الجمعة، نوفمبر 23، 2007

يانهار دي مش بتتحرك؟


قلبي وقع في رجلي من الصبح والبنت ساكته خالص مش بتتحرك ولا كانها موجوة صحيح انا كنت عماله ادعي ربنا واقول يارب تهدى شوية عشان انا تعبت من الخبط والضرب اللي عمال يزيد لكن بجد خفت قوي لما سكتت خالص كده


كنت عايزة اكتب عنها للمرة الاولى بعد ان اصبحت كيان متكامل تتحرك تسمع ترى وتشعر بالنور تستطيع التعرف على صوتي وصوت ابيها وتتاثر بالاصوات من حولها فتضطرب من الاصوات الصاخبة وتتحرك بقوة اذا تناولت البهارات اة الشطة وطبعا البصل الاخضر


تذكرت كل هذه الاشياء في هذه اللحظة وقررت ان اشرب كمية من البيبسي لاعرف ماذا سيحدث ويبدو انها شعرت بقلقي عليها فقررت ان ترحمني وتتحرك لتؤكد لي انها هناك موجودة وكانت فقط تختبر حبي لها...الظاهر انا تشبه ابيها في كثير من الاشياء فهذه هي طريقته في اختبار الاشياء


ننوشة كما اناديها الان هي جميلتي الصغيرة التي انتظرها بفارغ الصبر اسميها ننوشة لانه الاسم الذي اطلقه على صديقتي الانتيم "هنادي" او ننوشة وارى فيه اسم مناسب لبنيتي الصغيرة


اخبرها هنا الان انني اقلق عليها بسرعة فلا تفعل هذه الاشياء ثانية لان حبي لها وقلقي عليها لا يحتاجان الى اثبات او اختبار


الأربعاء، نوفمبر 21، 2007

أنا هنا وهو هناك


انا هنا وهو هناكعندي مفاجاة انا عارفه انكم منتظرين اكتب واقول ان براء وصل مصر والحمد لله وان المور اتعدلت وكله تمام لكن بقى يا جماعة انا مش هاكسفكم هو فعلا بيرو وصل القاهرة صباح الاثنين وبالتحديد في تمام الساعة 6 صباحا لكن انا سافرت العين السختة في مؤتمر تبع الشغل يوم الاثنين برضه الساعة 8 الصبح وبالتالي اصبحت انا هنا في العين السخنة وهو هناك في الهرم

لكن الحمد لله قابلته لاني استنيته في المطار الفجر وقعدنا مع بعض شوية من سبعة مثلا الى 8 وبعدها هو روح وانا سافرت...

براء فرحان قوي بالتجربة وشايف انها شيء هايل في حياتنا لاننا لازم ننطلق وكل واحد فينا يشوف مستقبله، انا طبعا مكنتش عايزة اسافر خالص لانه واحشني بس بصراحة هو اقنعني لانه هو كمان عنده شغل كثيره قوي
هنا بقى قابلت واحدة مكنتش متخيلة اني ممكن اقابلها لانها حامل في الشهر السابع برضه وكمان شكلها اتغير ولو انه مش قوي زيي يعني لكن برضه اختلفت ومعرفتنيش لما شافتني هي يافا جويلي المخرجة الجميلة وكان شيء مختلف ان اتنين حوامل في نفس الشهر يكونوا في مكان واحد وكمان بيعملوا شغل ويحضورا ورش عمل ويطلعوا سلالم...حاجة مبهرة

انا مش متضايقة ولا مبسوطة بس حسه باختلاف فعلا بس هانت خلاص كلها بكرة وارجع له البيت واشوف ليه بقى كان عايز يطرقني

السبت، نوفمبر 17، 2007

عدت سنة




النهارده عيد كتب كتابنا على غرار عيد حبن كده، من سنة بالتمام والكمال كتبنا كتابنا وكان يوم حلو قوي الحمد لله، مش عارفه بقى بيرو فرحان ولا زعلان بعد السنة دي يارب يكون خير، كان نفسي نحتفل مع بعض بس يلا بقى بيرو مسافر




دعواتكم

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

دواعي أمنية في قسم العمرانية


عجوز يعبر بوابة المترو الالكترونية ويهم إلى الباب الزجاجي الذي يعرف طريقه يوميا ليجد شخص ضخم ومفتول العضلات يخبره بأن يمر من الخلف فالباب مغلق لـ"دواعي أمنية"...

سيدة تحمل طفل الصغير تسرع إلى الباب لتجد صاحبنا المفتول يقف أمامها يسد عين الشمس ليخبرها إن عليها أن تأخذ الطريق الآخر ولا تكلف خاطرها لتسال عن السبب بل تنصرف وهي تردد "حسبي الله ونعم الوكيل.."

تابعت ما حدث عن قرب قبل أن انصاع إلى أمر السيد الأمين لتنفيذ دواعيه الأمنية فاذهب إلى الناحية التي يذهب إليها الجميع حتى دون أن يعرفوا إلى أين تؤدي بهم، لأجد الطريق طويلة وسلالم بعدها سلالم..

فقررت العودة إلى الأمين لأسأله عن الطريق والسبب فصاح بحدة:" ما قلنا دواعي أمنيه والطريق اللي الناس ماشية فيه روحي وراهم".
تركته دون أن اعرف ماذا افعل وذهبت إلى حيث تريد تلك الدواعي الأمنية ويريد الأمين نفسه وأنا في قمة الغضب والشعور بالضعف أمام هذه الدولة البوليسية...

نزلت سلم كان ممنوع أن أخطي عتبته من قبل إلا إذا كنت أحمل تذكرة قطار الصعيد، لأصعد اكبر سلم يمكنك تخيله فهو عبارة عن 3 سلالم في بعض لأجد نفسي على نفس الكوبري بفارق 10 سنتيمرات فقط عن شباك التذاكر الذي يقع داخل المحطة وهي المسافة التي تمثل سمك باب المترو الذي أغلقته الدواعي الأمنية..


شعرت بالاهانة الشديدة والغضب لان هناك من أراد أن يفرض على رؤيته ودواعيه دون سبب واضح وحتى بلا هدف فما الذي استفاده من غلق الباب وجعل الناس تطلع سلالم وتنزل سلالم وفي النهاية تصل إلى نفس المكان...

وصلت للمكان الذي سأركب منه الميكروباص بعد اللفة الطويلة ووجدت ثلاث بشوات احدهم يحمل على كتفه 3 نجوم ونسر واثنين كل منهما يحمل ثلاث شرائط حمر...فقلت الحمد لله أكدي الضابط ده يعرف..

المهم رميت السلام على البشوات ونظرت إلى الباشا أبو نجوم ونسر ودار بيننا الحوار التالي :
انا: من فضلك ممكن اعرف ليه قافيلن بابا المترو؟
الضابط: دواعي أمنية يا آنسة
أنا: حضرتك بعد اذنك ايه هي الدواعي الأمنية اللي تخلي الشرطة تجبر المواطنين انهم يطلعوا سلالم وينزلوا سلالم عشان في الآخر نيجي عند نفس الباب ...؟
الضابط: انا قلت لك دواعي أمنية امن يعني والمهم إننا عارفين شغلنا.
أنا:طيب من فضلك أنا محتاجة افهم هل هي دواعي أمنية فردية ولا امن دولة ولا إيه بالظبط وليه كل العساكر دي والهرم مفيهوش أي حاجة تستعدي وجودهم؟
الضابط ينظر بضيق ونفاذ صبر:على فكرة أنا معنديش كلام تاني وقلت لك اللي عندي
قال كده وطبعا لسان حاله وعينيه بيقولوا لي هه هاتمشي ولا نوريكي الدواعي الأمنية عامله أزاي...

انسحبت بعد أن تأكدت أنني لن اعرف منه أكثر مما قال لأجد عامل الأمن في مركز للأدوات الالكترونية رايته يتحدث إلى الباشا ويعزم عليه بالشاي فقلت أكيد هيقول لي المفيد.. فنظر لي وقال بصوت هامس:"فيه دربكة جامدة وشغب والباشا الحكمدار ومدير امن الجيزة والدنيا مقلوبة في القسم" ونظر حوله فرأى شخص في ملابس مدنية فقال لي وأنا اعرف منين فيه إيه اسألي الباشا يقول لك..

ونظرت حولي لاكتشف إن المكان كله ملغم بمخبرين في ملابس مدنية تعرفهم من وقفتهم ونظرتهم، الآن اتضحت الصورة بالتأكيد هناك حدث كبير وإلا ماذا يحدث هنا قلتها لنفسي ركبت الميكروباص وقررت اسأل سائق الميركوباص فهو بالتأكيد يعرف ما يحدث لأنه هنا من الصبح رايح جاي ع الطريق وسألته واتضح انه لا يدري بوجود العساكر من الأصل وعندما علم اتخذ طريقا داخليا وترك الطريق الرئيسي..

تبرع احد الركاب وهو شاب في منتصف العشرينات من عمره قائلا:"فيه مظاهرات عند قسم العمرانية عشان أهل الشاب اللي مات في القسم من كم يوم، أهله عاملين مظاهرة وبيهددوا بحرق القسم والبنزينه اللي جنبه وطبعا الدنيا اتقلبت عشان القسم"..

ويكمل:"وعلى فكرة العساكر دول مش هنا بس دول من عند فندق الفورسيزون وأنت جاية من الدقي على الهرم ولحد الطالبية، وعربيات امن مركزي تكفي بلد بحالها، وأي حد ماشي في الشارع يسألوه رايح فين وجاي منين، وأنا لسه جاي من هنا وقالوا لي ارجع أحسن".

في الطريق ظلت سيارات الأمن المركزي موجودة والعساكر من المترو إلى الطالبية وبالتحديد عند سينما رادوبيس الصيفي التي أغلقت وأطفئت أنوارها واتخذت سيارات الأمن المركزي منها موقف لها والعساكر على الجانبين...

نزلت من الميكروباص لاستقل آخر (وفقا للنظام تقسيم الشراع لمحطات)وسألت السائق الجديد عما حدث فرد علي بعد نظرة طويلة: أصل فيه مظاهرات عند القسم عشان التكتك"
أنا : تكتك ازاي يعني بقى أنت عايز تقنعني إن الداخلية مقلوبة وضباط ونسور ونجوم كل ده عشان تكتك
السواق:أنت مش مصدقاني بصي يا انسة أصله مش تكتك واحد دول 8000 تكتك من الطالبية والعمرانية وأصحاب التكاتك وأهاليهم واقفين عند القسم وعاميلن مظاهرة من المغرب لأنهم عايزين التكتك شوفي كم عيلة بقى أتوقف حالها وهو بقالهم 3 أيام بيلموا فيهم"

موقع كفاية خبر بتاريخ الخميس 15/11/2007 يدعو المواطنين إلى التظاهر أمام قسم العمرانية الذي راح فيه ضحيتين خلال ثلاثة أشهر فقط في تمام الساعة السادسة الى السابعة.

وعلى مدونة مابدا لي لصاحبها عمرو عزت تدوينة بعنوان " العمرانية ليه؟" ولينك يدخلك مباشرة على موقع البديل لتجد تحقيق صحفي يحكي عن تفاصيل ثماني جرائم قتل تمت بداخل قسم العمرانية خلال سبع سنوات فقط هي عمر القسم الذي يصفه محرر البديل بالحديث نسبيا .
خبر عاجل بالمحمول : تم اختطاف د.ليلي سويف الناشطة بحركة كفاية و المنظمات الحقوقية و زوجة الأستاذ أحمد سيف الإسلام مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان و ذلك أثناء الإعداد لوقفة مصريون ضد التعذيب أمام قسم العمرانية بسيارة ميكروباص و رقم السيارة 413705 أجرة الجيزة واتجهت بها إلي ميدان الجيزة و نظرا للحشود الأمنية الكثيفة حول القسم ستلغي الوقفة الاحتجاجية

مظاهرة من أجل الميت، مظاهرة عشان التكتك، مظاهرة للمعارضة ضد التعذيب، كلها أسباب تبدو واقعية ولكن أي منهم هو الحقيقة؟

ومن المسئول عن هذا التخبط ؟ ولماذا لا تخبرنا الشرطة بدواعيها الأمنية التي تدافع عنها بكل عزيز وغالي عليها دون أن تكلف خاطرها حتى أن تخبرنا نحن عن "أمنية" واحدة من أمانينا البسيطة مثل ركوب الميكروباص أو فهم ما يحدث أو حتى الدخول إلى قسم العمرانية دون
الخروج جثة هامدة
ملحوظة:قسم العمرانية لمن لا يعرفه يقع في بداية شارع الهرم على يمينك ووانت جاي من الجيزة وممكن تتعرف عليه بسهولة من عربيات الامن المركزي اللي راكنه قدامه...

الخميس، نوفمبر 15، 2007

أحلام البنات


: براء كلمني ع النت وبعت لي ورقة وورد قال :على بريدي وصلني هذا المقال، وببساطة رأيت ضرورة نقله، وإهدائه إلى زوجتي، ربما لأني أقدر كل لحظة تضحيتها أثناء سفري الحالي إلى المغرب" لحد هنا كلام براء خلص

واهي المقالة اللي بيرو أهداها لي وهي مقالة كتبتها د.هبة رءوف عزت

ما زلت أذكرها بشعرها الأسود الطويل والبتطلون الجينز الضيق والتي شيرت وهي تدخل المسجد منذ سنوات لتضع على عجالة عباءة سوداء وحجاب ملون احتراماً للمكان.

توجهت لي حين دلتها صديقة عليّ بعد أن سألتها عن الاسم وبابتسامة مشرقة عرفتني بنفسها وانتحت بي جانباً لتقول في حماسة:

"أنا قررت أتحجب. خلاص اقتنعت. عندي فقط مشكلة صغيرة هي أن القرار لا يتضمن فقط تغيير دولاب ملابسي بل تغيير التخصص."

راجعتها لأفهم معنى الكلام، فقالت أن حلمها كان أن تدرس هندسة الطيران وأنها ستتنازل عن الحلم لأن "الأخوات" قلن لها أن هذا.. حرام.

أفزعتني فكرة تحريم الحلم. من يجرؤ على تحريم الأمل والطموح ؟!
قلت لها أن كل ما يجب عليها هو تغيير دولاب ملابسها فقط، أما الحلم فلا يجب أن تتنازل عنه أبداً. ردت:"ولكن أنا متفوقة ولو نجحت في هندسة الطيران فحلمي أن أدرس بأمريكا"..فقلت لها "ما المشكلة، في أمريكا أو حتى في الصين".

قالت:" والمحرم؟ أنا ليس عندي أخ فنحن شقيقتين فقط"، فكان ردي:" المحرم شرط عند عدم الأمن، وهناك أحاديث بشارة بأن يعم الإسلام فيعم الأمن وتسافر المرأة لا تخشى شيئاً في دار الإسلام، ودار الغرب صار بها مسلمون يمكنهم أن ينتظروك في المطار ويرتبوا لك الإقامة وسط الجالية المسلمة في مكان آمن، تلك المسائل صارت ميسرة وسهلة، ثم من قال أن المحرم مستحيل؟ عسى الله أن يرزقك بإنسان جميل مثلك من نفس التخصص يصحبك في السفر نحو نفس الغاية وتتقاسما الحلم."

غادرتني وهي تكاد تطير من الفرح.. وتحقق حلمها، وحلمي، وتفوقت بعدها بسنوات، وسافرت أمريكا مع زميلها الذي تزوجته واستمرت في الدراسة..وأنجبت.. ثم انقطعت أخبارها.

منذ يومين تذكرتها حين التقيت تلك الفتاة الرقيقة التي كنت ُأدرس لها بالجامعة والتي دار معها حديث مشابه. تخرجت وجاءت تسألني عن استكمال دراسة الماجستير في العلوم السياسية، وتناقشنا وغابت.

عادت بعدها باسابيع تقول أنها تفكر في أن تسقط من قائمة الأحلام دراستها العليا لأنها تم عقد قرانها على شاب متدين ويعمل بالمملكة السعودية.

لم أفهم سبب التنازل عن حلم الدراسة وهي الذكية المتفوقة. سألتها ولماذا لا تؤجلين الزواج حتى نهاية السنة التمهيدية وتتزوجي بعدها، فترددت ألا يوافق، فقلت لها يا ابنتي الزواج شراكة، وكما له حقوق أنت لك حقوق، تفاوضي بل ولا أتجاوز لو قلت: إشترطي!"

منذ أيام وجدتها في مكتبي، تحمل على كتفها طفلة صغيرة جميلة، وأخبرتني أنها تزوجت بعد أن تفاوضت، وأنه استجاب لرغبتها في السفر المتكرر لمتابعة دراستها، واليوم نبدأ في بحث الماجستير ومعها زوج يحبها ويحترمها وطفلة جميلة هي زهرة الحياة.

من يملك حق وأد أحلام البنات، ومن قال أن البنت ليس من حقها أن تحلم؟ بل من حقها.. وينبغي أن يتحرك المجتمع لتسهيل تحقيق تلك الأحلام المشروعة. ماذا يكسب مجتمع يكسر أحلام بناته ويقايض الأمومة بالحلم الشخصي؟ ويؤطر لذلك بالتدين والتقوى؟

من قال أن الرسول حرم النساء من الحلم أو العلم أو العمل؟ بل حتى حلم الجهاد والموت في سبيل الله براً وبحراً ..ولو كان لديهم طائرات في العصر الإسلامي الأول لكان جواً أيضاً. فالأولى بنا اليوم أن ندفع البنات للحلم بالحياة في سبيل الله، وهو سبيل واسع يسع أحلام الأمومة والتفوق والسفر والعمل والدراسة، فإن تعقدت الأمور فالفتاة والمرأة قادرة على تحديد الأولويات واختيار تأجيل بعض الأحلام.

أعرف من قررت أن تؤجل حلم الأمومة ، ولم أر أن من حق أحد أن يلومها، لأنها لو صارت أماً وحلمها الشخصي معلق ستعيش وهي ترى أن أمومتها حرمتها من حلمها الشخصي، وما أتعسه من شعور، وأعرف من قررت تأجيل حلم الدراسة وعادت له بعد سنوات من التفرغ للأمومة بقرار واع، بل أعرف من عادت للدراسة بعد أن تزوج الأولاد لتجلس في قاعات الجامعة وهي في الأربعين بجوار من هم في سن أبناءها.

مناط الأمر هو الحرية، والاختيار ، وتحمل تبعات القرار.

مساء أمس اتصل بي أحد ابنائي من نشطاء العمل الاجتماعي والتنموي، أخبرني أنه تجادل في ندوة مؤخراً حول مفهوم الحرية وتمسك برأيه أن الإسلام لا يدافع عن الحرية بل يدافع عن العدالة. تجادلت معه بل وناقشته بحدة وغضب.

غرت على إسلامي الذي خيرني فيه ربي بين الإيمان والكفر وأخبرني أن قراري ملكي لكنني أيضاً يجب أن أتحمل مسئولية هذا القرار.

رد الشاب: "تذكري: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فكان ردي:" هذا مراد الله من خلق العباد لكن الله منح العباد حرية الاختيار في قوله "من شاء فليؤمن" و"لست عليهم بمسيطر"وأجل العذاب لحكم أخروي ، بل ولم يقبل إيمان بغير رضا، وعلى هذا نص دعاء الرسول:رضيت بالله رباً.

فكيف بالله عليكم أخرجتم الحرية من الإسلام !! ".

رحمتك يا رب!

لحد هنا ومقالة د. هبه رءوف خلصت وانا سعيدة جدا انه فكر في حياتي لما قرا المقال وانا متشكرة قوي انه واقف جنبي وبيشجعني على متابعة نشاطي

الثلاثاء، نوفمبر 13، 2007

ولد وميني باص وسواق

طفل صغير لا يزيد عمره عن 9 اعوام ملامحه دقيقه تشبه جسمه الصغير الذي يعطيه حرية في التنقل وخصوصا مع ضيق المسافة بين كراسي الميني باص الذي يعمل تباع فيه، للوهة الاولة اعجبتني الطريقة التي ينادي بها"جيزة- جامعة" مع حركة تلقائية من يده تدل على المنطقة التي يقصدها وفقا للنظام المعمول به في الهرم خصوصا وفي مصر عموما فقررت ان اركب هذا الميني باص لاتعرف اكثر عبلى التباع الصغير
ركبت وكان ملفت للنظر جدا لدرجة ان كل الركا ب اهتموا به وكانوا بيهزروا معاه وفرحانين به جداوهو مصر ينادي على الركاب بالرغم ان السواق مش ماشي على اليمين وكمان ماشي بسرعة وكلهم بيضحكوا لان صوته رفيع قوي وعنده لدغة جميلة في "اللام و الراء" وهو ولا هوهنا عايش حياته وبينادي ولازم قبل ما اي واحد يطلع ياكد عليه جيزة بنص جنيه وجامعة بخمسة وسبيعن قرش مع انها معلومة معروفة قوي بس الرجل لازم يحذر
الحاجة الغريبة قوي ان السواق كان لطيف جدا واكتفى بالركاب اللي ركبوا بداية من المريوطية مثلا ودي حاجة مش ممكن تحصل في الهرم خصوصا في الميني باص ومش بس كده ده مشي بسرعة جدا على شمال الطريق اول ما الكراسي اتملت يعني مفيش ولا مواطن واقف يانهار ابيض ده المفروض ياخد جائزة السواق المثالي
والعلاقة بين السواق والتباع ليها طابع خاص ومن الواضح انه ابنه او ابن اخوه لان فيه شبه كبير في الملامح وكمان فيه نوع من الاحترام الشديد في التعامل
طول الطريق وانا مانعه نفسي من اني امسكه من دراعه واقرره واعرف هو ابن السواق ولا ايه؟ وكمان هو ليه مش في المدرسة؟ لكن قلت بلاش رخامة وكفاية انه وفر لك ابتسامة حلوة على الصبح بدل الصوت العالي والكاسيت الغريب والزحمة اللي بتكون في كل ميني باص تركبيه طبعا هذا الى جانب قلى ادب التباع في الغالب وكمان السواق

الاثنين، نوفمبر 12، 2007

حبيبي تعالى بقى

بيرو في المغرب
حبيبي...أنا عارفه اني مغلباه وتعباه وهو كمان تعبني لان دي سنة الحياة زي الجواز كده يعني، بس لما سافر حسيت بحاجة غريبة قوي ، انا كنت عارفه انه عايز يسافر لانه مهتم بالتطوير والتدريب وكمان المغرب بيقولوا بناتها حلوة قوي وعشان كده وصلته وكنت فرحانة عشان هو مبسوط ..


لكن اول ما دخلت الشقة وهو مش فيها لقيتني باعيط بحرقة ومش عارفه اسكت ولا اطبطب على نفسي ولا لاقيه حد يطبطب علي، ماهو خلاص بقى الغالي مسافر ومش عرفت ابطل عياط لحد ما نمت من كثر التعب والضعف...ساعتها افتكرت كلام امي " جوزك هو كل حاجة لكي في الدنيا هو ضهرك وضلك ونسك وحسك في الدنيا" بامانة حسيت بكل ده في نفس الوقت


ارجع بسرعة الله يكرمك وتعالى هنا تاني

اقولك.....تعالى وانا مش هازعلك تاني...

مش هازعق في البيت

ولا هازعق لك على رمي الهدوم

وكمان مش هازعل لو قعدت تتفرج ع التلفزيون.

..ممممممممم عايز ايه تاني ...........

تعالى بقى من فضلك


اقولك.... وحشتني

الاثنين، نوفمبر 05، 2007

what will changes after baby comming?




دي رسالة من موقع مهتم بالحمل والولادة والمرأة بيبعتوا لي رسالة كل اسبوع يحكوا فيها عن حياة النونو وبتعمل ايه دلوقتي والتغيرات اللي بتاحصل عليها
المرة دي كان ميل بصراحة عجبني قوي وضحكني قوي في نفس الوقت اقروه لو تحبوا هو انجليزي اه بس مفهوم قوي انا اصل الانجليزي بتاعي بعافية برضه
What changes when you have a baby? A better question may be: What doesn't change? Here, writer and mom Rebecca Woolf lists her most notable post-baby observations. Then scroll down to read our favorite comments from readers about how their babies changed their lives.


You finally stop to smell the roses, because your baby is in your arms.


Where you once believed you were fearless, you now find yourself afraid.


The sacrifices you thought you made to have a child no longer seem like sacrifices.


You respect your body ... finally.


You respect your parents and love them in a new way.


You find that your baby's pain feels much worse than your own.


You believe once again in the things you believed in as a child.


You lose touch with the people in your life whom you should have banished years ago. Your heart breaks much more easily.


You think of someone else 234,836,178,976 times a day.


Every day is a surprise.
Bodily functions are no longer repulsive. In fact, they please you. (Hooray for poop!)



You look at your baby in the mirror instead of yourself.



You become a morning person


. Your love becomes limitless, a superhuman power.

الخميس، نوفمبر 01، 2007

ابراهيم عيسى ..حكايته ايه؟


جسم مكور ووجه مدور تظهر عليه خيرات الريف الذي ينتمي إليه.. وحمالات بنطلون يصر على ارتدائها قد لا تلاحظها شتاء، ولكنك حتما ستراها إذا قرر الاستغناء عن جاكيت البدلة صيفا، لتذكرك بممثلي زمان، ولعلها تحمي بنطلونه من السقوط في حالات الانفعال أو الغضب..اترك الجسد وركز في تفاصيل الوجه.. تلاحظ نظارة سمكية تغطي عينيه.. ويسترعى انتباهك شارب أسود كث يذكرك بصول مخلة أو مخبر شرطة سري وربما تقفز إلى ذهنك شخصية ضابط أمن الدولة..إنه المطلوب رقم واحد للداخلية.. إبراهيم عيسى، رئيس تحرير جريدة الدستور المستقلة، ومروج الشائعات عن الرئيس بحسب رابطة محامي محبي الرئيس مبارك.

دستور يا عيسى


ولد إبراهيم عيسى في نوفمبر 1965 في مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، كان الأول على دفعته في عامه الأول بالكلية، وعرف بنشاطه السياسي خلال سنوات دراسته حتى أصبح أمين الحزب الناصري بالمنوفية..والده موجه لغة عربية وإمام مسجد، تأثر به إبراهيم كثيرا وظهر ذلك بشكل واضح في كتاباته الدينية، وكذلك في برامجه التلفزيونية التي لم يتطرق أي منها للسياسة بل كانت جميعا دينية (الله اعلم)،(الرائعتان)،(أغثنا يا رسول الله).عمل بمجلة روزاليوسف منذ سنوات دراسته الأولى، وكان من أهم كتابها الذين أثاروا الجدل، ثم من ألمع الأسماء التي عرفتها الصحافة المصرية من خلال جريدة الدستور في إصدارها الأول عام 1995.. ومن المعروف أن الدستور بكل كتابها كانت نقلة في عالم الصحافة، حيث قدمت كتابات حماسية ومعارضة وقوالب مختلفة لم تألفها الصحافة المصرية وقتها، واتسمت مقالاته خاصة بالجرأة الشديدة.بعد عامين ونصف تقريبا أي عام 1998 أغلقت الدستور بعد نشرها لبيان اعتبرته الحكومة مثيرا للفتنة، لتعود للظهور مرة أخرى عام 2006 ولكن هذه المرة عادت بإبراهيم عيسى كرئيس تحرير لها ولجريدة صوت الأمة في نفس الوقت (الجريدتان يملكهما عصام إسماعيل فهمي، ليترك صوت الامة

وينفرد البدستور بإصداريها اليومي والأسبوعي

.
دين وسياسة


صدر له مجموعة من المؤلفات أهمها "مقتل الرجل الكبير" التي صودرت فور نشرها-وفق بعض الاراء-، ورواية "أشباح وطنية"، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي توصف بأنها مرتبطة برؤى عيسى الدينية مثل: دم الحسين، رجال بعد الرسول..بدأ اسمه يتردد بعد اتهامه بالسب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية، وصدر الحكم في يونيو 2006 بالحبس سنة مع الشغل وكفالة 10 ألاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة قدرها 4000 دولار. وحاليا يتعرض للمحاكمة التي أجلت إلى يوم 14 نوفمبر المقبل بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة

رئيس الجمهورية.

منفوخ.. جريء.. ساذج


البعض يصفه بالديكتاتورية الفجة، والغرور الفارغ وتضخم الذات، في حين يصفه أصدقاءه من الصحفيين بالحماس والخجل الزائد عن الحد..أنا لست ممن عايشوا تجارب إبراهيم عيسى الأولى أو الأخيرة، كما أنني بدأت العمل الصحفي بعد ربع قرن من بدايات عيسى، حاولت الاتصال به مرات عديدة ليحكي ويدافع عن نفسه إلا أنه لا يرد.. لذا حاولت استكمال الصورة من خلال مشاهدات مُعايشيه ومتهميه..الصحفية مديحة عمارة، علقت على إحدى مقالات عيسى التي هاجم فيها هيكل قائلة : "إنه مزيج من الجرأة والاجتهاد مع السذاجة والشعور العالي بالذات.. وتمرده يصل إلى حد التخطي.. ففي تحطيمه للثوابت يجد انجازه وذاته.. ويلجأ إلى التجريب دون نظر عقلاني للثوابت أو دراسة جادة لها.. ولعل فيما علق به في "صوت الأمة" عن حلقة الأستاذ هيكل في قناة الجزيرة بلورةَ وإجمالا لكل ذلك".وتحت عنوان (حديث عن الفتنة الصحفية في مصر) عبر الكاتب سليم عزوز عن رأيه في التضامن الأخير مع عيسى والذي تم في نقابة الصحفيين، رافضا فكرة التضامن معه ليس لأنه لا يستحق، ولكن لأنه لم يتضامن مع صحفي من قبل سواء في المسيرات التضامنية أو حتى على صفحات جرائده الكثيرة.وعن سماته يقول عزوز في المقال ذاته: "صاحبنا منفوخ بالفطرة، وإحالته للنيابة ببلاغ مقدم من جهاز أمن الدولة، وسط زفة من المؤيدين، أمر من شأنه أن يؤثر علي حالته النفسية، وهي تهمني بحكم الزمالة.. وفي تقديري أن وقف طبع وتداول الإصدار الأول من جريدة الدستور لم يؤثر فيه كما أثر قول بعض الزملاء أنها لم تنجح بإبراهيم وحده، وإنما بهم أيضا، فقرر في هذا الإصدار أن يكون هو الكاتب الأوحد، والصحفي الوحيد، والمناضل الذي لا يستطيع أن يصل إلي سقف نضاله أحد بالجريدة".

خجول..حماسي..فريد


"لا أستطيع أن أقدم توصيف لأنني عايشته ما يقرب من 24 عاما فكيف اختصرها في مجموعة من الكلمات"، كان هذا هو رد دكتور أحمد محمود المخرج الصحفي للدستور سابقا، والذي لازم عيسى منذ سنوات الدراسة كما لازمه في كل تجاربه الصحفية حتى الآن..وبسؤاله عن اتهام عيسى بالتضخم والغرور أجاب: "هذا غير صحيح على الإطلاق لأنه متواضع جدا وخجول للغاية لدرجة أنه يحمر وجهه إذا أتى واحد من محبيه وسلم عليه يحمر وجهه ويصمت وكأنه ينفر منه ولكنه خجل وليس غرور".وعن ديكتاتورية عيسى، يقول: "لا يمكن أن يكون ديكتاتورا، بالعكس فهو يهتم بالشباب بشكل خاص ويشركهم في جميع مراحل العمل الصحفي، ولذلك يختلف صحفيو الدستور عن الآخرين ويمكنهم صنع تجربتهم الخاصة بداية من بلال فضل إلى محمد الضبع، ولكن كل عمل فني لابد أن يكون له فنان واحد، فالجميع يشتركون ولكن القرار في يد عيسى وهذه ليست ديكتاتورية".أما الصحفي جمال فهمي الذي زامل عيسى لسنوات، فيفسر الاتهامات ضد عيسى بشكل مختلف، قائلا:"السبب في هذه الآراء حماسة إبراهيم الشديدة وقلقه الفكري وبحثه الدائم الذي قد يعتبره البعض عيبا وليس ميزة".وحول اتهام عيسى بعد التضامن مع أحد، يقول فهمي: "إبراهيم لا يهتم بالجزئيات ولكنه يركز أكثر في الكليات ويعتبر الحضور بجسده شيء أقل أهمية من إيمانه بالقضية، التي لا يستطيع أحد أن يزايد عليه فيها وهي قضية الحريات وبالتالي فهي فرضية منتهية".

من 50 جنيه لـ50 ألف جنيه


أما شباب الصحفيين الذين يعملون معه في الدستور الحالي فقالوا عنه أنه شخص مميز وماهر صحفيا يهتم بمراجعة

أغلب الشغل بنفسه، ويتميز بروح الدعابة على المستوى الشخصي، ولكن على مستوى العمل وخصوصا في الجانب المادي لا يهتم بحصول شباب الصحفيين على حقوقهم المادية التي قد تتراوح بين 50 و 150 جنيها، في حين يحصل هو على رقم فلكي شهريا قيل أنه حوالي 50 ألف جنيه....رغم كل ما قيل عنه، يبقى عيسى واحدا من هؤلاء الذين يصدق عليهم وصف الصوت العالي أو الجعجعة، ولكن هل هذه الجعجعة في محلها أم لا؟ هذا ما سنعرفه لو تابعنا النتائج..