الأربعاء، ديسمبر 26، 2007

صغيرتي ...اعذريني


هانت...باقي من الزمن 36 يوم بالتمام والكمال وفقا لحسابات الطبيب ولكني اشعر انك ستأتي أسرع من ذلك ببضعة أيام لا اعرف لماذا ولكني اشعر بذلك...وفي النهاية ستكونين هنا عندما يريد الرب..فانا بانتظارك

خبطاتك القوية...راسك المتحركة في كل مكان...ضيقك بهذا المكان الذي أصبح ضيقا على جسدك ..كلها أشياء تنبئ عن رغبتك في القدوم السريع..ولكن أرجو أن تنتظري حتى يسافر أبيك ويرجع حتى يشهد لحظة قدومك إلى دنيانا وتشهدين أنت ملامحه عندما يراك وربما دموعه أيضا...

ننوشة...كما اناديكي.. وحشتيني ..افتقدك كثيرا..اتعامل معك كصديقتي الصغيرة التي انتظرها بفارغ الصبر خصوصا مع هذا الوقت الطويل الذي أصبحنا نقضيه سويا في غياب أبيك خارج المنزل أو أثناء نومه..

يحبك هو أيضا وينتظرك ويفرح كثيرا بحركاتك وركلاتك أثناء الليل فيضحك من شقاوتك ويسال عن السبب في هذه الركلات المتكررة عندما استلقي على جانبي الأيسر..فاخبره انك تلقين عليه التحية فهو ذاته الجانب الذي يرقد فيه..

أما السبب الأقوى فهو انك ابنته وستتصفين حتما بالعند، عندك لن يكون شيئا غريبا على هذا المنزل خصوصا على أبيك الكبير الصغير، العنيد الصلب، القاسي الطيب في الوقت ذاته..وستحبين النوم كثيرا مثله تماما ولكن عندما افتقدك سأوقظك حتما بغض النظر عن أبيك وتأثيره عليك.

أخاف مني عليك لأنني أتعامل مع أحبائي بخوف مفرط وحساسية مفرطة أيضا، أتابع كل صغيرة وكبيرة في حياتهم لدرجة تزعجهم في كثير من الأحيان، ادقق في شئونهم لدرجة تحرمهم من التفكير أو تريحهم منه ولكنها ليست فكرة صائبة أن افعل هذا معك..

يرفض أبيك ما افعله ولكنه وقتما يحتاج إليه يتركني افعله حتى النهاية ثم يشكو تدخلي في شئونه، هل ستصبحين مثله عنيدة وصلبة أم ستقدرين هذا الحب وتحاولين تفهم ما افعله؟

عن نفسي أحاول التدرب على ترك بعض هذه الأشياء التي تعودتها ولكني فشلت مرات عديدة فهل انجح من أجلك؟

منذ أيام جلست معك وتحدثنا طويلا عن صفاتك ومميزاتك التي أراها جذابة وجميلة ولكنها جريئة وطبعا أشجعها لأنني أفضل الجرأة عن أي شيء آخر، فكرت في تلك الأسرار التي ستفكرين في إخفائها عني ، وهذه الأسماء الوهمية التي ستطلقينها على أصدقائك أمامي، وزياراتك الخفية إلى مكتب أبيك للدردشة بعيدا عن سلطتي، وتساءلت من سيكون مستودع أسرارك أنا أم أبيك أم شخص ثالث لم نعرفه بعد؟

اعذريني من فضلك على هذه الأسئلة التي قد تؤذي مشاعرك او تجعلك تتخذين موقفا مسبقا من أمك ولكنها دردشة اعتبريها فضفضة فانا انتظرك بفارغ الصبر لأحكي لك كل هذه الأشياء التي تؤرقني وأرجو أن تتفهمي موقفي ..

بحبك..وحشتيني..دودو

الاثنين، ديسمبر 17، 2007

تلك الفتاة...!


هل هناك من سيشعر بها يوما ويتذكر ابتسامتها التي لم تكن تفارق وجهها ام ستبقى مجرد فتاة حزينة ولن يتذكر احد ابتسامتها لان الايام قد مضت ولن تعود؟؟؟

الاثنين، ديسمبر 10، 2007

فاروق..اسكندريلا..ننوشة

كان يوم حلو يوم الخميس اللي فات وصادف ان حصل فيه شوية حاجات حلوة قوي اولا كان عيد ميلاد فاروق جاري العزيز وهديته كانت تحفة فنية على راي الولد بتاع اعلان تايد، عملنا عيد ميلاد مفتكس من غير تورتة وكانت الهدية تريننج بيت لونه برتقالي في كحلي

ثانيا رحنا مهرجان الشيكولاته في ساقية الصاوي ومكنش جذاب قو زي السنة اللي فاتت خصوصا في ظل عدم تواجد ماكينة الشيكولاته الحلوة السخنة دي بس احنا عملنا جو واتصورنا وعشنا حياتنا
ثالثا قابلت ننوشة الكبيرة(هنادي) وحضرت معانا المهرجان وبعدها رحنا حفلة اسكندريلا في نقابة الصحفيين وسمعنا اغاني الشيخ امام واحمد اسماعيل..

رابعا اتفرجنا على فيلم خيانة مشروعة دي في دي في البيت انا وبيرو وسمعنا احمد اسماعيل برضه واغنيته الاثيرة"مفيش في الاغاني كده ومش كده" اللي فضلت ارددها يومين تلاتة كده

يوم السبت بقى كان احلى يوم عشان شفت ننوشة الصغيرة في السونار وهنادي كمان جت معانا عند الدكتور وكانت فاتحة بقها وبتضحك علينا وشفنا عينيها يارب تكون ملونة يارب... والدكتور طمننا عليها وقال انها كويسة.
اتفرجوا بقى ع الصور
فاروق بيغني جنب الست اللي في الساقية عيد ميلاده بقى خليه يعيش شوية

أنا وبنوتي واقفين

دودو جنب الايس مان الطويل ده

دودو وننوشه

أنا ورفعت قررنا نتصور لاننا لابسين شبه بعض

فاروق الكينج لابس الايس كاب والكوفيه هدية هنادي (فضايح بقى)
قوي قلبك وخليك معايا وركز كويس في الاسامي من اليمين وانت داخل ع الصورة،يمني، داليا، شيرين، رضوى، فاروق، هواري، منى، وتحت من اليمين برضه دودو وهنادي


رفعت ومحمد وانا وهنادي


الخميس، ديسمبر 06، 2007

هي هنا الان..!


هي الان تتحرك في هذه المساحة، وتجلس في هذا المكان انتم قد لا تشعرون بوجودها وكانها مجرد انتفاخ في بطني ولكني اشعر بها في كل حركاتها وتنقلاتها وعزوفها عن السكوت وحبها للحركة الذي ربما ورثته من ابيها العزيز

الجمعة، نوفمبر 23، 2007

يانهار دي مش بتتحرك؟


قلبي وقع في رجلي من الصبح والبنت ساكته خالص مش بتتحرك ولا كانها موجوة صحيح انا كنت عماله ادعي ربنا واقول يارب تهدى شوية عشان انا تعبت من الخبط والضرب اللي عمال يزيد لكن بجد خفت قوي لما سكتت خالص كده


كنت عايزة اكتب عنها للمرة الاولى بعد ان اصبحت كيان متكامل تتحرك تسمع ترى وتشعر بالنور تستطيع التعرف على صوتي وصوت ابيها وتتاثر بالاصوات من حولها فتضطرب من الاصوات الصاخبة وتتحرك بقوة اذا تناولت البهارات اة الشطة وطبعا البصل الاخضر


تذكرت كل هذه الاشياء في هذه اللحظة وقررت ان اشرب كمية من البيبسي لاعرف ماذا سيحدث ويبدو انها شعرت بقلقي عليها فقررت ان ترحمني وتتحرك لتؤكد لي انها هناك موجودة وكانت فقط تختبر حبي لها...الظاهر انا تشبه ابيها في كثير من الاشياء فهذه هي طريقته في اختبار الاشياء


ننوشة كما اناديها الان هي جميلتي الصغيرة التي انتظرها بفارغ الصبر اسميها ننوشة لانه الاسم الذي اطلقه على صديقتي الانتيم "هنادي" او ننوشة وارى فيه اسم مناسب لبنيتي الصغيرة


اخبرها هنا الان انني اقلق عليها بسرعة فلا تفعل هذه الاشياء ثانية لان حبي لها وقلقي عليها لا يحتاجان الى اثبات او اختبار


الأربعاء، نوفمبر 21، 2007

أنا هنا وهو هناك


انا هنا وهو هناكعندي مفاجاة انا عارفه انكم منتظرين اكتب واقول ان براء وصل مصر والحمد لله وان المور اتعدلت وكله تمام لكن بقى يا جماعة انا مش هاكسفكم هو فعلا بيرو وصل القاهرة صباح الاثنين وبالتحديد في تمام الساعة 6 صباحا لكن انا سافرت العين السختة في مؤتمر تبع الشغل يوم الاثنين برضه الساعة 8 الصبح وبالتالي اصبحت انا هنا في العين السخنة وهو هناك في الهرم

لكن الحمد لله قابلته لاني استنيته في المطار الفجر وقعدنا مع بعض شوية من سبعة مثلا الى 8 وبعدها هو روح وانا سافرت...

براء فرحان قوي بالتجربة وشايف انها شيء هايل في حياتنا لاننا لازم ننطلق وكل واحد فينا يشوف مستقبله، انا طبعا مكنتش عايزة اسافر خالص لانه واحشني بس بصراحة هو اقنعني لانه هو كمان عنده شغل كثيره قوي
هنا بقى قابلت واحدة مكنتش متخيلة اني ممكن اقابلها لانها حامل في الشهر السابع برضه وكمان شكلها اتغير ولو انه مش قوي زيي يعني لكن برضه اختلفت ومعرفتنيش لما شافتني هي يافا جويلي المخرجة الجميلة وكان شيء مختلف ان اتنين حوامل في نفس الشهر يكونوا في مكان واحد وكمان بيعملوا شغل ويحضورا ورش عمل ويطلعوا سلالم...حاجة مبهرة

انا مش متضايقة ولا مبسوطة بس حسه باختلاف فعلا بس هانت خلاص كلها بكرة وارجع له البيت واشوف ليه بقى كان عايز يطرقني

السبت، نوفمبر 17، 2007

عدت سنة




النهارده عيد كتب كتابنا على غرار عيد حبن كده، من سنة بالتمام والكمال كتبنا كتابنا وكان يوم حلو قوي الحمد لله، مش عارفه بقى بيرو فرحان ولا زعلان بعد السنة دي يارب يكون خير، كان نفسي نحتفل مع بعض بس يلا بقى بيرو مسافر




دعواتكم

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

دواعي أمنية في قسم العمرانية


عجوز يعبر بوابة المترو الالكترونية ويهم إلى الباب الزجاجي الذي يعرف طريقه يوميا ليجد شخص ضخم ومفتول العضلات يخبره بأن يمر من الخلف فالباب مغلق لـ"دواعي أمنية"...

سيدة تحمل طفل الصغير تسرع إلى الباب لتجد صاحبنا المفتول يقف أمامها يسد عين الشمس ليخبرها إن عليها أن تأخذ الطريق الآخر ولا تكلف خاطرها لتسال عن السبب بل تنصرف وهي تردد "حسبي الله ونعم الوكيل.."

تابعت ما حدث عن قرب قبل أن انصاع إلى أمر السيد الأمين لتنفيذ دواعيه الأمنية فاذهب إلى الناحية التي يذهب إليها الجميع حتى دون أن يعرفوا إلى أين تؤدي بهم، لأجد الطريق طويلة وسلالم بعدها سلالم..

فقررت العودة إلى الأمين لأسأله عن الطريق والسبب فصاح بحدة:" ما قلنا دواعي أمنيه والطريق اللي الناس ماشية فيه روحي وراهم".
تركته دون أن اعرف ماذا افعل وذهبت إلى حيث تريد تلك الدواعي الأمنية ويريد الأمين نفسه وأنا في قمة الغضب والشعور بالضعف أمام هذه الدولة البوليسية...

نزلت سلم كان ممنوع أن أخطي عتبته من قبل إلا إذا كنت أحمل تذكرة قطار الصعيد، لأصعد اكبر سلم يمكنك تخيله فهو عبارة عن 3 سلالم في بعض لأجد نفسي على نفس الكوبري بفارق 10 سنتيمرات فقط عن شباك التذاكر الذي يقع داخل المحطة وهي المسافة التي تمثل سمك باب المترو الذي أغلقته الدواعي الأمنية..


شعرت بالاهانة الشديدة والغضب لان هناك من أراد أن يفرض على رؤيته ودواعيه دون سبب واضح وحتى بلا هدف فما الذي استفاده من غلق الباب وجعل الناس تطلع سلالم وتنزل سلالم وفي النهاية تصل إلى نفس المكان...

وصلت للمكان الذي سأركب منه الميكروباص بعد اللفة الطويلة ووجدت ثلاث بشوات احدهم يحمل على كتفه 3 نجوم ونسر واثنين كل منهما يحمل ثلاث شرائط حمر...فقلت الحمد لله أكدي الضابط ده يعرف..

المهم رميت السلام على البشوات ونظرت إلى الباشا أبو نجوم ونسر ودار بيننا الحوار التالي :
انا: من فضلك ممكن اعرف ليه قافيلن بابا المترو؟
الضابط: دواعي أمنية يا آنسة
أنا: حضرتك بعد اذنك ايه هي الدواعي الأمنية اللي تخلي الشرطة تجبر المواطنين انهم يطلعوا سلالم وينزلوا سلالم عشان في الآخر نيجي عند نفس الباب ...؟
الضابط: انا قلت لك دواعي أمنية امن يعني والمهم إننا عارفين شغلنا.
أنا:طيب من فضلك أنا محتاجة افهم هل هي دواعي أمنية فردية ولا امن دولة ولا إيه بالظبط وليه كل العساكر دي والهرم مفيهوش أي حاجة تستعدي وجودهم؟
الضابط ينظر بضيق ونفاذ صبر:على فكرة أنا معنديش كلام تاني وقلت لك اللي عندي
قال كده وطبعا لسان حاله وعينيه بيقولوا لي هه هاتمشي ولا نوريكي الدواعي الأمنية عامله أزاي...

انسحبت بعد أن تأكدت أنني لن اعرف منه أكثر مما قال لأجد عامل الأمن في مركز للأدوات الالكترونية رايته يتحدث إلى الباشا ويعزم عليه بالشاي فقلت أكيد هيقول لي المفيد.. فنظر لي وقال بصوت هامس:"فيه دربكة جامدة وشغب والباشا الحكمدار ومدير امن الجيزة والدنيا مقلوبة في القسم" ونظر حوله فرأى شخص في ملابس مدنية فقال لي وأنا اعرف منين فيه إيه اسألي الباشا يقول لك..

ونظرت حولي لاكتشف إن المكان كله ملغم بمخبرين في ملابس مدنية تعرفهم من وقفتهم ونظرتهم، الآن اتضحت الصورة بالتأكيد هناك حدث كبير وإلا ماذا يحدث هنا قلتها لنفسي ركبت الميكروباص وقررت اسأل سائق الميركوباص فهو بالتأكيد يعرف ما يحدث لأنه هنا من الصبح رايح جاي ع الطريق وسألته واتضح انه لا يدري بوجود العساكر من الأصل وعندما علم اتخذ طريقا داخليا وترك الطريق الرئيسي..

تبرع احد الركاب وهو شاب في منتصف العشرينات من عمره قائلا:"فيه مظاهرات عند قسم العمرانية عشان أهل الشاب اللي مات في القسم من كم يوم، أهله عاملين مظاهرة وبيهددوا بحرق القسم والبنزينه اللي جنبه وطبعا الدنيا اتقلبت عشان القسم"..

ويكمل:"وعلى فكرة العساكر دول مش هنا بس دول من عند فندق الفورسيزون وأنت جاية من الدقي على الهرم ولحد الطالبية، وعربيات امن مركزي تكفي بلد بحالها، وأي حد ماشي في الشارع يسألوه رايح فين وجاي منين، وأنا لسه جاي من هنا وقالوا لي ارجع أحسن".

في الطريق ظلت سيارات الأمن المركزي موجودة والعساكر من المترو إلى الطالبية وبالتحديد عند سينما رادوبيس الصيفي التي أغلقت وأطفئت أنوارها واتخذت سيارات الأمن المركزي منها موقف لها والعساكر على الجانبين...

نزلت من الميكروباص لاستقل آخر (وفقا للنظام تقسيم الشراع لمحطات)وسألت السائق الجديد عما حدث فرد علي بعد نظرة طويلة: أصل فيه مظاهرات عند القسم عشان التكتك"
أنا : تكتك ازاي يعني بقى أنت عايز تقنعني إن الداخلية مقلوبة وضباط ونسور ونجوم كل ده عشان تكتك
السواق:أنت مش مصدقاني بصي يا انسة أصله مش تكتك واحد دول 8000 تكتك من الطالبية والعمرانية وأصحاب التكاتك وأهاليهم واقفين عند القسم وعاميلن مظاهرة من المغرب لأنهم عايزين التكتك شوفي كم عيلة بقى أتوقف حالها وهو بقالهم 3 أيام بيلموا فيهم"

موقع كفاية خبر بتاريخ الخميس 15/11/2007 يدعو المواطنين إلى التظاهر أمام قسم العمرانية الذي راح فيه ضحيتين خلال ثلاثة أشهر فقط في تمام الساعة السادسة الى السابعة.

وعلى مدونة مابدا لي لصاحبها عمرو عزت تدوينة بعنوان " العمرانية ليه؟" ولينك يدخلك مباشرة على موقع البديل لتجد تحقيق صحفي يحكي عن تفاصيل ثماني جرائم قتل تمت بداخل قسم العمرانية خلال سبع سنوات فقط هي عمر القسم الذي يصفه محرر البديل بالحديث نسبيا .
خبر عاجل بالمحمول : تم اختطاف د.ليلي سويف الناشطة بحركة كفاية و المنظمات الحقوقية و زوجة الأستاذ أحمد سيف الإسلام مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان و ذلك أثناء الإعداد لوقفة مصريون ضد التعذيب أمام قسم العمرانية بسيارة ميكروباص و رقم السيارة 413705 أجرة الجيزة واتجهت بها إلي ميدان الجيزة و نظرا للحشود الأمنية الكثيفة حول القسم ستلغي الوقفة الاحتجاجية

مظاهرة من أجل الميت، مظاهرة عشان التكتك، مظاهرة للمعارضة ضد التعذيب، كلها أسباب تبدو واقعية ولكن أي منهم هو الحقيقة؟

ومن المسئول عن هذا التخبط ؟ ولماذا لا تخبرنا الشرطة بدواعيها الأمنية التي تدافع عنها بكل عزيز وغالي عليها دون أن تكلف خاطرها حتى أن تخبرنا نحن عن "أمنية" واحدة من أمانينا البسيطة مثل ركوب الميكروباص أو فهم ما يحدث أو حتى الدخول إلى قسم العمرانية دون
الخروج جثة هامدة
ملحوظة:قسم العمرانية لمن لا يعرفه يقع في بداية شارع الهرم على يمينك ووانت جاي من الجيزة وممكن تتعرف عليه بسهولة من عربيات الامن المركزي اللي راكنه قدامه...

الخميس، نوفمبر 15، 2007

أحلام البنات


: براء كلمني ع النت وبعت لي ورقة وورد قال :على بريدي وصلني هذا المقال، وببساطة رأيت ضرورة نقله، وإهدائه إلى زوجتي، ربما لأني أقدر كل لحظة تضحيتها أثناء سفري الحالي إلى المغرب" لحد هنا كلام براء خلص

واهي المقالة اللي بيرو أهداها لي وهي مقالة كتبتها د.هبة رءوف عزت

ما زلت أذكرها بشعرها الأسود الطويل والبتطلون الجينز الضيق والتي شيرت وهي تدخل المسجد منذ سنوات لتضع على عجالة عباءة سوداء وحجاب ملون احتراماً للمكان.

توجهت لي حين دلتها صديقة عليّ بعد أن سألتها عن الاسم وبابتسامة مشرقة عرفتني بنفسها وانتحت بي جانباً لتقول في حماسة:

"أنا قررت أتحجب. خلاص اقتنعت. عندي فقط مشكلة صغيرة هي أن القرار لا يتضمن فقط تغيير دولاب ملابسي بل تغيير التخصص."

راجعتها لأفهم معنى الكلام، فقالت أن حلمها كان أن تدرس هندسة الطيران وأنها ستتنازل عن الحلم لأن "الأخوات" قلن لها أن هذا.. حرام.

أفزعتني فكرة تحريم الحلم. من يجرؤ على تحريم الأمل والطموح ؟!
قلت لها أن كل ما يجب عليها هو تغيير دولاب ملابسها فقط، أما الحلم فلا يجب أن تتنازل عنه أبداً. ردت:"ولكن أنا متفوقة ولو نجحت في هندسة الطيران فحلمي أن أدرس بأمريكا"..فقلت لها "ما المشكلة، في أمريكا أو حتى في الصين".

قالت:" والمحرم؟ أنا ليس عندي أخ فنحن شقيقتين فقط"، فكان ردي:" المحرم شرط عند عدم الأمن، وهناك أحاديث بشارة بأن يعم الإسلام فيعم الأمن وتسافر المرأة لا تخشى شيئاً في دار الإسلام، ودار الغرب صار بها مسلمون يمكنهم أن ينتظروك في المطار ويرتبوا لك الإقامة وسط الجالية المسلمة في مكان آمن، تلك المسائل صارت ميسرة وسهلة، ثم من قال أن المحرم مستحيل؟ عسى الله أن يرزقك بإنسان جميل مثلك من نفس التخصص يصحبك في السفر نحو نفس الغاية وتتقاسما الحلم."

غادرتني وهي تكاد تطير من الفرح.. وتحقق حلمها، وحلمي، وتفوقت بعدها بسنوات، وسافرت أمريكا مع زميلها الذي تزوجته واستمرت في الدراسة..وأنجبت.. ثم انقطعت أخبارها.

منذ يومين تذكرتها حين التقيت تلك الفتاة الرقيقة التي كنت ُأدرس لها بالجامعة والتي دار معها حديث مشابه. تخرجت وجاءت تسألني عن استكمال دراسة الماجستير في العلوم السياسية، وتناقشنا وغابت.

عادت بعدها باسابيع تقول أنها تفكر في أن تسقط من قائمة الأحلام دراستها العليا لأنها تم عقد قرانها على شاب متدين ويعمل بالمملكة السعودية.

لم أفهم سبب التنازل عن حلم الدراسة وهي الذكية المتفوقة. سألتها ولماذا لا تؤجلين الزواج حتى نهاية السنة التمهيدية وتتزوجي بعدها، فترددت ألا يوافق، فقلت لها يا ابنتي الزواج شراكة، وكما له حقوق أنت لك حقوق، تفاوضي بل ولا أتجاوز لو قلت: إشترطي!"

منذ أيام وجدتها في مكتبي، تحمل على كتفها طفلة صغيرة جميلة، وأخبرتني أنها تزوجت بعد أن تفاوضت، وأنه استجاب لرغبتها في السفر المتكرر لمتابعة دراستها، واليوم نبدأ في بحث الماجستير ومعها زوج يحبها ويحترمها وطفلة جميلة هي زهرة الحياة.

من يملك حق وأد أحلام البنات، ومن قال أن البنت ليس من حقها أن تحلم؟ بل من حقها.. وينبغي أن يتحرك المجتمع لتسهيل تحقيق تلك الأحلام المشروعة. ماذا يكسب مجتمع يكسر أحلام بناته ويقايض الأمومة بالحلم الشخصي؟ ويؤطر لذلك بالتدين والتقوى؟

من قال أن الرسول حرم النساء من الحلم أو العلم أو العمل؟ بل حتى حلم الجهاد والموت في سبيل الله براً وبحراً ..ولو كان لديهم طائرات في العصر الإسلامي الأول لكان جواً أيضاً. فالأولى بنا اليوم أن ندفع البنات للحلم بالحياة في سبيل الله، وهو سبيل واسع يسع أحلام الأمومة والتفوق والسفر والعمل والدراسة، فإن تعقدت الأمور فالفتاة والمرأة قادرة على تحديد الأولويات واختيار تأجيل بعض الأحلام.

أعرف من قررت أن تؤجل حلم الأمومة ، ولم أر أن من حق أحد أن يلومها، لأنها لو صارت أماً وحلمها الشخصي معلق ستعيش وهي ترى أن أمومتها حرمتها من حلمها الشخصي، وما أتعسه من شعور، وأعرف من قررت تأجيل حلم الدراسة وعادت له بعد سنوات من التفرغ للأمومة بقرار واع، بل أعرف من عادت للدراسة بعد أن تزوج الأولاد لتجلس في قاعات الجامعة وهي في الأربعين بجوار من هم في سن أبناءها.

مناط الأمر هو الحرية، والاختيار ، وتحمل تبعات القرار.

مساء أمس اتصل بي أحد ابنائي من نشطاء العمل الاجتماعي والتنموي، أخبرني أنه تجادل في ندوة مؤخراً حول مفهوم الحرية وتمسك برأيه أن الإسلام لا يدافع عن الحرية بل يدافع عن العدالة. تجادلت معه بل وناقشته بحدة وغضب.

غرت على إسلامي الذي خيرني فيه ربي بين الإيمان والكفر وأخبرني أن قراري ملكي لكنني أيضاً يجب أن أتحمل مسئولية هذا القرار.

رد الشاب: "تذكري: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فكان ردي:" هذا مراد الله من خلق العباد لكن الله منح العباد حرية الاختيار في قوله "من شاء فليؤمن" و"لست عليهم بمسيطر"وأجل العذاب لحكم أخروي ، بل ولم يقبل إيمان بغير رضا، وعلى هذا نص دعاء الرسول:رضيت بالله رباً.

فكيف بالله عليكم أخرجتم الحرية من الإسلام !! ".

رحمتك يا رب!

لحد هنا ومقالة د. هبه رءوف خلصت وانا سعيدة جدا انه فكر في حياتي لما قرا المقال وانا متشكرة قوي انه واقف جنبي وبيشجعني على متابعة نشاطي

الثلاثاء، نوفمبر 13، 2007

ولد وميني باص وسواق

طفل صغير لا يزيد عمره عن 9 اعوام ملامحه دقيقه تشبه جسمه الصغير الذي يعطيه حرية في التنقل وخصوصا مع ضيق المسافة بين كراسي الميني باص الذي يعمل تباع فيه، للوهة الاولة اعجبتني الطريقة التي ينادي بها"جيزة- جامعة" مع حركة تلقائية من يده تدل على المنطقة التي يقصدها وفقا للنظام المعمول به في الهرم خصوصا وفي مصر عموما فقررت ان اركب هذا الميني باص لاتعرف اكثر عبلى التباع الصغير
ركبت وكان ملفت للنظر جدا لدرجة ان كل الركا ب اهتموا به وكانوا بيهزروا معاه وفرحانين به جداوهو مصر ينادي على الركاب بالرغم ان السواق مش ماشي على اليمين وكمان ماشي بسرعة وكلهم بيضحكوا لان صوته رفيع قوي وعنده لدغة جميلة في "اللام و الراء" وهو ولا هوهنا عايش حياته وبينادي ولازم قبل ما اي واحد يطلع ياكد عليه جيزة بنص جنيه وجامعة بخمسة وسبيعن قرش مع انها معلومة معروفة قوي بس الرجل لازم يحذر
الحاجة الغريبة قوي ان السواق كان لطيف جدا واكتفى بالركاب اللي ركبوا بداية من المريوطية مثلا ودي حاجة مش ممكن تحصل في الهرم خصوصا في الميني باص ومش بس كده ده مشي بسرعة جدا على شمال الطريق اول ما الكراسي اتملت يعني مفيش ولا مواطن واقف يانهار ابيض ده المفروض ياخد جائزة السواق المثالي
والعلاقة بين السواق والتباع ليها طابع خاص ومن الواضح انه ابنه او ابن اخوه لان فيه شبه كبير في الملامح وكمان فيه نوع من الاحترام الشديد في التعامل
طول الطريق وانا مانعه نفسي من اني امسكه من دراعه واقرره واعرف هو ابن السواق ولا ايه؟ وكمان هو ليه مش في المدرسة؟ لكن قلت بلاش رخامة وكفاية انه وفر لك ابتسامة حلوة على الصبح بدل الصوت العالي والكاسيت الغريب والزحمة اللي بتكون في كل ميني باص تركبيه طبعا هذا الى جانب قلى ادب التباع في الغالب وكمان السواق

الاثنين، نوفمبر 12، 2007

حبيبي تعالى بقى

بيرو في المغرب
حبيبي...أنا عارفه اني مغلباه وتعباه وهو كمان تعبني لان دي سنة الحياة زي الجواز كده يعني، بس لما سافر حسيت بحاجة غريبة قوي ، انا كنت عارفه انه عايز يسافر لانه مهتم بالتطوير والتدريب وكمان المغرب بيقولوا بناتها حلوة قوي وعشان كده وصلته وكنت فرحانة عشان هو مبسوط ..


لكن اول ما دخلت الشقة وهو مش فيها لقيتني باعيط بحرقة ومش عارفه اسكت ولا اطبطب على نفسي ولا لاقيه حد يطبطب علي، ماهو خلاص بقى الغالي مسافر ومش عرفت ابطل عياط لحد ما نمت من كثر التعب والضعف...ساعتها افتكرت كلام امي " جوزك هو كل حاجة لكي في الدنيا هو ضهرك وضلك ونسك وحسك في الدنيا" بامانة حسيت بكل ده في نفس الوقت


ارجع بسرعة الله يكرمك وتعالى هنا تاني

اقولك.....تعالى وانا مش هازعلك تاني...

مش هازعق في البيت

ولا هازعق لك على رمي الهدوم

وكمان مش هازعل لو قعدت تتفرج ع التلفزيون.

..ممممممممم عايز ايه تاني ...........

تعالى بقى من فضلك


اقولك.... وحشتني

الاثنين، نوفمبر 05، 2007

what will changes after baby comming?




دي رسالة من موقع مهتم بالحمل والولادة والمرأة بيبعتوا لي رسالة كل اسبوع يحكوا فيها عن حياة النونو وبتعمل ايه دلوقتي والتغيرات اللي بتاحصل عليها
المرة دي كان ميل بصراحة عجبني قوي وضحكني قوي في نفس الوقت اقروه لو تحبوا هو انجليزي اه بس مفهوم قوي انا اصل الانجليزي بتاعي بعافية برضه
What changes when you have a baby? A better question may be: What doesn't change? Here, writer and mom Rebecca Woolf lists her most notable post-baby observations. Then scroll down to read our favorite comments from readers about how their babies changed their lives.


You finally stop to smell the roses, because your baby is in your arms.


Where you once believed you were fearless, you now find yourself afraid.


The sacrifices you thought you made to have a child no longer seem like sacrifices.


You respect your body ... finally.


You respect your parents and love them in a new way.


You find that your baby's pain feels much worse than your own.


You believe once again in the things you believed in as a child.


You lose touch with the people in your life whom you should have banished years ago. Your heart breaks much more easily.


You think of someone else 234,836,178,976 times a day.


Every day is a surprise.
Bodily functions are no longer repulsive. In fact, they please you. (Hooray for poop!)



You look at your baby in the mirror instead of yourself.



You become a morning person


. Your love becomes limitless, a superhuman power.

الخميس، نوفمبر 01، 2007

ابراهيم عيسى ..حكايته ايه؟


جسم مكور ووجه مدور تظهر عليه خيرات الريف الذي ينتمي إليه.. وحمالات بنطلون يصر على ارتدائها قد لا تلاحظها شتاء، ولكنك حتما ستراها إذا قرر الاستغناء عن جاكيت البدلة صيفا، لتذكرك بممثلي زمان، ولعلها تحمي بنطلونه من السقوط في حالات الانفعال أو الغضب..اترك الجسد وركز في تفاصيل الوجه.. تلاحظ نظارة سمكية تغطي عينيه.. ويسترعى انتباهك شارب أسود كث يذكرك بصول مخلة أو مخبر شرطة سري وربما تقفز إلى ذهنك شخصية ضابط أمن الدولة..إنه المطلوب رقم واحد للداخلية.. إبراهيم عيسى، رئيس تحرير جريدة الدستور المستقلة، ومروج الشائعات عن الرئيس بحسب رابطة محامي محبي الرئيس مبارك.

دستور يا عيسى


ولد إبراهيم عيسى في نوفمبر 1965 في مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، كان الأول على دفعته في عامه الأول بالكلية، وعرف بنشاطه السياسي خلال سنوات دراسته حتى أصبح أمين الحزب الناصري بالمنوفية..والده موجه لغة عربية وإمام مسجد، تأثر به إبراهيم كثيرا وظهر ذلك بشكل واضح في كتاباته الدينية، وكذلك في برامجه التلفزيونية التي لم يتطرق أي منها للسياسة بل كانت جميعا دينية (الله اعلم)،(الرائعتان)،(أغثنا يا رسول الله).عمل بمجلة روزاليوسف منذ سنوات دراسته الأولى، وكان من أهم كتابها الذين أثاروا الجدل، ثم من ألمع الأسماء التي عرفتها الصحافة المصرية من خلال جريدة الدستور في إصدارها الأول عام 1995.. ومن المعروف أن الدستور بكل كتابها كانت نقلة في عالم الصحافة، حيث قدمت كتابات حماسية ومعارضة وقوالب مختلفة لم تألفها الصحافة المصرية وقتها، واتسمت مقالاته خاصة بالجرأة الشديدة.بعد عامين ونصف تقريبا أي عام 1998 أغلقت الدستور بعد نشرها لبيان اعتبرته الحكومة مثيرا للفتنة، لتعود للظهور مرة أخرى عام 2006 ولكن هذه المرة عادت بإبراهيم عيسى كرئيس تحرير لها ولجريدة صوت الأمة في نفس الوقت (الجريدتان يملكهما عصام إسماعيل فهمي، ليترك صوت الامة

وينفرد البدستور بإصداريها اليومي والأسبوعي

.
دين وسياسة


صدر له مجموعة من المؤلفات أهمها "مقتل الرجل الكبير" التي صودرت فور نشرها-وفق بعض الاراء-، ورواية "أشباح وطنية"، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي توصف بأنها مرتبطة برؤى عيسى الدينية مثل: دم الحسين، رجال بعد الرسول..بدأ اسمه يتردد بعد اتهامه بالسب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية، وصدر الحكم في يونيو 2006 بالحبس سنة مع الشغل وكفالة 10 ألاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة قدرها 4000 دولار. وحاليا يتعرض للمحاكمة التي أجلت إلى يوم 14 نوفمبر المقبل بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة

رئيس الجمهورية.

منفوخ.. جريء.. ساذج


البعض يصفه بالديكتاتورية الفجة، والغرور الفارغ وتضخم الذات، في حين يصفه أصدقاءه من الصحفيين بالحماس والخجل الزائد عن الحد..أنا لست ممن عايشوا تجارب إبراهيم عيسى الأولى أو الأخيرة، كما أنني بدأت العمل الصحفي بعد ربع قرن من بدايات عيسى، حاولت الاتصال به مرات عديدة ليحكي ويدافع عن نفسه إلا أنه لا يرد.. لذا حاولت استكمال الصورة من خلال مشاهدات مُعايشيه ومتهميه..الصحفية مديحة عمارة، علقت على إحدى مقالات عيسى التي هاجم فيها هيكل قائلة : "إنه مزيج من الجرأة والاجتهاد مع السذاجة والشعور العالي بالذات.. وتمرده يصل إلى حد التخطي.. ففي تحطيمه للثوابت يجد انجازه وذاته.. ويلجأ إلى التجريب دون نظر عقلاني للثوابت أو دراسة جادة لها.. ولعل فيما علق به في "صوت الأمة" عن حلقة الأستاذ هيكل في قناة الجزيرة بلورةَ وإجمالا لكل ذلك".وتحت عنوان (حديث عن الفتنة الصحفية في مصر) عبر الكاتب سليم عزوز عن رأيه في التضامن الأخير مع عيسى والذي تم في نقابة الصحفيين، رافضا فكرة التضامن معه ليس لأنه لا يستحق، ولكن لأنه لم يتضامن مع صحفي من قبل سواء في المسيرات التضامنية أو حتى على صفحات جرائده الكثيرة.وعن سماته يقول عزوز في المقال ذاته: "صاحبنا منفوخ بالفطرة، وإحالته للنيابة ببلاغ مقدم من جهاز أمن الدولة، وسط زفة من المؤيدين، أمر من شأنه أن يؤثر علي حالته النفسية، وهي تهمني بحكم الزمالة.. وفي تقديري أن وقف طبع وتداول الإصدار الأول من جريدة الدستور لم يؤثر فيه كما أثر قول بعض الزملاء أنها لم تنجح بإبراهيم وحده، وإنما بهم أيضا، فقرر في هذا الإصدار أن يكون هو الكاتب الأوحد، والصحفي الوحيد، والمناضل الذي لا يستطيع أن يصل إلي سقف نضاله أحد بالجريدة".

خجول..حماسي..فريد


"لا أستطيع أن أقدم توصيف لأنني عايشته ما يقرب من 24 عاما فكيف اختصرها في مجموعة من الكلمات"، كان هذا هو رد دكتور أحمد محمود المخرج الصحفي للدستور سابقا، والذي لازم عيسى منذ سنوات الدراسة كما لازمه في كل تجاربه الصحفية حتى الآن..وبسؤاله عن اتهام عيسى بالتضخم والغرور أجاب: "هذا غير صحيح على الإطلاق لأنه متواضع جدا وخجول للغاية لدرجة أنه يحمر وجهه إذا أتى واحد من محبيه وسلم عليه يحمر وجهه ويصمت وكأنه ينفر منه ولكنه خجل وليس غرور".وعن ديكتاتورية عيسى، يقول: "لا يمكن أن يكون ديكتاتورا، بالعكس فهو يهتم بالشباب بشكل خاص ويشركهم في جميع مراحل العمل الصحفي، ولذلك يختلف صحفيو الدستور عن الآخرين ويمكنهم صنع تجربتهم الخاصة بداية من بلال فضل إلى محمد الضبع، ولكن كل عمل فني لابد أن يكون له فنان واحد، فالجميع يشتركون ولكن القرار في يد عيسى وهذه ليست ديكتاتورية".أما الصحفي جمال فهمي الذي زامل عيسى لسنوات، فيفسر الاتهامات ضد عيسى بشكل مختلف، قائلا:"السبب في هذه الآراء حماسة إبراهيم الشديدة وقلقه الفكري وبحثه الدائم الذي قد يعتبره البعض عيبا وليس ميزة".وحول اتهام عيسى بعد التضامن مع أحد، يقول فهمي: "إبراهيم لا يهتم بالجزئيات ولكنه يركز أكثر في الكليات ويعتبر الحضور بجسده شيء أقل أهمية من إيمانه بالقضية، التي لا يستطيع أحد أن يزايد عليه فيها وهي قضية الحريات وبالتالي فهي فرضية منتهية".

من 50 جنيه لـ50 ألف جنيه


أما شباب الصحفيين الذين يعملون معه في الدستور الحالي فقالوا عنه أنه شخص مميز وماهر صحفيا يهتم بمراجعة

أغلب الشغل بنفسه، ويتميز بروح الدعابة على المستوى الشخصي، ولكن على مستوى العمل وخصوصا في الجانب المادي لا يهتم بحصول شباب الصحفيين على حقوقهم المادية التي قد تتراوح بين 50 و 150 جنيها، في حين يحصل هو على رقم فلكي شهريا قيل أنه حوالي 50 ألف جنيه....رغم كل ما قيل عنه، يبقى عيسى واحدا من هؤلاء الذين يصدق عليهم وصف الصوت العالي أو الجعجعة، ولكن هل هذه الجعجعة في محلها أم لا؟ هذا ما سنعرفه لو تابعنا النتائج..

الخميس، أكتوبر 25، 2007

نظارتي


اليوم نسيت ان ارتديها لا اعرف لماذا ولكني لم اشعر بغيبتها الا بعد آذان العصر وبعد ان لاحظت ان عيني تؤلمني وتدمع...لم اتخيل يوما انها ستصبح ملازمة لعيني فانا فلاحة لا اعترف بارتداء النظارة لانها تعد سبة على جبين الفتاة ولا يلبسها الا الرجال واي رجال كبارهم فقط ، يوصف من يرتديها بالاعمي او الاعمش ولذلك لم اتوقع ان اكون عمياء في مثل سني


ارتديتها للمرة الاولى قبل عام من الان ولكنها تحطمت فقررت ان اتخلى عنها وبعد 12 شهر بالتمام والكمال شعرت بالم فاعدت الكشف وارتديتها وكان نظري قد ضعف اكثر مع انها المرة الاولى كانت للزغللة فقط ولم اكن اعاني من ضعف نظري

مع ان زوجي يرتديها دوما وربما منذ وقت طويل الا انني كنت اكره وجودها على عينيه وارى انها تقلل من جمال الوجه وتضر العين ولا تنفعها.
اضبط نفسي اتخلى عنها عمدا بمجرد خروجي من العمل لاقتناعي انني احتاجها فقط وانا اعمل لان الكمبيوتر يسحب النظر مثل التلفزوين تماما كما كانت امي دوما تحذرنا من الجلوس بقربه، لا اعرف لماذا اكره ان يراني اهلي بها ولكني معترفه بكرهيي لها


ولكن اليوم شعرت بانني بدات اقتنع بدورها الهام في حياتي بعد تساقط دموع عيني فقط لاني نسيتها بضع ساعات

الأحد، أكتوبر 21، 2007

كتبوا كتابك يا نقاوة عيني

العروسة الحلوة الكميلة دي تبقى اختي الصغيرة، طبعا هي مش صغيرة ولا حاجة الفرق بيننا سنة ونص لكن هي بقى اخر العنقود وطبعا برضه هتفضل صغيرة في عيني على طول...كتبوا كتابها ثاني يوم العيد، وكانت شبكة وكتب كتاب في وقت واحد، يومها حسيت اني باجوز بنتي مش اختي، هي مخطوبة من سنة تقريبا لكن لما كتبوا الكتاب حسيت انها خلاص كبرت وهتروح بيت تاني كمان كم شهر
هي هتتجوز في البيت اللي جنب بيتنا على طول يعني طالعة من بيت ابوها رايحة بيت الجيران، بس برضه هتتجوز يعني هيبقى لها بيت واسرة والتزامات
انا نسيت اقول لكم اسمها العروسة البرتقاني اللي فوق دي اسمها"فيفي" كله مزيكا ودلع لكن انا طبعا برضه بادلعها وباقول لها "كوكي" احنا مختلفين قوي عن بعض في كل الحاجات هي ساكته قوي وهادية وكلامها قليل، وانا العكس تماما
تعالوا بقى شوفوا صور الفرح بكاميرا جوزي العزيز اللي تعب بصراحة يومها
العروسة والعريس خارجين من الاستديو

العروسة وانا في العربية
الشبكة
زغرودة حلوة رنت في بيتنا
على مهلك يا حلوة

محمد اخويا والعريس والعروسة

أمي الغالية وبوسة الفرح
مكسوفة ولا بترقص مش عارفه

شربات وحركات

رقصة ع الماشي
وهكذا حضرنا الفرح وصورنا وكان يوم حلو قوي وبعدها رجعنا بيتنا تاني، عقبال عندكم يا جماعة اللي متجوزش يكمل نص دينه

فاكر اول يوم وظيفة؟؟


تحفز، قلق، خوف، ترقب.. كلها مشاعر مررنا بها جميعا في أول يوم وظيفة، فبالرغم من كونه يوم قد يغير مسار حياتنا، إلا أنه قد يعصف بأمانينا وأحلامنا ومستقبلنا!.

فحالة القلق التي نعيشها لا تتعلق فقط بطبيعة الوظيفة وقدرتنا على أدائها بجدارة، ولكنها في الغالب تتعلق بنوعية الأفراد في نفس الوظيفة، وتقبلهم لنا ومدى قدرتنا على التواصل في ذلك اليوم معهم..
نسيت النوم
سلمى، لازالت تتذكر هذا اليوم فهو يذكرها بأول يوم في المدرسة، ولكن المشاعر مختلفة طبعا، فلم تنم يومها قط سواء قلقا وخوفا من عدم الالتزام بموعد العمل في أول يوم، فظلت مستيقظة طوال الليل حتى تصل في موعدها، ليس هذا فقط بل إنها قامت بتحضير ملابسها التي اختارتها بعد عناء طويل قبلها بيوم كامل وتأكدت من تناسق الألوان، والحذاء ونظافته، لأنها أول مرة والانطباعات الأولى تدوم كما يقال.

تقول: "أكثر ما أزعجني هو رأي الآخرين فّي شخصيا، وهل سيتمتعون بلطف ومراعاة لقلة خبرتي أم لا، ويومها قابلت مدير الشركة وعرفني على الزملاء، شعرت بالتفاهم مع بعضهم ولم يشعرني البعض الآخر بالراحة، ولكن في النهاية كان يوم مهم وانطباعاتي فيه لازالت صحيحة ومستمرة حتى الآن عن الآخرين".

أحمد، كان في يومه الأول واثقا من أن مهاراته وثقته بنفسه سيجعلان الآخرين يتقبلونه كما هو، وبالتالي رغم قلقه الشديد أصر على أن يظهر بمظهر الواثق من ذاته غير المبالي بالآخرين، ورغم ذلك فقد عرف فيما بعد ممن قابلوه ذلك اليوم أنه كان أقرب إلى الغرور منه إلى الثقة، ولكن مر اليوم بشكل جيد وكانت الأيام كفيلة بتغيير انطباع الآخرين عنه".
بكاء..زحمة..رعب
"يومها بكيت، وكنت في غاية التوتر وأكثر ما أقلقني هو هذا العدد الكبير من البشر في الشركة التي سأعمل بها، فسيطر علّي إحساس أني لن استطيع أن أقوم بعملي وسط هذا العدد، وقررت وأنا في طريق العودة إلى المنزل ألا أعود إلى هذا المكان أبدا".. هكذا عبرت نيرمين عما حدث لها ذلك اليوم الغريب.

تقول: "تراجعت عن موقفي واستمرت في الشركة، لكني لم أستطع تكوين أي انطباعات في أول يوم لأني لا أفضل أن أثق في الناس بسرعة بل أعطي لنفسي بعض الوقت، ولم أكون صداقات في العمل إلا بعد شهر تقريبا".

أما داليا، فسيطر عليها القلق ليس من يومها الأول ولكن من لقائها الأول مع الزملاء خصوصا أنها تهتم كثيرا بالعلاقات الإنسانية وترفض أن تبقى في مكان بلا أصدقاء، ولذلك حرصت أن تبقى على طبيعتها رغم كونه يومها الأول، فبدت مبتسمة ولم تخف عبوسها عند تعرفها على بعض الأشخاص وبالفعل صادقت البعض منذ أول يوم".
أول.. وأخر يوم
حاتم، ضحك كثيرا عندما سألناه لأنه له موقف لا ينسى، يحكي قائلا: "أنا أول يوم في العمل كنت واثقا أنني الأفضل في مكاني سواء بملابسي التي أعددتها بعناية بعد قراءة الكثير من النصائح ومحاولة تطبيقها، أو في علاقتي بالزملاء والمديرين..".

يضيف: "بعد فترة أتيحت لي فرصة أخرى فقررت أن أترك شركتي، وقبل أن أغادر العمل أعطوني شريط فيديو مسجل عليه مقابلة ما قبل العمل إلى جانب أول يوم لي، وطبعا عندما شاهدته لم أتمالك نفسي من الضحك لأنني تعرفت على كم التغييرات التي طرأت علّي في كل شيء ابتداء من أسلوبي في الحديث ومرورا بطريقة الملبس خصوصا الألوان التي ارتديتها لونها فلا أعرف كيف كنت مقتنعا بوسامتي وحتى لغة جسدي التي اختلفت كليا، ساعتها قلت لو كنت في مكان مديري لما وافقت أبدا على التحاق شاب مثلي بشركته المشهورة".
نحتاج إلى نصائح كثيرة لمثل هذا اليوم خصوصا لو أتى بعد تعب ومقابلات شخصية وبحث وبعد انتظار طويل، لذلك عليك أن تفكر جيدا في يومك الأول حتى لا يصبح يومك الأول والأخير في نفس الوقت..


إليك بعض النصائح الهامة لذلك اليوم:
• احصل على قسط كاف من النوم، ولا تستسلم لقلقك، فالأرق قد يؤثر على مزاجك ومظهرك وردود فعلك، وبالتالي قد يترجمها الآخرين بشكل سلبي.

• تناول طعام الإفطار قبل مغادرة منزلك، وكوب من الشاي أو القهوة إذا كانت هذه عادتك فلا تغيرها حتى لا يختل ينظامك.

• اغسل أسنانك بعد تناول الإفطار ومشروبك حتى تشعر بالانتعاش ولتصبح رائحة فمك زكية.

• الالتزام بمواعيد العمل من أهم الصفات التي يبحث عنها رؤسائك، وأول يوم هو بمثابة اختبار لالتزامك، وكي تبعد نفسك عن الوقوع في خطأ الوصول متأخرا ضع لنفسك متسعا من الوقت لتصل في موعدك أو قبله وليس بعده بأي حال من الأحوال.

• ثقتك في نفسك جزء من ثقة الآخرين فيك، فتأكد أنها إذا اهتزت بداخلك سيشعر بها الآخرين مهما حاولت أن تخفي ذلك.

• حاول أن تكون تصرفاتك طبيعية وغير مصطنعة، وابتعد تماما عن الإيماءات أو النظرات الجانبية، وكذلك الردود الطويلة على أسئلة البعض خصوصا والمسائل الشخصية، وحاول أن تكون ردودك طبيعية ومنطقية ومختصرة.

• اجعل الابتسامة صديقك الأكثر قربا ذلك اليوم لأنها ستفيدك كثيرا في تذكر الآخرين لك ووجهك باسم، ولكن بلا تصنع أو مزايدة.

• تعامل بلطف وأدب مع كل الموجودين في محيطك، ابتداء من السكرتيرة وحتى الساعي الذي سيحضر لك مشروبك المفضل وطبعا مديرك وزملاءك.

• قدم نفسك إلى الآخرين بشكل جيد وبسيط وهاديء.

• لا تتردد في طرح بعض الأسئلة مثل أسماء الآخرين أو طبيعة عملهم فهي فرصتك للتعرف عليهم، وكذلك طبيعة شغلك فهي فرصتك لتقوم بالأشياء بطريقة صحيحة بدلا من الفشل ثم المحاولة مرة أخرى.

• إذا أخبرك أحدهم باسمه ولم تتبنيه جيدا اطلب منه أن تعرفه مجددا ولكن بأدب وحرص.

• يفضل البعض تقديم كثير من المساعدات إلى الموظفين الجدد، فلا ترفض مساعدات الآخرين حتى لو كنت تعرفها لأنك بهذا ترضي غرورهم، واعلم أنك تبحث عن المستقبل فإذا رفضت مساعدة أحدهم اليوم لأنك تعرفها أو لخجلك من طلبها فلن تحصل عليها أبدا في المستقبل وأنت في غاية الحاجة إليها.

• حاول أن تستفيد من خبراتك السابقة في عملك السابق، وتذكر أن كل مكان عمل له طبيعته الخاصة وأسلوبه المختلف كليا أو جزئيا عن غيره.

• انسى تماما جملة "هذا ما كنت أفعله في عملي السابق" لأنك الآن في عملك الجديد ولا تقارن بأي حال من الأحوال.

• استغل ساعات الراحة للتعرف أكثر على طاقم عملك ولا تثرثر حتى لا يتجنبك الآخرين.

• وأخيرا اعلم أن يومك الأول قد ينتهي بانتهاء ساعات دوامك في هذا اليوم وقد يستمر عدة أسابيع أو شهور وقد تعاني من مشاكل اليوم الأول حتى تترك عملك، فاحرص على فعل أفضل الأشياء وبتوازن حتى تتخلص من هذا التوتر
.

الخميس، أكتوبر 18، 2007

دموع العيد


العيد فرحة، جملة ترددها صفاء أبو السعود ونصدقها جميعا فنرددها حتى دون أن نشعر بها لأنه العيد ويجب أن يكون فرحة والسلام

ليلة العيد اللي فات ده على طول، كانت أول مرة مكونش في بيتنا بيت أمي وأخواتي، وكنت في بيت حمايا العزيز وفجأة قعدت اعيط كثيرررررررررررررر وبراء مبقاش مصدق نفسه قاعد جنبي ومش فاهم انا باعيط ليه وعمال يسألني بتعيطي ليه بس..

الغريبة إني أنا كمان مكنتش فاهمة أنا ليه باعيط بس كنت حاسه بحرقة في قلبي وفضلت على كده نص ساعة مثلا ومقدرتش أنام بسهولة خالص...

وتاني يوم الصبح مصحيتش طبعا لأني منمتش أصلا غير بعد الفجر وكانت اوضتنا مقفولة علينا في بيت العيلة، وقعدت افتكر بيتنا في البلد واني كنت برضه مبصحاش غير بصعوبة وفي الغالب عمي وخالي واخويا كانوا يروحوا يصلوا العيد وبعدها ييجوا يسلموا علي وأنا لسه في السرير ..

صحيت وسلمت على حمايا وحماتي والبنات، كان يوم عيد بس غريب قوي ومستوعبتش معناه غير لما سافرت البلد وحضنت أمي وأخواتي وشفت عيال خالي الصغيرين اللي لبسوا لي لبس العيد تاني في ثالث يوم مش أول يوم

كش ملك


ملك فاسد، زير نساء لا يفيق من الخمر، يعشق الراقصات والغانيات وأمه لا تختلف عنه كثيرا فالحاشية والملك وحتى الأحزاب التي عاصرت سنوات حكمه شاركته في الفساد...

هو الملك فاروق ..بالطبع تعرفونه كما اعرفه أنا من كتاب التاريخ ذو اللون الأصفر الذي كان من المفترض أن نعرف منه تاريخ مصر الحديث..

لم يكن فاروق وحده هو ضحية هذه الفترة بل مصطفى النحاس، العميل الذي باع البلد للانجليز ولم يراع قانون ولا دستور لدرجة جعلت المندوب البريطاني يحاصر القصر الملكي ليفرض على الملك حكومة برئاسة النحاس باشا عام 1942، النحاس بملامحه القاسية وصورته التي تظهر الحول الظاهر بإحدى عينيه وتذكرنا بصورة الأشرار في الأفلام السينمائية..وكتابه الأسود الذي أعده مكرم عبيد ليفضح حكومة الوفد وتجاوزاتها.

لذا كان من الضروري القيام بالثورة وإطلاق مبادئها التي درسناها جميعا تماما كما درسنا الكلمات السابقة عن فترة حكم الملك فاروق، ولم نرى من صوره إلا تلك التي التقطت له مع السفير البريطاني في مصر، وأخرى له وهو يغادر على يخت المحروسة، وكأنهم يلقنوننا درسا لابد أن نتذكره جميعا:"أدى جزاء اللي ميسمعش كلام ثورة يوليو 1952."
خيوط لميس

قبل ثلاثون يوما من الآن لم يساورني شك في كل المعلومات السابقة، ولم أتعاطف يوما مع هذا الملك الفاسد، ووفقا للنظم الذي حكمنا به أكره كل النظم الملكية حتى النظام البريطاني والملكة إليزابيث بالرغم من التقدم الهائل الذي تعيشه بريطانيا والتأخر الفادح الذي نعاني منه وغيرنا من الدول الجمهورية..

ولكن ومنذ بداية الشهر الكريم وأنا اشعر بان هناك من استغل سذاجتي وقلة حيلتي واخبرني تاريخ بلد آخر وليس هذا البلد الذي أحيا على أرضه أبدا...

حدث هذا لأنني شاهدت مسلسل الملك فاروق وكان هو العمل الأكثر جذبا لانتباه الكثيرين ومتابعتهم، شاهدته وتابعت حياته ولكن هذه المرة على طريقة لميس جابر وليس كتب الوزارة.

حاولت الكاتبة أن تجمع خيوط اللعبة بحرفية شديدة فلم يظهر فاروق قديس أو راهب منزه عن الدنيا بملذاته ولا هو الفاجر الذي صوروه لنا طوال سنوات أعمارنا التي لا تتعدي نصف عمر تلك الثورة التي رأت أن كل من سبقوها كانوا خونة وهم فقط الوطنين...

"فاروق" ظهر كإنسان طبيعي يعيش حياه منطقية اقل حتى من ادوار الممثلين في عصرنا هذا فلا يمكن أن تظهر يسرا مثلا منكسرة في مسلسل "قضية رأي عام "ولكنها دوما القوية الصارمة الماسكة على جمرة الحق..

أما فاروق فنزلت دموعه مرات كثيرة وشعرنا بضعفه أمام تمرد والدته، وقلقه على مرض أخته في إيران، وانفعاله الذي يبدو طفوليا لعدم إنجابه الولد، وشكه في زوجته، تصرفاته الهوجاء لأنه لازال شابا لم يكمل بعد أعوامه العشرين...

كلها أشياء طبيعية تحدث لنا جميعا ولا يستثنى منها ملك وان اختار كتابنا أن يستثنى منها الممثلين لأنهم يكتبون دراما أما د. لميس جابر فأجبرتنا جميعا أن نحترم ما فعلته لأنها تكتب تاريخ...

لم يهتم صانعوا المسلسل بحقبة الملك فاروق فقط عبر إيضاح اللبس التاريخي الذي وقعنا فيه جميعا سواء من قلة ما كتب عن تتلك الفترة أو إخفاء المعلومات عمدا، بل اهتم أيضا بتقديم تفاصيل دقيقة عن حياة هذا الرجل الشخصية ماذا يأكل، أين يسهر، كيف يتحدث، ماذا يرتدي .؟
ومن أفضل تلك اللمسات ظهوره في عدة مشاهد يرتدي الجلباب الفلاحي بياقته المفتوحة وشاربه الذي يزين وجهه وكأنه فلاح ابن فلاح، يتحدث مع زوجته بلكنة مصرية صرفة فتعترض الملكة فريدة –المصرية- قائلة:"إيه الكلام البلدي اللي بتقوله ده" فيرد هو أنا كده مصري وفلاح يعني كلامي زي بقية المصريين.

عودة فاروق
كتبت لميس جابر ودقق تاريخيا يونان لبيب رزق لتتذكر الصحف المصرية فجأة الملك فاروق وليصر المصريين على معرفة ملكهم الذي لم يعرفوا عنه الكثير خصوصا الأجيال التي تربت على الكتاب الأصفر لتاريخ مصر الحديث..
ظهرت الصحف الأسبوعية واليومية وعلى صفحتها الرئيسية إشارة أنها تحتوي على ملف عن الملك فاروق، فخصصت جريدة الأسبوع عدد كامل للحديث عن الملك فاروق وحياته والظلم الذي تعرض له وشرح مفصل للدستور المصري وصلاحيات الملك، كما عرضت لأهم صور الملك فاروق سواء مع وزرائه أو في سفراته أو في قصره مع أبنائه وزوجاته..

واهتمت صوت الأمة الأسبوعية أيضا بالموضوع ذاته ولكنها لم تفرد جميع الصفحات بل نشرت ملف يناقش حياة الملك، أما المصري اليوم فأعدت ملف خاص تحت عنوان" الدراما تعيد كتابة التاريخ" حول دور العمل الدرامي في تقديم التاريخ بشكل مختلف.

في حين قدمت صحيفة الفجر بتقديم شهادة إحدى بنات الملك فاروق وشهاداتها حول والدها والأخطاء التاريخية التي عرفت ونشرت عن والدها من قبل..

أصل الحكاية
وعن لميس جابر واختيارها حقبة فاروق عبر الكاتب صلاح منتصر في مقال نشر في جريدة القبس الكويتية قائلا:" حسب كتب التاريخ التي درستها تلميذة اسمها لميس جابر فقد كان كتاب التاريخ يتحدث عن أسباب فشل ثورة 1919، ثم بعد ذلك يقفز مباشرة إلى حريق القاهرة في يناير 1952، الذي اتهم الملك فارق بأنه هو الذي دبره أو كان وراءه."

ويكمل:" لميس جابر قرأت كثيرا عن فساد فاروق، وعندما كبرت وبدأت تتعمق في كتابة التاريخ بدأت تكتشف جوانب أخرى للتاريخ ليست كلها سوداء كما صورتها ثورة يوليو، وكان من حظها أنه بعد وفاة جمال عبد الناصر بدأت الأقلام تكتب بحرية، وظهرت لأول مرة كتب عن فترة فاروق بأقلام بعض الذين عملوا معه مثل حسن حسني سكرتيره الخاص، وكريم ثابت مستشاره الإعلامي، وحسن يوسف كبير أمناء القصر، وغير ذلك من دراسات."

أما عن الفترة التي فكرت فيها بكتابة هذا العمل يقول:" قالت لي الدكتورة لميس جابر إنها عشقت فترة حكم فاروق بكل ما فيها من أحداث حافلة ومواقف درامية، وأنها بدأت في عام 1992 كتابة مسلسل تلفزيوني عن فاروق، وفي خيالها أن يقوم بدور فاروق زوجها الفنان يحيى الفخراني."

وفي سنة 1997 كانت د. لميس قد انتهت من كتابة الفترة حتى حادث 4 فبراير1942 الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر عابدين وأرغمه السفير البريطاني على إسناد تشكيل الوزارة إلى مصطفى النحاس باشا زعيم الأمة في ذلك الوقت ورئيس حزب الوفد صاحب الأغلبية نظرا لأن بريطانيا -وقد أصبحت مصر مهددة بوصول الألمان- قد أرادت وجود حكومة شعبية يمكن أن يقبل منها الشعب الإجراءات التي كانت تريدها بريطانيا من مصر لمساندتها في الحرب."

وعن سر إذاعة هذا العمل على إحدى القنوات الفضائية ومن إنتاج (mbc) تقول :" إنها أرسلت ست حلقات كتبتها من المسلسل إلى المسئولين في التلفزيون المصري، لكنها لم تتلق منذ ذلك الوقت في عام 1997 أي رد، وكرهت لميس العمل وأهملته، بل وربما نسيته، إلى أن حدث أن أثير الحديث عنه بين المسؤولين في قناة MBC الذين كانوا ينطلقون إلى إنتاج مسلسل متميز."


وهكذا عاد الملك فاروق إلى الحياة بعد رحيله بسنوات وبعد تشويه صورته، حاولت الدراما أن تصلح ما أفسده مزوروا التاريخ، تفاعل الجمهور مع المسلسل وتعاطفوا مع "تيم الحسن" أو بالأحرى مع " الملك فاروق" النبيل الذي غادر بلاده ملكا وعاد إليها جثة دفنت ليلا بعد رفض الحكومة وقتها دفنه إلى جوار والده في مسجد الرفاعي..رحل منها ولكنه أصر أن يدفن فيها مهما كانت الظروف..


الخميس، أكتوبر 04، 2007

المدام حامل


شكلي اتغير ...يمكن لكن للاحسن ولا للاوحش مش عارفه ساعات ناس تقابلني تقولي ايه ده ويبقى في عيونهم نظرة استغراب شديدة خصوصا وانا لابسه الدرل العجيب بتاع الحمل اللي قررت اشتريه في يوم مع اني كنت حالفه ميت يمين عمري ما البسه ابدا ده بيخلي الناس مبعجرين ومكربسين لكن لبسته وطلع هو الحل الامثل
صور امبارح خلتني اتاكد اني اتغيرت قوي طبعا عشان الحمل لكن كمان عشان النظارة يلا بقى دي سنة الحياة وكمان
مفيش حاجة بتجي بالساهل يعني عشان يبقى عندي بنوته حلوة وامورة وكميلة لازم اتحمل شوية تغيرات وبعجرة واوصاف يمكن تضايق ناس كثير بس خير كله يهون عشان خاطر البنت اللي مش عارفه هنسميها ايه عموما دي الصور شوفوها وقولوا رايكم من غير مجامله
أنا بالدرل الغريب

انا قاعدة وعلى مكتبي حلويات من لابوار جابها هاني بشر معاه
سعيدة مش عارفه ليه وزيزو وباباه ورايا

من اليمين أنا مروة، مروة برضه



أنا قال ايه مبسوطة بنظارتي
انا والنظارة ومراوتيو اللي كان عيد ميلادها امبارح

صورة بناتي قوي من اليمين وانت داخل منى، مروة، انا، مريومةشايله بنوته صغيرة، شيرين

الأربعاء، أكتوبر 03، 2007

يوم مختلف

اطلقت عليه هذا الوصف رمبا لانه يوم بلا طبيخ ولا تنضيف للمطبخ ولا حتى مشاهدة مسلسل قضية راي عام وقت الفطار.. ربما يكون مختلف لانه اليوم الذي افطرنا فيه وسط زملاء العمل في سابة تعد الاولى من نوعها بعد الزواج ربما يكون مختلف لانه اليوم الذي احتفلنا فيه بعيد ميلاد أستاذ عبد الله ومروة وياسر بالرغم من كوننا في رمضان.
ولكن بالتاكيد هو مختلف لانه اليوم الاول في الشهر السادس لطفلتي الجميلة الصغيرة، التي لم تأت بعد ولكنني شعرت بوجودها بقوة منذ ليلة أمس، نظرا لاستيقاظي 8 مرات متتالية لدخول الحمام ، والنزول من السرير بصعوبة للحاق بوقت العمل المفترض، وربما لعدم قدرتي على التمتع بالافطار بحرية برغم وجود وجبة دسمة ورائعة من الكفتة والطرب والكباب... زحمة، دوشة، ضجة، فرح، صخب، حلويات من لابوار جلبها هاني بشر معه عندما حضر ليفطر معنا، تورتة ايس كريم احضرناها للاحتفال بعيد الميلاد
في الفطار والاكل الجامد قشم الامهات


مصطفى وهبه


من اليمين منى، مروة، أنا، مريم، شيرين، هبه وزيزو

...

الأحد، سبتمبر 30، 2007

ظهرت الرؤيا


أنا مش عارفه اقول لكم ايه نفسي اكتب من زمان قوي بس مش عارفه ليه مكتبتش يمكن لخمة رمضان ويمكن من فرحتي، بجد فرحانة قوي الحمد لله
جمدوا قلبكوا كده واسمعوا الخبر اللي هاقوله لكم دلوقتي
خبر هامرقم واحد :" انها انثى ان شاء الله وفقا لما اخبرنا به الدكتور وعلى الطبيب تحمل المسئولية" طبعا انا فرحانة قوي بس اسمعوا بقى الخبر التالي
ليلى صاحبتي حامل في الشهر التاسع ورشا حامل في الشهر السابع والاتنين حوامل في بنات" ههههههههههههههه الظاهر يا جماعة الزوفة دي بنات.
انتهى البيان يا جماعة بس دعواتكم ، ارجوكم ادعوا لينا نقوم بالسلامة ونولد على خير وادعوا لبناتنا يكونوا بنات طيبات ومؤدبات وقلبهم عامر بحب ربنا"
طبعا انتوا فاكرين احساسي انها بنوتة ، مش بازكي نفسي بس فعلا الام بتشعر بنوع مولودها وحاجات كثيرة قوي تانية ، دلوقتي براء متضايق مني جدا وهايموت من الغيظ علشان باقعد اتلكم معاها واحكي لها عن حياتنا واحفظها شوية حاجات عن باباها ومامتها، هو مش متخيل انها بتسمعنا ومش مصدق انها اراء علمية مهمة وعايش الدور لكن انا قلت له انا هاعمل اللي علي وربنا هو ميسر الامور، وكمان بقى اكتشفت انها هتعرف صوته اول صوت لانه اكثر صوت بيوصلها وطبعا ياريت متسمعش صوته وهو بيزعق او بيهزأ مامي ربنا يستر

السبت، سبتمبر 08، 2007

أرقص فرحا


احساس لم اتبينه ولكني اشعر به منذ الصباح ربما لانني حصلت على نوم هاديء رغم مرات الصحو التي شعرت بها طوال الليل وربما لانني اشعر بالفرح فقط دون اسباب وربما لانني ابحث عن شيء ينسيني الالام التي اشعر بها هذه الايام في قدمي وفي الغالب ترجع الى وجود النونو بداخلي ولكني اشعر بالفرحة


صباحا وعلى مكتبي وانا اتصفح رويترز العظيمة عثرت على الحل وربما على السبب عندما قرأت خبر عن فتاة فلسطينية ترقص بحثا عن أنوثتها ، جذبني الخبر واخترته ليكون خبر اليوم في عشرينات وبعده مباشرة غيرت صورة الماسنجر الى فتاة ترقص بفستان احمر وجسدها يرسم لوحة فنية رائعة بثنياته الجذابة لاشعر وكاني ارقص فرحا هذا الصباح رغم كون شفتي وعيني ترسمان شكل الوجه الحزين ربما لوجود النظارة التي لم اتعود عليها بعد ولكني رغما عن كل شيء أرقص ...فرحا

الاثنين، أغسطس 13، 2007

بحبك ....يا نونا وهتوحشيني


بطبوطة وحلوة وكتكوته

بطبوطة..امورة...طيبة...رزينة...ذكية...حنينة قوييييييييييييييييييييييييي، اسمها هنادي...
بحبها بشكل باحس انها اختي اللي جت لي على كبر، ملامحها كميلة قوي ووجودها في حياتي فرق جدا صحيح عرفنا بعض في ظروف غريبة شويتين لكن فعلا كانت مؤثرة قوي بالرغم من انها منذ فترة قصيرة وانا معاها باحس اني مستريحة قوي ، فرحانة قوي ، ومتطمنة قوي...

بصوا ياجماعة انا بحبها بشكل عجيب شوية انا بطبيعتي اجتماعية وباحب الناس لكن نونا الشعنونة التواصل معاها مختلف شكل تاني وحكاية تانية خالص باحسها امي اللي سنها قريب مني واختي الخبيرة بامور الحياة وصاحبتي الجميلة اللي مش ممكن استغنى عنها ابدا
لما ظرهت في حياتي كان فيه بنوته واحدة بتعب الدور ده معايا" هوبه" الجميلة لكن هي مش موجودة في مصر عايشة في ليبيا ولما ظهرت هنادي كانت برضه مش عايشة في مصر لكن بتنزل اجازات وكنت بافرح بالكم يوم الي بتكون فيهم هنا عشان بتعيشني حاية مختلفة قوي

شاعري معاها شبه مشاعري مع هوبه قوي مش باخاف منها خالص، باحكي كل حاجة بساطة وهدوء وصراحة حتى اكثر مني مع نفسي والغريب بقى ان بيرو جوزي حبيبي بيحبها قوي وبيرتاح لخروجنا معاها مع انه صعب جدا لما ده يحصل معاه لكن خير يلا ..
اخر خروجه سالت براء سؤال قدام نونا واحرجته قلت له اشمعنى هنادي بقى اللي مش بتتضايق من خروجنا وبتبقى

منسجم؟؟
وطبعا انا عارفه السبب بس قلت استغل الموقف بس الولد احرجني و قال لي وهبه كمان ولا نسيتي انها عاشت معانا

يومين في البيت وكنت ظريف قوي معاها، وساعتها فهمت قصده هو بيحب الناس اللي انا باحبهم قوي وبيحس معاهم بالامان والراحة
بحبها لكن مش عارفه هاعمل ايه من غيرها سنة كاملة لانها مسافر مانشستر ومش هترجع قبل سنة، هتوحشني...اه طبعا بس انا اللي شجعتها تمسك في البعثة باديها وسنانها ربنا يقدرني على بعدها ويديم علاقتنا على خي
أخر مرة خرجنا مع بعضر رحنا سينما مع فريق عشرينات شوفوا صورنا:





ننوشة مخضوضة

من اليمين...شيري..نونا...دودو...سالومي


الأحد، أغسطس 05، 2007

فرحك تحفة يادودو

بيرو يشجعني على الرقص
براء يرقص ...يالهوي


علاء فرحان

ندا يفترس الجاتوه

سندوتش مش عارفه ايه لحد النهارده باكله لبيرو

جمع من الصحفيين
رقصها يا طاهر

دودو مندمجة في الرقص

خلود واميرة هشام
يوم مختلف..قضيناه جميعا في فرح دودو الحلوة في نادي الجلاء كان يوم الاربعاء اللي فات لكن كان أجمل يوم عدى علي من زمان قوي فرحة وحب وغنى ورقص ومشاعر لطيفة قوي ربنا يديمها على عائلتهم كلها يارب.

البت دودو كانت عروسة زي السكر وولاء اختها كمان كانت امورة قوي وعلاء كان منور الفرح وفضل يعيط قوي طبعا قمرين خارجين من بيتهم بس كان مبسوط قوي
اغرب حاجة حصلت في الفرح ده براء وتصرفاته كان فرحان قوي ومصر يرقص ويزقطط قوي وعمال يرقص بشكل غريب يا جماعة براء ولا بيعرف يرقص ولا بيحب الرقص ويوم فرحنا كانت اعجوبة انه وافق يرقص بعد ما كل الناس باست ايده ورجله ، كان فرحان قوي لدعاء وكل شوية يقول لي انا حاسس ان اختي بتتجوز
ندا وهواري رقصوا لما تعبوا ومصعب ورفعت لعبوا دور المتفرجين وطبعا دريني الرزين لم يهتز له جفن
انا بقى بصراحة كنت مقررة ارقص واغني واعمل كل الحاجات خصوصا اني لبست فستان كتب كتابي الذي م يكتب لي ان البسه يومها لان والدتي رفضت تماما اني البسه عشان بسيط قوي وكنت فرحانه به صحيح انه كان بقى ضيق حبتين لكن كانت اول مرة احس التغيير بعد الحمل بطني كبرت وبقى فيه بني ادم ودودو مكنتش تعرف اني حامل غير بعد ما رقصت واستغربت قوي وقالت لي خلاص كفاية بقى عشان النونو
خلود تطوعت وصورتنا بعد فقداننا كاميرا رفعت وموبايل مصعب ورفعت وهواري بسبب البطاريات

اليكم الصور