الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

بين قوسين(..............)


فيه مواقف وكلام مهم بنحب نحطه بين قوسين يمكن عشان نبرزه ويمكن عشان نفضل فاكرينه دايما

لكن الغريب ان فيه كلام بتركز انك تنساه وتعمل نفسك مسمعتوش قبل كده وتلاقيه لوحده أتحط بين قوسين وفضل متعلق بذاكرتك وكان القوسين من مادة لازقة مش هتقدر تشيلها من مخك

الاغرب ان الكلام الوحش أو السيء بعنى اصبح هو الي بيعرف يعمل الحركة دي(اللزقان يعني) ونفضل نحاول نحركه وهو أبدا قاعد على قلبنا وعلى عقلنا

اللي عنده حل للموضوع ده ياريت يقول لي لأنه أصبح مشكلة كبيرة قوي

الثلاثاء، نوفمبر 14، 2006

بيت الدمية بيتنا كلنا


في اليوم التالي لعقد قراني كانت الدعوة الأولى من زوجي العزيز إلى المسرح القومي لمشاهدة عرض عالمي للكاتب"هنريك ابسن" وهي من الأدب العالمي وترجمت إلى العربية وتقدم على المسرح القومي تقوم ببطولتها النجمة بوسي واشرف عبد الغفور

المسرحية طويلة وأحداثها مملة إلى حد كبير لأنك تجد نفسك طوال ساعتين ونصف تعيش في محيط بيت أو بالأصح صالة بيت"نورا" الزوجة اللطيفة الجميلة الصغيرة التي لاتقوم بأي عمل في حياتها سوى الاهتمام بزوجها وبيتها تهتم بملابسه وأطفالهما وطعامه وحياته مختصرة في راحته هو فقط وكانت تعتقد انه يبادلها نفس الشعور وهو يؤكد ذلك بالتدليل المبالغ فيه الذي يوجهه دوما

"نورا" زوجة ساذجة عادية لا تعمل تتغير حياته يوم عيد الميلاد لترقية زوجها التي ستغير حياته ماديا واجتماعيا ولكن جاءتها هدية أخرى وهي صديقتها القديمة كريستين" التي عادت من سفرها بعد موت زوجها تسير الأحداث ببطء حول تلك المشكلة التي وقعت فيها نورا من فرط حبها لزوجها الذي مر بفترة مرض وكانت تكاليف العلاج باهظة فاضطرت نورا أن تتصرف من نفسها واستدانت من شخص معروف بسوء الطبع والسلوك لتنقذ زوجها فكتبت إيصال أمانة على نفسها وزورت إمضاء والدها المريض أيضا في نفس الظروف وهو ما يعاقب عليه القانون.

تتطور الأحداث ليعرف زوجها ما حدث ويثور وينقلب حاله تماما ونورا التي كانت تعتقد ان زوجها سيثور خوفا عليها ويقف أمام الجميع ليفديها بنفسه ويقول انه المسئول وقف يعنفها ويلومها على فعلتها الشنيعة التي ستدمر مستقبله وتشوه صورته خاصة في وظيفته الجديدة لتفيق "العصفورة الصغيرة" كما كان يناديها على كابوس رجل عاشت مع سنوات طويلة دون أن تعرف عنه شيء

تنتهي المشكلة بان يبعث الرجل سيء السمعة التي اقترضت منه المال الإيصال الذي اقترضت بموجبه المال وينهي المسألة ليفرح زوجها ويطلب منها أن تنام وتنسى كل ما حدث وألا تفعل شيء بعد ذلك دون أن تستأذنه لأنها عصفورته الصغيرة التي لا تعرف شيء في هذه الدنيا الواسعة.

وقتها قررت نورا أن تتخلص من دور الدمية التي وضعها زوجها فيه لتكون أمراه حرة تعيش حياتها بطريقتها الخاصة لتترك المنزل وتذهب إلى بيتها القديم تعيش وحيدة لعلها تجد نفسها التي قتلتها لصالح حياتها الزوجية

كلنا دمى

في اليوم التالي حاولت التركيز في أغلبية المواقف بيني وبين زوجي المستقبلي فوجدتها تسير وفقا لنفس القاعدة أن تصبح المرأة هي عصب كل شيء لتفعل كل شيء من اجل إنسان واحد فقط تعيش من اجله وتلبي كل طلباته وتصبح السبب في كل أعبائه ولا تمثل أي دور في نجاحاته لأنه المميز القوي أذي يستطيع أن يكمل حياته بدونها في حين لايمكن حدوث العكس لأنها دوما تلعب دور الدمية لا الإنسانة

نصائح وجمل اتلاقاها منذ اليوم الاو ل في خطبتي عن كيفية التعامل مع الخطيب او الزوج او الرجل بشكل عام تحمل بشكل واضح مجموعة كبيرة من التنازلات والتضحياتن على كل المستويات لانني امراة يجب اتن اكون ضعيفة وقليلة الحيلة امام زوجي الهمام اتحلى بكلماته وارفض كل ما يكرهه
ياريت متفهمونيش غلط انا لست فتاة متحررة ولا ارفض وصاية الرجل علي بل بالعكس احبها واباهي بها ولكني ارفض انا اصبح دمية لمجرد اني امراة وارفض ان ارهق نفسي في علاقة لا يبذل هو ادنى جهد لنجاحها وفقط لانه رجل

الاثنين، نوفمبر 13، 2006

مساء الهنا..يا وسط البلد




"مساء الهنا" هو رد على تحية ريفية مشهورة وهي مساء الخير اسمع أمي ترددها كثيرا خصوصا لو السيدة التي ألقت عليها التحية من صديقاتها أو لو كانت أمي سعيدة.

بالأمس شعرت لأول مرة منذ وقت طويل إني أردد "مساء الهنا يا وسط البلد" برغم كل ما شهدته الأيام الأخيرة من أحداث مؤسفة هناك إلا أنها بالأمس كانت جميلة إلى درجة جعلتني اشعر بالنشوة والحب والسلام

ذهبت إلى هناك بعد دعوة من براء لحضور مسرحية لفرقة الورشة في "التاون هاوس" في الحقيقة كنت متعبة جدا من عناء يوم عمل طويل بدأ مبكرا ولم ينته إلا في السابعة والنصف ولكني لا استطيع أن أرفض طلب زوجي المبجل انتظرت ميكروباص التحرير ووصلت إلى ميدان عبد المنعم رياض في الميكروباص كنت اشعر بالرغبة في النوم والحاجة إليه ولكن عندما لمست قدماي ارض الميدان شعرت براحة وفوقان.

أخذت أعد خطواتي على تلكم البلاطات المميزة التي تغطي الميدان وقبل أن أصل إلى تمثال الشهيد عبد المنعم رياض وجدت صوت اعرفه ينادي على "عاء...ولا أقول مدام دعاء" كانت رضوى الجميلة تمسك بيد عمرو خطيبها الهادئ وابتسامتها اتسعت أكثر عندما أخبرتها عن الفرح وكتب الكتاب ورغم أن التفاصيل كانت بسيطة إلا أنها فرحت كثيرا من اجلي، وتحدث عمرو عن العمل وعشرينات وأخر موضوعاتي وحدثتهم أنا عن آخر تدويناتهم

وبسرعة اضطررت أن استأذن لان الساعة كانت قد جاوزت الثامنة بعشر دقائق وموعد المسرحية كان في الثامنة ولمعت عيني عمرو ورضوى عندما علما بموعد المسرحية ولكن عناء يوم العمل أجبرهم هم أيضا على الرحيل فانصرفت وتركتهم مع شمس التي حضرت أيضا بالصدفة لتصرخ رضوى "يااااه معقول أقابلكم كده صدفة في نفس المكان"

مشيت في الشارع بسرعة ووصلت لبراء واتضح إن المسرحية ستبدأ في التاسعة وليس الثامنة وبالفعل كانت تستحق هذا العناء ومفيدة أكثر من النوم

انتهت المسرحية وقررت أن أغادر إلى البيت ولكن براء قرر أن يكمل يومه ومواعيده على البورصة فقد ارتبط بموعد مع دريني وفؤاد، وتبرع احمد نصر بتوصيلي إلى فيصل

عندما أغلقت باب السيارة شعرت باني محبوسة وودت لو رجعت في كلامي ونزلت من السيارة ولحقت ببراء الذي غادر بسرعة ولو رفض قضيت هذه الليلة على كوبري قصر النيل أو حتى متجولة في شارع طلعت حرب ولكن خجلي من نصر منعني من طلب النزول.

ولكني لم استسلم فعندما وصلت إلى شارع فيصل ركبت أول سيارة إلى التحرير ورجعت من جديد إلى وسط البلد، هذه المرة كانت فرحتى اكبر ولا اعرف لماذا اشتريت "كوز درة سخن" من شاب في موقف عبد المنعم رياض وعرفت انه يعمل هنا منذ 3 سنوات وهو في الأساس من أسوان وأخذت الكوز وانصرفت.

كانت ابتسامتي تعلو شفتي ولا اعرف سبب لذلك واغلب المرة قد شاركوني في أكل الذرة وتبادلوا الابتسامات معي وتجولت قليلا في شارع طلعت حرب ثم في شارع قصر النيل إلى أن وصلت إلى "قهوة البورصة" حيث يجلس براء ودريني وفؤاد، أكملوا حديثهم ثم انصرفنا ومازال بداخلي حنين إلى وسط البلد حتى الآن.

الأربعاء، نوفمبر 08، 2006

الحبر الفسفوري في الكوشة


ياريت يا جماعة ماتفهموش غلط الصورة دي مش تبع الانتخابات ومفيش اي علاقة بينها وبين الحزب الوطني دي صورة في يوم كتب كتابي وفي عز الفرح ماهو شغال والهواري غرقان في الرقص وبيرو مشغول في التليفون طلع المأذون الكوشة وقام بمهمته وخلاني ابصم على قسيمة الجواز وانا مصدقتش نفسي ساعتها وانا بالحبر الفسفوري وطبعا أحمد فؤاد مضيعش الفرصة واستغل الموقف احسن استغلال وصورنا الصورة اعلاه وفيه صور تانيه ممكن تتفرجوا عليها وتستمتعوا بالهواري وبراء وبقية الزملاء

الثلاثاء، نوفمبر 07، 2006

العروسة والعريس


مستغربين صورة مين اللي فوق دي هتعرفوا حالا دي صورة الاستاذ احمد فؤواد الدين الذي تبرع وقام بدرو المصوراتي في الفرح

بروك ياعروسة...مبروك يامدام دعاء....معلش يا مدام مش هاقدر اجي الفرح

كلها عبارات وجمل سمعتها في يوم بالكامل وكنت مستغربة نفسي قوي وحاسه اني في حلم لكن الحق كنت فرحانة قوي وحاولت اركز إلى اقصى درجة.

ناس كثيرة بتتفرج علي العريس والعروسة وكل حركة محسوبة عليهم وكل العيونمتثبته على لون الفستان وزرار بدلة العريس

ودي تفاصيل اليوم بعدسة احمد فؤاد الذي تولى مهنة المصوراتي لمدة يوم واحد وتخلى عن عمله كصحفي تعالوا احضروا الفرح:



أنا في محاولة من ولاد عم براء انهم يصالحوني ويرقصوا معايا بعد رفض قاطع من ابن عمهم العزيز


العريس مشغول بالتليفون لكن الجديد انه مشغول مع والده اللي بيكلمه من نفس المكان بس من آخر الفرح

العريس وصل واول وصية من حماتي حبيبتي
عروسة وعريس
مصاعيبو رفيق درب بيرو وفرحة اخو العريس

العريس في عربية الزفة

دي اول اضافة للصور واحنا في انتظار المزيد من المصوراتي العظيم الاستاذ احم

شكراي ا احمد بيه على تعبك معانا بس نعمل ايه هو الواحد بيصاحب ليه يعني