الأحد، أغسطس 09، 2009

أحلى الأوقات..بطعم الحقيقة




أحب "أحلى الأوقات" و"قص ولزق".. يبدو أن هالة خليل قادرة على خلق خلطة سحرية في أفلامها لتعجبني ورفيقاتي من فتيات هذا الجيل.. فحكايات هالة تعبر عن تجارب حياتية بطعم الواقع..

الواقع وليس التمثيل.. هو ما أشعر به عندما أشاهد "يسرية" و"ضحى" و"سلمى"، يتذكرن حياة قديمة مرت عليها سنوات، ولكنها لازالت عالقة بوجدانهن تزغزغ مشاعر كل واحدة، مؤكدة أن العمر فات بالفعل ولكن الأشياء الجميلة نستطيع فعلها في جميع الأحوال والظروف والسنوات.

شاهدت الفيلم – للمرة الأولى - قبل سنوات فور نزوله لصالات العرض، أذكر هذا اليوم جيداً.. كانت معي صديقتي "هبه"، ذهبنا لمشاهدة الفيلم الذي بدأ متأخراً. واضطررنا لمغادرته قبل النهاية، بالتحديد عندما قررت "سلمى" أن تبحث عن الاستديو الخاص بأبيها.. دخلت هي الأستديو وخرجت أنا و"هبه" من السينما ليتسنى لنا دخول المدينة الجامعية التي تأخرنا عن موعد إغلاق بوابتها ساعة تقريباً.

مرت السنين، والفيلم يعاد عرضه عشرات المرات على قنوات الأفلام. والغريب أني لم أشاهده حتى نهايته أبداً. كل مرة أتركه عند اللحظة التي تركته فيها في المرة الأولى، حتى حدث ما تمنيته أول أمس. وشاهدته كاملاً.

أحبه، بل أحفظ مشاهده وجمل المشخصاتيه بداخله. أرفض أن أسميهم بالأبطال أو الممثلين، هم مجرد أناس عاشوااللحظة معي ومعكم وبالتالي هم بالفعل مشخصاتية، أشعر أن تلك الكلمة أكثر تأثيراً وتعبيراً من كلمة ممثل.

أحلم مع "يسرية" ببوكية ورد يشتريه لها زوجها بعشرين جنيه، في اليوم ذاته الذي أخرجها فيه من السجن معلناً أنه للتو أتى بها من السجن وليس من المجلس القومي للمرأة، متسائلاً عما يفعله الرجال لصديقاتها اللاتي أفسدن حياتها بمجرد ظهورهن.

تعجبني الطريقة التي تخاطر فيها كل منهن لصالح الأخرى، كالذهاب مع صديقة في أول موعد لها مع شاب لا تعرفه من الأساس، السفر للأسكندرية لمشاهدة الغروب مع تلك الصديقة الحالمة دوما وغيرها من ذكريات فترة أسميها دوماً أحلى الأوقات.

لم أشاهد النهاية إلا أول أمس ولكنني تمنيت الأعوام السابقة ألا تعرف "سلمى" من يبعث لها بالخطابات لأظل أعيش معها تلك التفاصيل الكثيرة والحكايات المتعددة التي سرعان ما تبدأ وتنتهي دون ملل.

قبل يومين فقط شاهدت بقية الفيلم، نهاية رومانسية نسائية، غاضبة وحالمة وحقيقية للغاية، يزينها صوت منير في الخلفية الذي يشعرني دوما بإحساس رقيق كأن هناك من يهتم لأمري ويضعني على قائمة اهتماماته، تزوجت "سلمى" وحاول "ابراهيم" التقرب من "يسرية" و.. ياخبر نسيت بقية النهاية لكنها في الغالب ستكون سعيدة لأن "هالة خليل" قادرة على خلق السعادة الغامرة دون افتعال للأحداث والأشخاص.

هي فقط تعرف كيف تجعل "حنان ترك" على طبيعتها، وكيف تخرج من "هند صبري" الفتاة الجامحة بنظرتها القوية النافذة إلى القلب كما تعرف جيداً كيف تقنعنا جميعاً بشقاوة منة شلبي.

كل ما قلته عن الفيلم في كفة وما عرفته أول أمس في كفة، مفاجأة لم تخطر لي على بال، شريكي يحب الفيلم ذاته ويحفظ تفاصيله، ولكن الفارق أنه شاهده كاملاً ويعرف النهاية جيداً كما أنه لاحظ شيئاً لم يكن يمر بخيالي وكثيرين غيري لايهتمون بمثل تلك التفاصيل.

أخبرني "براء" أن الفيلم يعد مقارنة واضحة وممتازة لطرفي القاهرة فالحكاية كلها تدور بين نقيضين وهما المعادي أقصى الكورنيش، وشبرا قلب القاهرة، الطرف الآخر من الكورنيش ذاته، وأنها مقارنة مثالية وتم تنفيذها بشكل مثالي فـ"هالة خليل" ذاتها من شبرا تحفظ حواريها وتعرف دروبها ولهذا تشعر بالحياة تدب في البيوت والحواري التي تراها.

ويكمل:" شفتي البلكونة دي اللي طلعت منها يسرية علشان تطلب من ابراهيم ربع ثلاجة بعد ما قرر يسيب البيت، وهي ذاتها البلكونة التي أطلت منها لتشتري خضار وتخبر جارتها بضرورة القدوم لأخذ الجمعية، هي دي شبرا أنا أصلي اتربيت هناك".

أعجبتني الحالة التي شعرنا بها معاً وبصراحة أحببت الفيلم أكثر، فغالباً أختلف معه في الاهتمامات وطبيعة الأعمال السينمائية التي نفضلها. لا أنكر أبداً أنه قادر على التركيز والإستيعاب والتخيل والاندماج مع الأفلام أكثر مني بكثير، فهو يجلس للمتعة والمشاهدة وفقط. أما أنا لامانع لدي من القيام بكل أعمال المنزل أثناء المتابعة، وخلال اخر عام ونصف أصبحت أشاهد وألاعب مليكة وأطبخ وربما أنشر في الوقت ذاته وهو ما أفقدني إحساس المعتة والتركيز معاً..

دودو...هند صبري في الفيلم كان اسمها ايه..؟

هكذا فاجأني براء بالسؤال بعد دقائق من نهاية الفيلم.. خجلت من نفسي كثيراً لأنني لم أتذكره، نعم أحبه وشاهدته بدل المرة عشرة لكن الإسم تاه مني فعلا يا بيرو والله عافاه.

"طيب، منة شلبي كان اسمها ايه..

= لأ ده عافاه ضحى وحنان ترك كان اسمها سلمى...

قولي لي يا فالحة سامي العدل بقى اسمه ايه؟؟

= انت ليه غاوي تحرجني لأ مش هاعرف خالص لو قعدت لبكرة حتى

ممكن أعرف انت بتتفرجي على الأفلام ازاي، مفيش تركيز خالص الدماغ فيها ايه يا حاجة؟..

فكرت قليلاً، ولكني احتفظت بالإجابة لنفسي، فأنا أحب تلك النوعية من الأفلام التي لاترهقني في فهم تفاصيلها أو العبث مع كاتبها في تخيل ما بقي من السيناريو، أحب "أحلى الأوقات" و"قص ولزق" وأعشق تفاصيل حياتي التي أجدها في تفاصيل تلك الأفلام..

السبت، يوليو 18، 2009

البداية من الصفر..!



دوما نستطيع البداية من جديد، ولكن ربما لا نملك البداية من الصفر؛ لأن الصفر نقطة نمر عليها مرة واحدة فقط لنبدأ منها ثم ننطلق إلى بقية الأرقام ..

ولكن علاقتنا لا تنتهي بالصفر فقد نقابله مرات عديدة في مشوارنا كرفيق لبعض الأرقام الأخرى، حيث يعطيها قيمة أكبرلمجرد وجوده بجوارها ولكن الأغرب أن الصفر في حد ذاته لايساوي شيئاً، فيكون السؤال الذي شغل بالي أمس واليوم هو كيف يستطيع الصفر بقيمته المعدومة التأثير في الأرقام التي تزيد قيمتها عنه..؟!

الثلاثاء، مارس 03، 2009

أجمل حكاية


أجمل حكاية
اخراج :عمر احمد
انتاج:البراء أشرف
فكرة:دعاء الشامي

الخميس، فبراير 26، 2009

عيد ميلاد النونا


عمري ما حسيت اني ممكن أكون أم كويسة، يمكن لأن مسئولية الأمومة التي تعودت عليها كانت أمومة وأبوة في نفس الوقت وربما أيضا لأنني أخاف الفشل دائما..

ولكن ما شعرت به في عيد ميلاد كيكي احساس تاني خالص حاجة كده ولا في الأحلام، بايني صغرت عكس اللي قاله عم أحمد عبيد بالرغم من شعوري بالمسئولية تجاه هذا الكيان الذي ينمو ويستمد قوته مني وتصرفاته من محاكاتي إلا اني في الوقت ذاته اكتشف مهاراتي في الرقص والنط والضحك والاستهبال وكأني صغرت 15 سنة ورا فقط لأحصل على ضحكة مبهجة من كيكي الحلوة

كل سنة وهي طيبة وانا كمان طيبة لأن الفرق بيننا بالظبط 25 سنة و4 أيام وكم ساعة

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

سعيدة..مشرقة..أنتظر يونس


بابتسامة عريضة اقابل الدنيا اضمها، اضغط عليها بقوة، اخبرها بسر في اذنها واتركها تضحك مبتهجة من كلماتي الساخرة عنها وعني ولا ادع أحدا يعرف ماذا قلت لها..!


مشاعري منتعشة وفرحة تتراقص هناك بيني وبين نفسي اراها، ترقص بحدة وقوة وجمال فانظر اليها لأتحقق منها فلا أجدها،عرفها ربما تشبهني ولكني لست انا ولكنها بالفعل نظرتي، لون عيني، ربطة شعري إذن هي انا ولكني تهت عني ربما لأني أصبحت أكثر جمالا؟!..


مرتدية فستاني الشفاف ، الأزرق، الجميل، أجلس هناك امام البحيرة الصغيرة التي تعودنا ان نلتقي عندها ليلة 12 من الشهر الهجري، لأنها اللية التي ارى فيها القمر مكتملا ويعتقد هو انها مجرد مزحة أطلقها لتصبح لي ليلتي الخاصة المختلفة عن ليلة 14 التي يعتقد الجميع أنها الاكثر جمالا..


"يونس"، يمسك بأحد أصابعي ويخبرني انه الاجمل بين الاصابع التي تعلق بها طوال حياته ويتسلل منه الى باقي أصابعي ليكون مالكا لها جميعا فيضمها بقوة ويضع وجهه برقه بجوار يدي فاشعر بتلك الرعشة التي احسستها مع أول لمسة منه قبل أعوام هنا في نفس المكان، فاسحبها بسرعة ويضحك هو بصوت عال واتركه واجري في انتظاره هو وليلة جديدة من الليالي التي تحمل رقم "12"من كل شهر هجري...

الخميس، أكتوبر 16، 2008

حب البنات

كيكة بتتعلم الطبخ من كتاب الطبخ بتاع مامي
بتتصفح الانترنت وبتراجع ميلها ياجماعة
شوية شقاوة
بحبها...
بحبها...
بحبها..
بس الكلمة دي دلوقتي بقى ليها طعم تاني خالص مش مجرد حروف مرصوصة جنب بعض لأ ديكمية مشاعر حلوة كده متعرفش تحكيها، حب من نوع تاني غير حبي لابوها ولأمي واخواتي واصحابي، حب كده فيه قدر كبير من الخوف والقلق والعشق والتطرف يعني لو قعدت احكي لكم عن الحب ده يويمن مش هاعرف اوصله ..

يارب كلكم تعيشوا الحب ده
يارب

الجمعة، أغسطس 22، 2008

باينه كبر

ا لبراء طاير من الفرحة
على البحيرة في مدينة ورزازات


كل سنة وانت أطيب...
بجد كل سنة وانت طيب يابراء، وباذن الله تكون سنة حلوة وجملية عليك وعلينا، انا باعترف انك غيرتني كثير حتى في طريقة التعبير عن مشاعري وخصوصا في الاحتفال بالمناسبات انا مكنش ينفع اعديها، زي عيد ميلادك تعدي كده من غير احتفال في يومها لينا واحتفال تاني مع اصحابنا وهدية بالشيء الفلاني ..

بس النهارده كلمتك ولقيتك مشغول ومرجعتش البيت غير على الساعة 2 بالليل، من الصبح قررت اشتري الهدية لكن رجعت من الشغل هلكانة وملوكة طبعا خدت وقتي واتصلت بك وعرفت انك راجع متاخر وبالتالي كنت انا نمت وقلت هاجل شراء الهدية لبكرة ولما رجعت كنت بسيط قوي في تعبيرك كنت محتاجني اقول لك كل سنة وانت طيب بس من غير اي مبالغة ولا طلبات..

انا عارفه انه مش كويس اني اتغير واني انفض للمشاعر والتعبير بالهدايا بس الافضل هو اننا نتفق على اسلوب واحد يجمعنا للتعبير عن حبنا يعني انا ابقى فاهمة انك بتعرفش تقول كلام وانت تبقى فاهم اني عايزاك ترجع البيت عشان نستمتع ونعيش حياتنا مع بعض..

كل عام وانا اقرب اليك وكل عام وحياتنا اجمل بمليكة الجميلة التي تحمل كثير من ملامحي وكثير من صفاتك

وهافكرك بقى بقصيدة قالها احمد عبيد واقولك خلاص بقى عندك 23 سنة يا معلم لازم تبدا تقول"بايني كبرت"