الخميس، أكتوبر 25، 2007

نظارتي


اليوم نسيت ان ارتديها لا اعرف لماذا ولكني لم اشعر بغيبتها الا بعد آذان العصر وبعد ان لاحظت ان عيني تؤلمني وتدمع...لم اتخيل يوما انها ستصبح ملازمة لعيني فانا فلاحة لا اعترف بارتداء النظارة لانها تعد سبة على جبين الفتاة ولا يلبسها الا الرجال واي رجال كبارهم فقط ، يوصف من يرتديها بالاعمي او الاعمش ولذلك لم اتوقع ان اكون عمياء في مثل سني


ارتديتها للمرة الاولى قبل عام من الان ولكنها تحطمت فقررت ان اتخلى عنها وبعد 12 شهر بالتمام والكمال شعرت بالم فاعدت الكشف وارتديتها وكان نظري قد ضعف اكثر مع انها المرة الاولى كانت للزغللة فقط ولم اكن اعاني من ضعف نظري

مع ان زوجي يرتديها دوما وربما منذ وقت طويل الا انني كنت اكره وجودها على عينيه وارى انها تقلل من جمال الوجه وتضر العين ولا تنفعها.
اضبط نفسي اتخلى عنها عمدا بمجرد خروجي من العمل لاقتناعي انني احتاجها فقط وانا اعمل لان الكمبيوتر يسحب النظر مثل التلفزوين تماما كما كانت امي دوما تحذرنا من الجلوس بقربه، لا اعرف لماذا اكره ان يراني اهلي بها ولكني معترفه بكرهيي لها


ولكن اليوم شعرت بانني بدات اقتنع بدورها الهام في حياتي بعد تساقط دموع عيني فقط لاني نسيتها بضع ساعات

الأحد، أكتوبر 21، 2007

كتبوا كتابك يا نقاوة عيني

العروسة الحلوة الكميلة دي تبقى اختي الصغيرة، طبعا هي مش صغيرة ولا حاجة الفرق بيننا سنة ونص لكن هي بقى اخر العنقود وطبعا برضه هتفضل صغيرة في عيني على طول...كتبوا كتابها ثاني يوم العيد، وكانت شبكة وكتب كتاب في وقت واحد، يومها حسيت اني باجوز بنتي مش اختي، هي مخطوبة من سنة تقريبا لكن لما كتبوا الكتاب حسيت انها خلاص كبرت وهتروح بيت تاني كمان كم شهر
هي هتتجوز في البيت اللي جنب بيتنا على طول يعني طالعة من بيت ابوها رايحة بيت الجيران، بس برضه هتتجوز يعني هيبقى لها بيت واسرة والتزامات
انا نسيت اقول لكم اسمها العروسة البرتقاني اللي فوق دي اسمها"فيفي" كله مزيكا ودلع لكن انا طبعا برضه بادلعها وباقول لها "كوكي" احنا مختلفين قوي عن بعض في كل الحاجات هي ساكته قوي وهادية وكلامها قليل، وانا العكس تماما
تعالوا بقى شوفوا صور الفرح بكاميرا جوزي العزيز اللي تعب بصراحة يومها
العروسة والعريس خارجين من الاستديو

العروسة وانا في العربية
الشبكة
زغرودة حلوة رنت في بيتنا
على مهلك يا حلوة

محمد اخويا والعريس والعروسة

أمي الغالية وبوسة الفرح
مكسوفة ولا بترقص مش عارفه

شربات وحركات

رقصة ع الماشي
وهكذا حضرنا الفرح وصورنا وكان يوم حلو قوي وبعدها رجعنا بيتنا تاني، عقبال عندكم يا جماعة اللي متجوزش يكمل نص دينه

فاكر اول يوم وظيفة؟؟


تحفز، قلق، خوف، ترقب.. كلها مشاعر مررنا بها جميعا في أول يوم وظيفة، فبالرغم من كونه يوم قد يغير مسار حياتنا، إلا أنه قد يعصف بأمانينا وأحلامنا ومستقبلنا!.

فحالة القلق التي نعيشها لا تتعلق فقط بطبيعة الوظيفة وقدرتنا على أدائها بجدارة، ولكنها في الغالب تتعلق بنوعية الأفراد في نفس الوظيفة، وتقبلهم لنا ومدى قدرتنا على التواصل في ذلك اليوم معهم..
نسيت النوم
سلمى، لازالت تتذكر هذا اليوم فهو يذكرها بأول يوم في المدرسة، ولكن المشاعر مختلفة طبعا، فلم تنم يومها قط سواء قلقا وخوفا من عدم الالتزام بموعد العمل في أول يوم، فظلت مستيقظة طوال الليل حتى تصل في موعدها، ليس هذا فقط بل إنها قامت بتحضير ملابسها التي اختارتها بعد عناء طويل قبلها بيوم كامل وتأكدت من تناسق الألوان، والحذاء ونظافته، لأنها أول مرة والانطباعات الأولى تدوم كما يقال.

تقول: "أكثر ما أزعجني هو رأي الآخرين فّي شخصيا، وهل سيتمتعون بلطف ومراعاة لقلة خبرتي أم لا، ويومها قابلت مدير الشركة وعرفني على الزملاء، شعرت بالتفاهم مع بعضهم ولم يشعرني البعض الآخر بالراحة، ولكن في النهاية كان يوم مهم وانطباعاتي فيه لازالت صحيحة ومستمرة حتى الآن عن الآخرين".

أحمد، كان في يومه الأول واثقا من أن مهاراته وثقته بنفسه سيجعلان الآخرين يتقبلونه كما هو، وبالتالي رغم قلقه الشديد أصر على أن يظهر بمظهر الواثق من ذاته غير المبالي بالآخرين، ورغم ذلك فقد عرف فيما بعد ممن قابلوه ذلك اليوم أنه كان أقرب إلى الغرور منه إلى الثقة، ولكن مر اليوم بشكل جيد وكانت الأيام كفيلة بتغيير انطباع الآخرين عنه".
بكاء..زحمة..رعب
"يومها بكيت، وكنت في غاية التوتر وأكثر ما أقلقني هو هذا العدد الكبير من البشر في الشركة التي سأعمل بها، فسيطر علّي إحساس أني لن استطيع أن أقوم بعملي وسط هذا العدد، وقررت وأنا في طريق العودة إلى المنزل ألا أعود إلى هذا المكان أبدا".. هكذا عبرت نيرمين عما حدث لها ذلك اليوم الغريب.

تقول: "تراجعت عن موقفي واستمرت في الشركة، لكني لم أستطع تكوين أي انطباعات في أول يوم لأني لا أفضل أن أثق في الناس بسرعة بل أعطي لنفسي بعض الوقت، ولم أكون صداقات في العمل إلا بعد شهر تقريبا".

أما داليا، فسيطر عليها القلق ليس من يومها الأول ولكن من لقائها الأول مع الزملاء خصوصا أنها تهتم كثيرا بالعلاقات الإنسانية وترفض أن تبقى في مكان بلا أصدقاء، ولذلك حرصت أن تبقى على طبيعتها رغم كونه يومها الأول، فبدت مبتسمة ولم تخف عبوسها عند تعرفها على بعض الأشخاص وبالفعل صادقت البعض منذ أول يوم".
أول.. وأخر يوم
حاتم، ضحك كثيرا عندما سألناه لأنه له موقف لا ينسى، يحكي قائلا: "أنا أول يوم في العمل كنت واثقا أنني الأفضل في مكاني سواء بملابسي التي أعددتها بعناية بعد قراءة الكثير من النصائح ومحاولة تطبيقها، أو في علاقتي بالزملاء والمديرين..".

يضيف: "بعد فترة أتيحت لي فرصة أخرى فقررت أن أترك شركتي، وقبل أن أغادر العمل أعطوني شريط فيديو مسجل عليه مقابلة ما قبل العمل إلى جانب أول يوم لي، وطبعا عندما شاهدته لم أتمالك نفسي من الضحك لأنني تعرفت على كم التغييرات التي طرأت علّي في كل شيء ابتداء من أسلوبي في الحديث ومرورا بطريقة الملبس خصوصا الألوان التي ارتديتها لونها فلا أعرف كيف كنت مقتنعا بوسامتي وحتى لغة جسدي التي اختلفت كليا، ساعتها قلت لو كنت في مكان مديري لما وافقت أبدا على التحاق شاب مثلي بشركته المشهورة".
نحتاج إلى نصائح كثيرة لمثل هذا اليوم خصوصا لو أتى بعد تعب ومقابلات شخصية وبحث وبعد انتظار طويل، لذلك عليك أن تفكر جيدا في يومك الأول حتى لا يصبح يومك الأول والأخير في نفس الوقت..


إليك بعض النصائح الهامة لذلك اليوم:
• احصل على قسط كاف من النوم، ولا تستسلم لقلقك، فالأرق قد يؤثر على مزاجك ومظهرك وردود فعلك، وبالتالي قد يترجمها الآخرين بشكل سلبي.

• تناول طعام الإفطار قبل مغادرة منزلك، وكوب من الشاي أو القهوة إذا كانت هذه عادتك فلا تغيرها حتى لا يختل ينظامك.

• اغسل أسنانك بعد تناول الإفطار ومشروبك حتى تشعر بالانتعاش ولتصبح رائحة فمك زكية.

• الالتزام بمواعيد العمل من أهم الصفات التي يبحث عنها رؤسائك، وأول يوم هو بمثابة اختبار لالتزامك، وكي تبعد نفسك عن الوقوع في خطأ الوصول متأخرا ضع لنفسك متسعا من الوقت لتصل في موعدك أو قبله وليس بعده بأي حال من الأحوال.

• ثقتك في نفسك جزء من ثقة الآخرين فيك، فتأكد أنها إذا اهتزت بداخلك سيشعر بها الآخرين مهما حاولت أن تخفي ذلك.

• حاول أن تكون تصرفاتك طبيعية وغير مصطنعة، وابتعد تماما عن الإيماءات أو النظرات الجانبية، وكذلك الردود الطويلة على أسئلة البعض خصوصا والمسائل الشخصية، وحاول أن تكون ردودك طبيعية ومنطقية ومختصرة.

• اجعل الابتسامة صديقك الأكثر قربا ذلك اليوم لأنها ستفيدك كثيرا في تذكر الآخرين لك ووجهك باسم، ولكن بلا تصنع أو مزايدة.

• تعامل بلطف وأدب مع كل الموجودين في محيطك، ابتداء من السكرتيرة وحتى الساعي الذي سيحضر لك مشروبك المفضل وطبعا مديرك وزملاءك.

• قدم نفسك إلى الآخرين بشكل جيد وبسيط وهاديء.

• لا تتردد في طرح بعض الأسئلة مثل أسماء الآخرين أو طبيعة عملهم فهي فرصتك للتعرف عليهم، وكذلك طبيعة شغلك فهي فرصتك لتقوم بالأشياء بطريقة صحيحة بدلا من الفشل ثم المحاولة مرة أخرى.

• إذا أخبرك أحدهم باسمه ولم تتبنيه جيدا اطلب منه أن تعرفه مجددا ولكن بأدب وحرص.

• يفضل البعض تقديم كثير من المساعدات إلى الموظفين الجدد، فلا ترفض مساعدات الآخرين حتى لو كنت تعرفها لأنك بهذا ترضي غرورهم، واعلم أنك تبحث عن المستقبل فإذا رفضت مساعدة أحدهم اليوم لأنك تعرفها أو لخجلك من طلبها فلن تحصل عليها أبدا في المستقبل وأنت في غاية الحاجة إليها.

• حاول أن تستفيد من خبراتك السابقة في عملك السابق، وتذكر أن كل مكان عمل له طبيعته الخاصة وأسلوبه المختلف كليا أو جزئيا عن غيره.

• انسى تماما جملة "هذا ما كنت أفعله في عملي السابق" لأنك الآن في عملك الجديد ولا تقارن بأي حال من الأحوال.

• استغل ساعات الراحة للتعرف أكثر على طاقم عملك ولا تثرثر حتى لا يتجنبك الآخرين.

• وأخيرا اعلم أن يومك الأول قد ينتهي بانتهاء ساعات دوامك في هذا اليوم وقد يستمر عدة أسابيع أو شهور وقد تعاني من مشاكل اليوم الأول حتى تترك عملك، فاحرص على فعل أفضل الأشياء وبتوازن حتى تتخلص من هذا التوتر
.

الخميس، أكتوبر 18، 2007

دموع العيد


العيد فرحة، جملة ترددها صفاء أبو السعود ونصدقها جميعا فنرددها حتى دون أن نشعر بها لأنه العيد ويجب أن يكون فرحة والسلام

ليلة العيد اللي فات ده على طول، كانت أول مرة مكونش في بيتنا بيت أمي وأخواتي، وكنت في بيت حمايا العزيز وفجأة قعدت اعيط كثيرررررررررررررر وبراء مبقاش مصدق نفسه قاعد جنبي ومش فاهم انا باعيط ليه وعمال يسألني بتعيطي ليه بس..

الغريبة إني أنا كمان مكنتش فاهمة أنا ليه باعيط بس كنت حاسه بحرقة في قلبي وفضلت على كده نص ساعة مثلا ومقدرتش أنام بسهولة خالص...

وتاني يوم الصبح مصحيتش طبعا لأني منمتش أصلا غير بعد الفجر وكانت اوضتنا مقفولة علينا في بيت العيلة، وقعدت افتكر بيتنا في البلد واني كنت برضه مبصحاش غير بصعوبة وفي الغالب عمي وخالي واخويا كانوا يروحوا يصلوا العيد وبعدها ييجوا يسلموا علي وأنا لسه في السرير ..

صحيت وسلمت على حمايا وحماتي والبنات، كان يوم عيد بس غريب قوي ومستوعبتش معناه غير لما سافرت البلد وحضنت أمي وأخواتي وشفت عيال خالي الصغيرين اللي لبسوا لي لبس العيد تاني في ثالث يوم مش أول يوم

كش ملك


ملك فاسد، زير نساء لا يفيق من الخمر، يعشق الراقصات والغانيات وأمه لا تختلف عنه كثيرا فالحاشية والملك وحتى الأحزاب التي عاصرت سنوات حكمه شاركته في الفساد...

هو الملك فاروق ..بالطبع تعرفونه كما اعرفه أنا من كتاب التاريخ ذو اللون الأصفر الذي كان من المفترض أن نعرف منه تاريخ مصر الحديث..

لم يكن فاروق وحده هو ضحية هذه الفترة بل مصطفى النحاس، العميل الذي باع البلد للانجليز ولم يراع قانون ولا دستور لدرجة جعلت المندوب البريطاني يحاصر القصر الملكي ليفرض على الملك حكومة برئاسة النحاس باشا عام 1942، النحاس بملامحه القاسية وصورته التي تظهر الحول الظاهر بإحدى عينيه وتذكرنا بصورة الأشرار في الأفلام السينمائية..وكتابه الأسود الذي أعده مكرم عبيد ليفضح حكومة الوفد وتجاوزاتها.

لذا كان من الضروري القيام بالثورة وإطلاق مبادئها التي درسناها جميعا تماما كما درسنا الكلمات السابقة عن فترة حكم الملك فاروق، ولم نرى من صوره إلا تلك التي التقطت له مع السفير البريطاني في مصر، وأخرى له وهو يغادر على يخت المحروسة، وكأنهم يلقنوننا درسا لابد أن نتذكره جميعا:"أدى جزاء اللي ميسمعش كلام ثورة يوليو 1952."
خيوط لميس

قبل ثلاثون يوما من الآن لم يساورني شك في كل المعلومات السابقة، ولم أتعاطف يوما مع هذا الملك الفاسد، ووفقا للنظم الذي حكمنا به أكره كل النظم الملكية حتى النظام البريطاني والملكة إليزابيث بالرغم من التقدم الهائل الذي تعيشه بريطانيا والتأخر الفادح الذي نعاني منه وغيرنا من الدول الجمهورية..

ولكن ومنذ بداية الشهر الكريم وأنا اشعر بان هناك من استغل سذاجتي وقلة حيلتي واخبرني تاريخ بلد آخر وليس هذا البلد الذي أحيا على أرضه أبدا...

حدث هذا لأنني شاهدت مسلسل الملك فاروق وكان هو العمل الأكثر جذبا لانتباه الكثيرين ومتابعتهم، شاهدته وتابعت حياته ولكن هذه المرة على طريقة لميس جابر وليس كتب الوزارة.

حاولت الكاتبة أن تجمع خيوط اللعبة بحرفية شديدة فلم يظهر فاروق قديس أو راهب منزه عن الدنيا بملذاته ولا هو الفاجر الذي صوروه لنا طوال سنوات أعمارنا التي لا تتعدي نصف عمر تلك الثورة التي رأت أن كل من سبقوها كانوا خونة وهم فقط الوطنين...

"فاروق" ظهر كإنسان طبيعي يعيش حياه منطقية اقل حتى من ادوار الممثلين في عصرنا هذا فلا يمكن أن تظهر يسرا مثلا منكسرة في مسلسل "قضية رأي عام "ولكنها دوما القوية الصارمة الماسكة على جمرة الحق..

أما فاروق فنزلت دموعه مرات كثيرة وشعرنا بضعفه أمام تمرد والدته، وقلقه على مرض أخته في إيران، وانفعاله الذي يبدو طفوليا لعدم إنجابه الولد، وشكه في زوجته، تصرفاته الهوجاء لأنه لازال شابا لم يكمل بعد أعوامه العشرين...

كلها أشياء طبيعية تحدث لنا جميعا ولا يستثنى منها ملك وان اختار كتابنا أن يستثنى منها الممثلين لأنهم يكتبون دراما أما د. لميس جابر فأجبرتنا جميعا أن نحترم ما فعلته لأنها تكتب تاريخ...

لم يهتم صانعوا المسلسل بحقبة الملك فاروق فقط عبر إيضاح اللبس التاريخي الذي وقعنا فيه جميعا سواء من قلة ما كتب عن تتلك الفترة أو إخفاء المعلومات عمدا، بل اهتم أيضا بتقديم تفاصيل دقيقة عن حياة هذا الرجل الشخصية ماذا يأكل، أين يسهر، كيف يتحدث، ماذا يرتدي .؟
ومن أفضل تلك اللمسات ظهوره في عدة مشاهد يرتدي الجلباب الفلاحي بياقته المفتوحة وشاربه الذي يزين وجهه وكأنه فلاح ابن فلاح، يتحدث مع زوجته بلكنة مصرية صرفة فتعترض الملكة فريدة –المصرية- قائلة:"إيه الكلام البلدي اللي بتقوله ده" فيرد هو أنا كده مصري وفلاح يعني كلامي زي بقية المصريين.

عودة فاروق
كتبت لميس جابر ودقق تاريخيا يونان لبيب رزق لتتذكر الصحف المصرية فجأة الملك فاروق وليصر المصريين على معرفة ملكهم الذي لم يعرفوا عنه الكثير خصوصا الأجيال التي تربت على الكتاب الأصفر لتاريخ مصر الحديث..
ظهرت الصحف الأسبوعية واليومية وعلى صفحتها الرئيسية إشارة أنها تحتوي على ملف عن الملك فاروق، فخصصت جريدة الأسبوع عدد كامل للحديث عن الملك فاروق وحياته والظلم الذي تعرض له وشرح مفصل للدستور المصري وصلاحيات الملك، كما عرضت لأهم صور الملك فاروق سواء مع وزرائه أو في سفراته أو في قصره مع أبنائه وزوجاته..

واهتمت صوت الأمة الأسبوعية أيضا بالموضوع ذاته ولكنها لم تفرد جميع الصفحات بل نشرت ملف يناقش حياة الملك، أما المصري اليوم فأعدت ملف خاص تحت عنوان" الدراما تعيد كتابة التاريخ" حول دور العمل الدرامي في تقديم التاريخ بشكل مختلف.

في حين قدمت صحيفة الفجر بتقديم شهادة إحدى بنات الملك فاروق وشهاداتها حول والدها والأخطاء التاريخية التي عرفت ونشرت عن والدها من قبل..

أصل الحكاية
وعن لميس جابر واختيارها حقبة فاروق عبر الكاتب صلاح منتصر في مقال نشر في جريدة القبس الكويتية قائلا:" حسب كتب التاريخ التي درستها تلميذة اسمها لميس جابر فقد كان كتاب التاريخ يتحدث عن أسباب فشل ثورة 1919، ثم بعد ذلك يقفز مباشرة إلى حريق القاهرة في يناير 1952، الذي اتهم الملك فارق بأنه هو الذي دبره أو كان وراءه."

ويكمل:" لميس جابر قرأت كثيرا عن فساد فاروق، وعندما كبرت وبدأت تتعمق في كتابة التاريخ بدأت تكتشف جوانب أخرى للتاريخ ليست كلها سوداء كما صورتها ثورة يوليو، وكان من حظها أنه بعد وفاة جمال عبد الناصر بدأت الأقلام تكتب بحرية، وظهرت لأول مرة كتب عن فترة فاروق بأقلام بعض الذين عملوا معه مثل حسن حسني سكرتيره الخاص، وكريم ثابت مستشاره الإعلامي، وحسن يوسف كبير أمناء القصر، وغير ذلك من دراسات."

أما عن الفترة التي فكرت فيها بكتابة هذا العمل يقول:" قالت لي الدكتورة لميس جابر إنها عشقت فترة حكم فاروق بكل ما فيها من أحداث حافلة ومواقف درامية، وأنها بدأت في عام 1992 كتابة مسلسل تلفزيوني عن فاروق، وفي خيالها أن يقوم بدور فاروق زوجها الفنان يحيى الفخراني."

وفي سنة 1997 كانت د. لميس قد انتهت من كتابة الفترة حتى حادث 4 فبراير1942 الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر عابدين وأرغمه السفير البريطاني على إسناد تشكيل الوزارة إلى مصطفى النحاس باشا زعيم الأمة في ذلك الوقت ورئيس حزب الوفد صاحب الأغلبية نظرا لأن بريطانيا -وقد أصبحت مصر مهددة بوصول الألمان- قد أرادت وجود حكومة شعبية يمكن أن يقبل منها الشعب الإجراءات التي كانت تريدها بريطانيا من مصر لمساندتها في الحرب."

وعن سر إذاعة هذا العمل على إحدى القنوات الفضائية ومن إنتاج (mbc) تقول :" إنها أرسلت ست حلقات كتبتها من المسلسل إلى المسئولين في التلفزيون المصري، لكنها لم تتلق منذ ذلك الوقت في عام 1997 أي رد، وكرهت لميس العمل وأهملته، بل وربما نسيته، إلى أن حدث أن أثير الحديث عنه بين المسؤولين في قناة MBC الذين كانوا ينطلقون إلى إنتاج مسلسل متميز."


وهكذا عاد الملك فاروق إلى الحياة بعد رحيله بسنوات وبعد تشويه صورته، حاولت الدراما أن تصلح ما أفسده مزوروا التاريخ، تفاعل الجمهور مع المسلسل وتعاطفوا مع "تيم الحسن" أو بالأحرى مع " الملك فاروق" النبيل الذي غادر بلاده ملكا وعاد إليها جثة دفنت ليلا بعد رفض الحكومة وقتها دفنه إلى جوار والده في مسجد الرفاعي..رحل منها ولكنه أصر أن يدفن فيها مهما كانت الظروف..


الخميس، أكتوبر 04، 2007

المدام حامل


شكلي اتغير ...يمكن لكن للاحسن ولا للاوحش مش عارفه ساعات ناس تقابلني تقولي ايه ده ويبقى في عيونهم نظرة استغراب شديدة خصوصا وانا لابسه الدرل العجيب بتاع الحمل اللي قررت اشتريه في يوم مع اني كنت حالفه ميت يمين عمري ما البسه ابدا ده بيخلي الناس مبعجرين ومكربسين لكن لبسته وطلع هو الحل الامثل
صور امبارح خلتني اتاكد اني اتغيرت قوي طبعا عشان الحمل لكن كمان عشان النظارة يلا بقى دي سنة الحياة وكمان
مفيش حاجة بتجي بالساهل يعني عشان يبقى عندي بنوته حلوة وامورة وكميلة لازم اتحمل شوية تغيرات وبعجرة واوصاف يمكن تضايق ناس كثير بس خير كله يهون عشان خاطر البنت اللي مش عارفه هنسميها ايه عموما دي الصور شوفوها وقولوا رايكم من غير مجامله
أنا بالدرل الغريب

انا قاعدة وعلى مكتبي حلويات من لابوار جابها هاني بشر معاه
سعيدة مش عارفه ليه وزيزو وباباه ورايا

من اليمين أنا مروة، مروة برضه



أنا قال ايه مبسوطة بنظارتي
انا والنظارة ومراوتيو اللي كان عيد ميلادها امبارح

صورة بناتي قوي من اليمين وانت داخل منى، مروة، انا، مريومةشايله بنوته صغيرة، شيرين

الأربعاء، أكتوبر 03، 2007

يوم مختلف

اطلقت عليه هذا الوصف رمبا لانه يوم بلا طبيخ ولا تنضيف للمطبخ ولا حتى مشاهدة مسلسل قضية راي عام وقت الفطار.. ربما يكون مختلف لانه اليوم الذي افطرنا فيه وسط زملاء العمل في سابة تعد الاولى من نوعها بعد الزواج ربما يكون مختلف لانه اليوم الذي احتفلنا فيه بعيد ميلاد أستاذ عبد الله ومروة وياسر بالرغم من كوننا في رمضان.
ولكن بالتاكيد هو مختلف لانه اليوم الاول في الشهر السادس لطفلتي الجميلة الصغيرة، التي لم تأت بعد ولكنني شعرت بوجودها بقوة منذ ليلة أمس، نظرا لاستيقاظي 8 مرات متتالية لدخول الحمام ، والنزول من السرير بصعوبة للحاق بوقت العمل المفترض، وربما لعدم قدرتي على التمتع بالافطار بحرية برغم وجود وجبة دسمة ورائعة من الكفتة والطرب والكباب... زحمة، دوشة، ضجة، فرح، صخب، حلويات من لابوار جلبها هاني بشر معه عندما حضر ليفطر معنا، تورتة ايس كريم احضرناها للاحتفال بعيد الميلاد
في الفطار والاكل الجامد قشم الامهات


مصطفى وهبه


من اليمين منى، مروة، أنا، مريم، شيرين، هبه وزيزو

...