الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

بين قوسين(..............)


فيه مواقف وكلام مهم بنحب نحطه بين قوسين يمكن عشان نبرزه ويمكن عشان نفضل فاكرينه دايما

لكن الغريب ان فيه كلام بتركز انك تنساه وتعمل نفسك مسمعتوش قبل كده وتلاقيه لوحده أتحط بين قوسين وفضل متعلق بذاكرتك وكان القوسين من مادة لازقة مش هتقدر تشيلها من مخك

الاغرب ان الكلام الوحش أو السيء بعنى اصبح هو الي بيعرف يعمل الحركة دي(اللزقان يعني) ونفضل نحاول نحركه وهو أبدا قاعد على قلبنا وعلى عقلنا

اللي عنده حل للموضوع ده ياريت يقول لي لأنه أصبح مشكلة كبيرة قوي

هناك 10 تعليقات:

غير معرف يقول...

المشكلة مش في الكلام ... المشكلة في الأقواس نفسها ... ما هو لو كانت الاقواس محل اختبار و تقييم ما كانش الكلام المنيل لزق فيها بس نقول إيه ما الأقواس مريحة و لذيذة ومابتتكلمش ولا بتكشف البلاوي ... الاقواس دي هي احنا ولما بنشوف حاجة غلط و نسكت لازم ضميرنا (اللزق) يوجعنا و يخلي الصورة اللي سكتنا عليها قدام عنينا علشان يعرفنا ان احنا سكتنا ....و نستاهل

dead man يقول...

أوحش احساس أنك تحس أن أنتا نفسك بين قوسين وتحاول تعلل نفسك ومش عارف
أصعب قوسين فبي الدنيا اللى تكون انتا فيهم

أُكتب بالرصاص يقول...

أنا لو افهم اسؤال..هأقول على طول
(....)

غير معرف يقول...

لو حد جابلك حل..
ابقيى قولي لي..

أنا كمان محتاجه... أوي

abdallahalmasry يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أخاطبكم بصفتكم أحد أنشط بؤر التفاعل فى هذا الوطن , وأعلم أنكم توقنون كما أوقن ويوقن كل شريف مخلص فى هذا البلد أننا نعيش لحظة فارقة بين تاريخ وتاريخ , وأن ما هو آت أيا ما كان إنما يمثل نتيجة تفاعلنا مع هذه اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر , وفى كل الأحوال تنحصر تلك النتيجة فى احتمالين اثنين فإما النجاح وإما الفشل , فان كان النجاح فقد انتقلنا إلى زمن لم نكن نحلم ببلوغه وذلك لتواضع أحلامنا دائما إذا ما قورنت بما لهذا البلد من قوة , وان كان الفشل فقد انتقلنا إلى زمن سنتحسر فيه على أيامنا هذه وذلك لتواضع إدراكنا بأبعاد ومخاطر الكارثة التى يحياها هذا البلد .
كذلك فلا يمكننا تجنب المخاطرة وتفويت هذه اللحظة الفارقة لأن عواقب استمرار الحال على ما هو عليه أخطر وأفدح من عواقب المحاولة والفشل .
وكونى جزءا من هذا الجسد المواجه بحتمية التحرك والمحاصر بهذه المخاطر والتهديدات فقد استعنت بالله وقمت بعمل بحث بعنوان ( ثورة الإخلاص وطريق الخلاص ) وهو بحث عن طريق نهضة مصر والعرب وصيغة العقد الاجتماعي المرتقب , اعتمدت فيه على حسابات العقل والمنطق المجردة من الهوى والمصالح الشخصية لضمان الوصول إلى النتيجة الصحيحة التى لا يمكن لعاقل ردها .
وعلى ذلك فهذا البحث وفى أفضل الأحوال قادر بفضل الله وحده على توحيد الصف المصري خلف فكرة قائدة واحدة تنجو به من هلاك محقق وتنهض به إلى ما يستحق , وفى أسوأ الأحوال فهو قادر على ترشيد التفاعل بين القوى الوطنية أفرادا وجماعات من خلال مناقشة بعض المواقف المشكوك فى إخلاصها أو ولائها أو إدراكها للواقع الذى نحياه .
ولكونكم أحد أنشط بؤر التفاعل فى هذا الوطن فأنا أهتم كثيرا باطلاعكم على هذا البحث الذى نشر فى كتاب وتقوم بتوزيعه وكالة الأخبار ويمكنكم زيارة المدونة المسجل عليها البحث من خلال العنوان التالى :
http://www.thawrtalekhlas.blogspot.com /
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير البلاد والعباد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
باسم محمد عبد الله

واحد من الناس يقول...

ايه بقى العنصرية دى.. ينفع كدة؟
يعنى لو انا مش على بلوجر مقدرش اسيب تعليق .. طب انا دلوقتى على بلوجسم لازم ارجع يعنى واعمل لوج إن عشان اعلق
انتى كدة حاطة اقواس على بلوجر وبس ومحدش يقدر يدخل الاقواس دى الا البلوجر

فى انتظار حذف الاقواس

غير معرف يقول...

ارجوكم ساعدوني انا جزائرية واحب ساب مصري مقيمبالكويت اريد ان اعرف الدعوة اكتب فيها ايه وازاي اعملها ارجوكم

غير معرف يقول...

ابو يونس الجزائري يدعو كل مصري يريد الزيارة

غير معرف يقول...

اي مستعد لارسال الدعوة وحتى البيت مفتوح

Aicha يقول...

اريد مساعدتك اخي