفال الصغار ملائكة يعيشون بيننا ...

اما الان فهي ابنتي التي كانت بداخلي اصبحت فتاة جميلة تضحك فابتسم لها بدوري ردا على براءتها وجمال ضحكتها، وبالرغم من ندرة هذه الاوقات التي تضحك فيها وزيادة نوبات البكاء بعشرات المرات عن ضحكتها الا انها ترضيني تماما وان كان بكاؤها يزعجني ويؤرقني فضحكة واحدة بعد يوم من البكاء يجعلني اضحك بدوري فانسى البكاء

الخميس، مارس 06، 2008

نسيت النوم


"انتي خلاص بقيتي ام انسي بقى انك تنامي وتشبعي نوم زي زمان" جملة قالتها امي فلم اصدقها واعتبرتها احدى جمل الكبار التي لانعترف بها نحن صغارهم...

ولكن بعد هذه الفترة غير القصيرة"25 يوم" تعلمت ان اجرب اولا ثم احكم فمنذ قدوم " مليكة " الى بيتنا معززة مكرمة وانا لا استطيع النوم الا وفقا لرغبتها مهما كنت متعبة او احتاج اليه فهي فقط من تستطيع ان تمنحني تلك التاشيره بالدخول الى السرير والنوم وهي ايضا من يقرر متى استيقظ..! كان هذا الموجز واليكم الاخبار بالتفصيل


في الاسبوع الاول اقامت امي في بيتي لتساعدني وتعلمني كيف اعتني بها وبنفسي وكان اكثر الاوقات راحة لانني كنت استيقظ لاجد الطعام " الفراخ البلدي والشوربة والارز والسلطة" قد جاء هو الاخر الى السرير كالنوم تماما وتحمل امي " لالا" كما يناديها مصعب واكل انا براحتي تماما بعدها مباشرة اجد اكواب الحلبة واللبن والعصير تاتي هي الاخرى بالتناوب الى سريري وطبعا الغسيل والتنضيف وكل مهام البيت اليومية تنتجز بكل بساطة ...دون ان اعلم عنها شيء


بعد السبوع سافرت امي لانها ملت من الجلوس في هذه المدينة المغلقة فهي لم تتعود هذه الاجواء المخنوقة كما تصفها، وبقيت انا ومليكة وحدنا تماما لان ابيها لا يعود الى مع الفجر تقريبا، وهنا بدات الحدوتة...


الست لالا لاتفضل النوم ليلا وهي طبيعة حديثي الولادة جميعا فتستيقظ مع منتصف الليل وتكون في حالة مزاجية غريبة فتبكي لفترة طويلة تريد ان احملها وادور بها في الشقة حتى تستريح ومع اول كرسي يقابلني اجلس قليلا تبدا من جديد في البكاء... وهنا ل بعض اسباب للبكاء اجربها جميعا..


اجرب ان اطعمها فتحصل على قسط قليل جدا ثم تواصل البكاء من جديد، لعله المغص فاعطيها دواء للمغص يساعد على النوم ايضا فتاخذه وتزيد في البكاء فهي تكره الدواء بشدة، ربما كانت الحفاضة استبدلها بجديدة بعد ان احضر عدة الشغل" الحفاضة وكريم التسلخات والقطن وماء ساخن وفوطة" ولا فائدة من كل ذلك فهي تريد ان تستمتع بالليل ولكن ليس البنوم وانما بالاستيقاظ...


وهكذا حتى تقترب الساعة من السادسة صباحا وقتها تكون قد تعبت من البكاء وتعبت انا مرات عديدة من حملها الدوران بها وغفلت عيني عدة مرات محاولة النوم الا ان صرخة منها توقظني فورا...


وعلى العكس طبعا تنام طوال النهار، ولا اعرف ماذا افعل لان الخيارات عديدة وكلها مهمة فخلال ساعات نومها تكون هناك الكثير من المهام منها الاكل لان الطبيب اوصاني بالتغذية الجيدة مثل الحمل تماما بل واكثر، الحصول الى 3 لترات من السوائل يوميا مع التنويع، السلطات، العصائر؟؟؟فكيف افعل اي من هذه المهام الى جانب مهام البيت اليومية التي لا تنتهي بالطبع خصوصا مع توقع الزوار في اي وقت...


التجربة علمتني ايضا انه يجب التضحية ببعض الاشياء لصالح الاخرى فيوم اطبخ واغسل مثلا والثاني انام واكل الموجود في البيت او باقي اليوم السابق واليوم التالي اقوم ببعض مهام التنظيف وهكذا...

احضنها وانام ساعات تريدها هي واستجيب لها انا وهكذا صدقت مقولة امي اني بقت ام ومينفعش انام زي زمان


ملحوظة: اكتب هذه التدوينة مضحية باعداد الطعام او السوائل او النوم

الأحد، فبراير 24، 2008

انا والملاية ولوكا


تعالوا احكي لكم من الاول يعني من اخر مرة رحت فيها للدكتور وقال لي ان وضعها مش مظبوط وانها في الغالب هاتحتاج عملية قيصرية لانها نايمة بالعرض وبالتالي راسها مش في وضع النزول ده طبعا بالاضافة الى انها تمت 9 اشهر و9 ايام في الشهر العاشر وبالتالي كفاية عليها قوي كده...

المهم ما اخبيش عليكم انا كنت مرعوبة من الولادة القيصرية ومن الطبيعي برضه بس من القيصري اكثر ولكن توكلت على الله ونويت اولد قيصري وخدت ميعاد من الدكتور ان بكرة- اللي هو يوم الاثنين 11/2 - اروح اولد وفعلا قمت الصبح وحضرت الحاجات ووالدتي وبراء وحمايا وحماتي كانوا معايا وكنت متوترة طبعا...

رحنا المستشفى واخترنا الجناح اللي هاولد فيه وظبطنا كل المسائل وجت اللحظة الحاسمة لكن بعد 3 ساعات من الانتظار لان الدكتور كان متفق معايا على الساعة 1 ووصل الساعة 4 وفعلا طلع لي الاوضة وكشف على الجنين وسمع صوته وبعدها دخل دكتور الجراحة وكشف هو كمان وبعدها دكتور التخدير وكل واحد قام بدوره الا ان دكتور التخدير هو كان الكينج لاننا اتفقنا انا وهو اني هاولد بتخدير نصفي وليس كلي كده مني ليه من غير الدكتور بتاعي ما يعرف وعينكم ما تشوف الا النور......

لبسوني بتاع غريب جدا مش مخبي اي حاجة ولونه كئيب قوي لانه كحلي وشالوني على سرير متحرك ونزوني اوضة العمليات كده لوحدي من غير اي حد ما يكون معايا وساعتها حسيت وتيقنت اني مش هاعيش ومش هاطلع فوق تاني لاني هاطلع فوق ادوار كثير يعني هاموت......

المهم وصلت اوضة العمليات وشفت بعيني الدواير الكثيرة المنورة دي والدكتور بيحضرني للبنج قعدني زي ما اكون قاعدة ع المصطبة والله هو قال كده بالظبط وساعتها قعدت اترعش بشدة قوي ومبقتش عارفه اتحكم في جسمي كله واتشاهدت على نفسي وهوب اداني حقنة الضهر الل هي المخدر النصفي وبدات رجلي تنمل ودخل دكتور النساء ودكتور الاطفال ودكتور الجراحة وجنبي كان واقف دكتور التخدير اللي مسبنيش ولا لحظة........

بعد خمس دقايق محستش برجلي ولا بنفسي وكنت خلاص هايغمي علي وده طبعا شيء مش طبيعي وقلت للدكتور فحط لي خرطوم في مناخيري نبهني قليلا وبدات العملية او المجزرة اللي انا كنت مش شايفاها لانهم حطوا بيني وبينهم ملاية وربطوها في حمالة الجلوكوز من ناحية وجهاز الضغط من ناحية...

وللي مش عارف البنج النصفي ان الواحد يكون مخدر الجزء السفلي فقط يعني كده من عند بطني لحد صوابع رجلي لكن ايدي ووشي ودماغي صاحيين ومش بيغيبوا عن الوعي خالص وانا قررت اعمل كده عشان اشوف مليكة اول ما تنزل واكون اول واحدة تشوفها لان في الغالب الام اخر واحدة بتشوف النونو حتى في الولادة الطبيعية وانا بجد كنت هاموت واشوفها والحمد لله شفتها.......

الدكتور بتاعي فضل يهزر معايا ويسالني عن اخر حاجة قراتها عن الحمل والولادة على النت وهو بيقول لي انا هاشيل كل الحاجات اللي مش عاجباني من بطنك ولو حاسة بحاجة اعترضي وبعد نصف ساعة بالظبط خرجت مليكة وقالت"واء" ساعتها قلبي رفرف من الفرحة وكانت اعظم لحظة في تاريخ حياتي واجمل احساس في الدنيا كلها اني اشوفها وهي في اول لحظة لها في الدنيا وميلت راسي وقلت لهم عايزة ابوسها فقالوا هايحموها بس ويجيبوها لي ، وفعلا دكتور الاطفال قعدي يحمي فيها ويحط خراطيم في مناخيرها وودانها ويحرك فيها ويوزنها كل ده وباقي الدكاترة لسه شغالين بيقفلوا بطني اللي فتحوها من شوية......

واخيرها حضنتها وبستها وقلت لهم ودوها بقى لابوها وسلموا لي عليه وقولوا له البت حلوة دودو بتقول لك.....وبعدها بدات احس بتعب فظيع وتقريبا كنت هانام منهم بس كان يوم مختلف طبعا بعد نصف ساعة طلعوني فوق ولقيتهم فرحانين قوي بلوكا وكمان اني بخير بس بعد اربع ساعات حسيت بافظع الم في الدنيا وهو الم الجرح واللي مستمر لحد دلوقتي بس بنسبة اقل الحمد لله وكله يهون عشان خاطر مليكة

قولوا بسم الله ماشاء الله




معلش انا عارفه اني ممكن ابقى رخمة بس خدوني على قد عقلي، ممكن كلكم تقولوا بسم الله ماشاء الله وتقروا المعوذتين وتدعوا لها كثير....
هي اصلها اخر صبري وتعبت فيها قوي ياجماعة عشان خاطري ادعوا لها ربنا يهديها ويخليها....
انا ان شاء الله هاكتب لكم يوميات مليكة معايا...........انتظرونا قريبا..........حكاوي ام مليكة

الأربعاء، فبراير 06، 2008

تأخرت

هكذا اصبحت الان

تأخرت...عكس كل توقعاتي فكل عهدي بها انها نشيطة وتحب ان تاتي الى هذه الحياة بسرعة ولكن ربما لديها اسبابها الخاصة في هذا التاخير التي افسرها يوميا ردا على الاتصالات الي تسال عنها وعما اذا كانت قد قدمت ام لا....

التفسير الاول يقول انها تشعر بهذا الجو الغريب غير المعتدل وبالتالي تنتظر ان تجد الفرصة المناسبة للمجيء في جو اكثر اتزان

التفسير الثاني انها تختبر قدرها لدينا او بمعني ادق "بتتأل علينا" وهي سعيدة جدا بكل هذا الاهتمام بها حتى قبل ان نراها او نتعرف عليها

التفسير الثالث انها تشعر بحال ابيها وتعرف جيدا انه مشغول هذه الايام وتنتظر ان يتفرغ ولو يوم واحد او بضع ساعات تاتي فيها هي الى الدنيا ثم تتركه يعود الى عمله مرة اخرى...لانني اعرف جيدا انها ستكون حبيبة ابوها بل ومساعدته الاولى في تدمير نظام حياتي القادمة

ايا كان هذا التفسير الذي اجل قدومها ...اشهدكم اني احبها كثيرا ولم يصبني الملل يوما من انتظارها فعلاقتي بها مختلفة عنكم جميعا لانها تعيش هاهنا بداخلي ..

ترسل لي قبلاتها كل يوم واعرف طلباتها البسيطة الان عبر ركلاتها التي اصبحت اقل بكثير الفترة الماضية لانها اصبحت تضيق بتلك المساحة التي تحتويها....ولنني مشتاقة الى التعرف عليها...تقبيلها...متابعة جفونها وهي تفتح وتغلق...مشاكستها لاحصل على ابتسامة صغيرة تؤكد لي انها تعرفني جيدا...

تعالي بقى يا ننوشة لا لشيء الا لانني اشتاق اليك كثيرا

السبت، يناير 26، 2008

أشعر بالبرد


وحشتوني ومن زمان مكتبتش مع ان فيه افكار كثيرة بتيجي في بالي بس انشغالي بالحمل والولادة فعلا واخد وقت طةيل.....سامحوني بقى حقوا علي.

النهارده صحيت وانا معرفش ان فيه مطر ولا حاجة واول ما فتحت البلكونة ولقيت الارض مبلولة حسيت اني فرحانة قوي وشوية ولقيت الدنيا بتمطر تاني ففرحت اكثر لاني باعشق المطر وباحب قوي ريحة الدنيا وهي ممطرة تحس انها بتنضف الجو والارض وكل الحاجات من اي شوائب كانت فيها...

كان نفسي انزل تحت واقعد ارسم حاجات ع الارض واجري واتمرجح على رجلي بس طبعا كل دي احلام في الهوا وانا دلوقتي نفسي انزل بس اتمشى شوية ومش قادرة خايفة اتزحلق ولا حاجة...

باحب الشتا ونفسي ننوشة تيجي بقى عشان نستمتع مع بعض بالشتا السنة دي ولو انه في الغالب هيكون شتاء منزلي جدا واخرنا نقف نتفرج من ورا باب البلكونة ده اذا سمحت الظروف

الثلاثاء، يناير 08، 2008

ننوشة مش معدولة

ننوشة قاعدة بالعرض في بطني يعني باختصار مخدتش وضع الولادة وعليه في الغالب هتكون الولادة فيها خطورة وفي الغالب برضه هتكون قيصري

ادعوا لي من فضلكم ربنا يكرمها وتظبط امورها وتتعدل وتاخد وضع الولادة

انا قلقانة قوي وكمان تعبانة حبتين بس مش عارفه اعمل ايسه كل ما اشتكي يقولوا لي طبيعي

الثلاثاء، يناير 01، 2008

عذاب الحب والاحباب


ان تحب شعور يجعل للحياة معنى اخرتجدهاوقد اصبحت.. اجمل، ارق، اسهل، اكثر حيوية، وربما يكون حظك جيدا فتنتقل الى حياة اخرى اشبه بالجنة يشعر فيها محبوبك بما تكنه له من مشاعر فيبادلك نفس المشاعر ويظل كل منكما في سباق الحب الذي لا ينتهي ..

اما اذا كنت من اصحاب القلوب المعذبة التي تحب من طرف واحد او تحب اكثر من اللزوم دون ان يشعر بها الطرف الاخر او حتى يحاول ان يبادلها القليل من المشاعر فانت حتما من المعذبين في الارض واي عذاب هو عذاب الحب..

تجد نفسك بين خيارين كلاهما اصعب من الاخر فالخيار الاول ان تتحمل محبوبك كما هو وتعاني وحدك، تشعر انك تعيش في جزيرة معزولة لايشعر بك اي من سكان الجزر المجاورة وما اقسى عذابك لو كان كل من سكانها مع حبيبه..

انا الثاني فهو ان تختار الفراق وتعيش وحدك ايضا ولكن هذه المرة تحرم من رؤية محبوبك ولو حتى لمجرد الاستئناس به واستحضار صورته..

فايهما تختار..انا شخصيا لا اعرف ، ولكني اشعر مثلك بالحيرة ولا اجيد اتخاذ القرارات ؟