الجمعة، مارس 31، 2006

دبلة دهب في ايدي اليمين!


انا اتخطبت يا بنات ويارجاله وماحدش يسألني ازاي ولا امتى ولا حتى ليه؟
فجأة لقيتني باحب وفجاة لقيت انسان بيحبني قوي عمري ما كنت اتمنى اني اتجوز انسان ارق ولا أحن ولا أطيب من بيرو،
لطيف وحنين بهذه الكلمات وصفته لآمي في اول مرة احكي لها عنه وقبل ما يزور بيتنا ، لكن اكتشفت انه حاجات كتيرررررررررررررررررررررر قوزي غير الحاجتين دولوطبعا مش هاحكي كل الكلام الحلو عشان الحسد المهم انه خلاص بقى خطيبي وان شاء الله قريب يكون جوزي وأبو عيالي وشريكي في مشروعنا الحضاري

الثلاثاء، مارس 28، 2006

الغالية مشاهد في حياتي


اسمحوا لي أستضيفكم في حياتي لمدة دقائق هي مدة قراءة هذا الموضوع، واسمحوا لي أيضا أحكي لكم عن أهم واخطر إنسانة في دنيتي في هذا اليوم المميز عيد الأم.

نعم عمري 23 سنة ومر في عمري مواقف كثيرة وطالما تمنيت أشياء وأشياء ، لكن هناك مشاهد لا تغيب عن بالي ولا أنساها أبدا، وكلها لها بطلة واحدة هي "أمي" أو"الغالية" كما كان يناديها جدي الذي لم أراه من الأصل ولكنها لا تمل من سرد حكاياتها معه، أما اسمها الحقيقي في شهادة الميلاد هو "فاديه".
رحلة فلاحة مصرية
"الغالية" فلاحة مصرية بسيطة جدا لكنها قوية جدا تركت التعليم بعد المرحلة الإبتدائية مرغمة لتساعد والدتها في المنزل رغم تفوقها الواضح، وعندما بلغت 15 سنه تزوجت وبدأت رحلتها مع الزمن والمشكلات والمسئولية، عرفت معنى الصلابة والقوة والرجولة في آن واحد، جميلة مثل أغلب أهل قريتها ولكنها تملك روح أجمل من عيونها الخضراء، وقلب ابيض مثل وجهها الباسم رغم تجاعيد الزمن، وقصة أقوى من نظرتها ساعة غضب.

هي أرملة مات زوجها بعد10 سنوات فقط من الزواج مليئة بالمشكلات العائلية قضى 3 منها في التجنيد ورحلة مدتها 5 سنوات مع الفشل الكلوي الذي لم يكن له علاج وقتها إلا الغسيل ولكن الموت مؤكد وكلها أيام وشهور، وترك لها ثلاث أطفال أكبرهم عمره 6 سنوات فقط والصغرى لم تتعدى سنتها الأولى بعد، ومعاش لا يتعدى 80 جنيه وعليكم الباقي.
الإستسلام ..خارج قاموسها
بصراحة لم اسمع كل فصول القصة منها شخصيا ولكن عرفت الكثير من الناس لأنها نجحت في اقتناص احترام الجميع لأنها "ست جدعه" كما يصفها أهل القرية ففي كل مرة يعرفون أنني ابنتها ولو بالصدفة يبدأون في سرد قصة السيدة التي تركها الجميع فتحملت وفعلت ما يمل منه الرجال ربت وتعبت ولم تطلب المساعدة إلا من الله،وفي كل مرة أرى في عيونهم نظرة إعجاب بها وبقدرتها اشعر بالفخر لأني ابنتها.

لم تعرف معنى الملل أو الاستسلام طوال حياتها فرفضت الزواج مرة أخرى رغم جمالها وصغر سنها وقررت أن تخوض المعركة مع الزمن والقدر والناس، وراحت ترسم على جبين كل منا حلما وبدأت في ترجمته على الفور، علمتنا أهمية التعليم الذي حرمت منه فتفوقنا جميعا في الدراسة وراح كل منا يختار مجالا يحبه فتخرج أخي من كلية التجارة وأنا من الإعلام وأختي الصغرى من التربية لترى ثمار تعبها وتشعر بأن الدنيا قد ابتسمت و"العيال كبرت".

والآن وبعد عشرين عاما كاملة على رحيل والدي فقد رحل في مثل هذا الشهر ،لم نشعر أبدا بحاجتنا إلى أب فقد لعبت دور ألام والأب والأخت والقريبة والصديقة وباقتدار ونجحت في جعل أحلامها حقيقة.

واليوم عندما حاولت أن أفكر في هدية عيد الأم تذكرت الكثير من المشاهد التي مرت في سنوات عمري فأردت أن اكتب عنها.

المشهد الأول:وغاب الرفيق
صورتها بملابسها السوداء -التي مازالت ترفض أن ترتدي سواها منذ رحيل والدي- وسط ستات القرية الصغيرة التي ودعت الفرحة واستعدت لإستقبال سيارة الإسعاف وصوت أمي يرتفع ليصبح أعلى من صوتها بمراحل رغم إن صوتها كان مخنوق، جثة تنزل من السيارة وفجأة أغمى عليها وهي ممسكة في الجثة بأيديها ورافضة يشيلوه، وقتها كنت صغيرة جدا 3 سنوات لكني كنت افهم أن فيه حاجة وحشة بتحصل ولما سالت جارتنا قالت:" ابوكي مات وسابكم" وكانت أول مرة أعرف يعني إيه أبويا مش موجود.

المشهد الثاني:خليكي مع ربنا
صورتها ساعة صلاة الفجر قاعدة ع السرير أكثر من ساعة وبتدعي ربنا يدبر حالها ويرزقها رزق 3 قطط صغيرين على حد وصفها–اللي هو إحنا – ولما صحيت وسألتها بتعملي إيه هو حد زعلك قالت:"أنا بتكلم مع ربنا لان ماليش غيره هو العالم بحالي، وخليكي مع ربنا دائما "، وكنت برضه صغيره 5 سنين تقريبا واتكرر المشهد ده مئات المرات حتى الآن.

المشهد الثالث:إحساس اليتم
كان أصعب مشهد في حياتي لآن والدتي تعبت جدا وكان عندها حصوات على الكلى ورأت الموت بعينيها لأن الدكتور الله يسامحه أعطاها الدواء غير المناسب ،وعندما زاد الألم بدأت تبكي وتوصيني على أخواتي وتتنفس بصعوبة بالغة ومتشبثة بملابسي ووقتها كانت أول مرة أشعر بمعنى اليتم وقسوته وإنها كل حياتنا لكن الحمد لله ربنا نجاها بأعجوبة.
المشهد الرابع:زغاريد الفرح دخلت منزلنا
فرحتها وهي تزغرد لأول مرة في حياتها لتسمع جدران منزلنا معنى الفرحة منذ وقت طويل وتهتز حيطانه مع كثرة المهنئين يوم نجاحي في الثانوية العامة بمجموع 98% ووزع الشربات لأن واحدة من القطط كبرت،ويكمل مع إصرارها إني أدخل الكلية التي حلمت بها"إعلام" رغم إن كل الناس حذروها ورفضوا الفكرة من الأصل رافضين لأننا في كفر الشيخ-ريف - والإعلام في القاهرة ممنوع بنت تبات بره البيت ولو ليوم واحد فما بالك بالعيشة كلها ولو حتى كان للتعليم،كما إن مصاريف الإعلام كثيرة، وقفت أمي وقالت :"أنا ربيت وأنا هاكمل" ودخلت الكلية.
المشهد السادس:أمي مثالية
يوم 20 مارس 2005 وكنت في الشغل في القاهرة واتصلت أقول لها كل سنة وأنتي طيبة وأعتذر عن عدم سفري لأن الأجازات ممنوعة، وسمعت صوت بكاءها وقلبي توقف من الخوف وبسرعة ردت وطمنتني وقالت :"اختاروني أم مثالية وبعثوا جواب من المحافظة عشان أروح بكرة" ونزلت جري من الشغل وسافرت بدون تفكير وحضنتنا ونزلت دموع الفرحة مننا كلنا، وثاني يوم كرمت وتسلمت شهادة التقدير، وكل البلد زارتها في البيت "لأنها تستاهل كل خير" على حد وصفهم.

المشهد السادس:العريس المنتظر
يوم زيارة العريس الذي قرر أن يرتبط بي بعد سنوات من رفضي للفكرة من الأساس وكل الرجال في الدنيا لأني نفسي أركز في العمل فقط وعندما حكيت عنه ابتسمت وقالت"يعني أنت موافقة عليه" ورديت بابتسامة أخرى، وعندما رأته لأول مرة حضنتني وقالت" ياه كبرتي وخلاص هاتتجوزي" ونزلت دموع الفرح ودخلت وبدأت تسأله عن الصلاة والدين والشقة والحياة، وبعد استئذانه وصتني عليه وقالت:"إن الست لازم تراعي جوزها وتتحمل ظروفه وتراعي ربنا فيه وفي عائلته"

ولأنها "الغالية" مشاهدها الجميلة لن تنتهي وكل سنة وكل أم طيبة و يارب يحمي أمهاتنا كلنا ويقدرنا نرد لهم جزء بسيط من حقهم علينا.

الخميس، مارس 16، 2006

عيد ميلاد مصاعيبو

مصاعيبوا حبيب الكل واهم بني ادم في موقعنا الخطير والكبير عشرينات وكمان في موقعنا الصغير الخطير برضه ولاد البلد اخيرا قرر انه يغني امبارح كان عمري عشرين يعني ببساطة كان عيد ميلاده هو صحيح كان من 3 ايام لكن اعذروني لاني كنت مشغولة جدا في مصر وفي المظاهرات وكده يعني
عموما وعشان مااطولش عليكم قررنا نحن (حلوة الجملة دي اخيرا الواحد ممكن يكون وكيل نيابة) اكمل بقه بعد ما قررنا نحن الي همه يعني الفقيرة الى الله دودو وبراء ومنى اننا نحتفل بعبقرينو وبعد تفكير طويل ولان يومها كانت مظاهرة العبارة ماكنش فيه حل غير اننا نروح مكان قريب من الغشل اللي مش بيخلص ورحنا رويل بيكري المكان المعهود لاحتفالات عشرينات هو هو نفس المكان اللي قعدت ان وبراء فيه لاول مرة عشان يبوح لي بسر خطير وهو سر اختياره لي
عموما رحنا وطلبنا الطلبات واتصورنا واسيبكو تشوفوا الصور
وكل سنة وانت طيب يا مصاعيبوا ....احنا بنحبك قوي ويارب نفضل دايما مع بعض كلنا اصحاب واخوات وشباب









كفاية مع منكوبي العبارة


كعادتها دائما لم تفوت كفاية الفرصة وكانت الداعية الى خروج مظاهرة تنادي بمحاكمة مالك عبارة الموت وان كانت المظاهرة مش قد كده يعني لان العدد كان قليل قوي الا اني وكعادتي ايضا ذهبت الى هناك وقررت ان اخرج الى عالم المظاهرات بعد الغياب الطويل، وبعد ان نامت الدنيا فجاة ولكن الله ...يديله على قد نيته صاحب العبارة اعاد لنا الحياة من جديد وخرجدنا وصورنا وادي الصور عشان اللي ظروفه ما سمحتش يروح ودعواتكم لي وللاخ براء











جان جينيه...الثائر اللقيط






"لكل فرد جمالا خاصا به، وأصل هذا الجمال هو الجرح المتفرد، هذا الجرح مختبئ ومكنون داخل كل إنسان"..

كانت هذه هي كلماته التي تعبر عنه بصدق، فهو ملحمة إنسانية، يعيش في هذه الدنيا متخطيا كل الجروح وكل المصاعب التي تواجهه، يبتسم ويعيش يبدع ويعيش ويسرق لكي يأكل ويعيش..إنه "جان جينيه".

للوهلة الأولى تعتقد انه مجرد اسم لفيلسوف أوروبي أو كاتب مغمور بعيد عن الدنيا وما فيها، إلا انك لو تأنيت للحظات وبحثت عما وراء هذا الاسم وهذه الكلمات ستجد "إنسان" بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ويمكن أن تضيف بعدها كلمة أخرى أكثر تعبيرا عنه وهي "إنسان شفاف".

"جان جينيه" مجرد لقيط جاء إلى الدنيا على غير إرادته كما يقول ومن غير المستبعد أن يكون على غير إرادة أحد غير الله، عاش مشردا في شوارع باريس ولجأ إلى السرقة ليأكل ودخل السجن عقابا على فعلته ولكنه رأى الدنيا من منظار مختلف رآها ملحمة مليئة بالظلم والاستعباد وأيضا مليئة بالحب والجمال.

في سجن الأحداث
ولد عام 1910 ذاق مرارة التشرد في أزقة باريس الخلفية المعتمة وحواريها الضيقة التي لم تكن تتسع لا لأحلامه ولا لأقدامه، ولا للموهومين والموهوبين من أمثاله، فعاش طفولة بائسة فدخل الإصلاحية وهو طفل صغير لأنه سرق الطعام وخرج منها ليدخل السجن ويقضي فيه عدد كبير من سنوات عمره الـ72.

ويبدو أن السجن لعب دورا هاما في حياته فيقول في "يوميات لص" :"اعتقد بأنني منذ كنت صغيرا جدا، دربت نفسي علي امتلاك أحاسيس لا يمكن أن تؤدي بي إلا إلي الكتابة .. إذا كانت الكتابة تعني امتلاك أحاسيس أو مشاعر من القوة بحيث ترسم حياتك.. نعم في سجن الأحداث بدأت الكتابة تستهويني.. وكنت مقتنعا باني لن اخرج من السجن".

وعندما بلغ الخامسة والثلاثين افتقد هذا البريق الذي كان يستمتع به من قبل في السجن فقال:"كنت أحب الظل دائما.. حتى حين كنت صبياً.. فأنني ربما أكون أحببته إلي حد الذهاب من تلقاء نفسي وبكامل إرادتي إلي السجن .. مع ذلك لا استطيع القول باني قد ارتكبت السرقات كي أذهب إلي السجن، فمن المؤكد بأنني قد ارتكبتها كي أكل.."

فرنسي الجنسية ...ولكن...!
فرنسي الجنسية نعم، ولكنه يحب المسلمين والعرب ويرفض الاحتلال بشتى أنواعه، وحبه للعرب دفعه إلى السفر لأول مرة إلى بلاد الشرق وكانت دمشق أولى محطاته وانتقل منها إلى الأردن وفلسطين، ويبدو أن السحر الشرقي كان أقوى من سحر باريس فاستمرت رحلته ستة أشهر بعد أن كان ينوي البقاء أسبوع فقط، تعلم العربية وعشق المأكولات الشرقية ورأى الفدائيين وعاش في بيوتهم وكتب عنهم "العاشق الأسير".

هذا العمل الذي يعبر فيه عن مأساة الشعب الفلسطيني قائلا :"الصفحة البيضاء التي كانت في البداية بيضاء تخترقها الآن من الأعلى للأسفل علامات سوداء صغيرة الحروف، والكلمات، والفواصل، ونقاط التعجب والتي أصبحت بفضلها مقروءة، لكن هناك نفورا أقرب ما يكون للغثيان، ونوعا من الحيرة يجعلني أتردد في الكتابه"

نعم لقد تردد في الكتابة من هول ما رأى من مذابح في صبرا وشاتيلا من هول ما رأت عينه من الهوان والظلم لأصحاب الحق فتردد في الكتابة ولكن في النهاية قرر أن يكتب لأنه من غير الطبيعي أن يبقى صامتا مثل الكثيرين.

ولم يكن هذا العمل هو الأخير عن الفدائيين بل كتب عنهم مرة أخرى"أربع ساعات في شاتيلا"هذا بعد زيارته الثانية للشرق عام1983 كتب لأنه وصل بعد يومين فقط من مذبحة صابرا وشاتيلا فقرر أن يخلد زيارته بهذا العمل الرائع، ليعلن بذلك عشقه لهذه الأرض وحبه لهؤلاء العرب مسلوبي الحق.

الجزائر...المغرب...وابن بالتبني
لم تكن فلسطين هي الوحيدة التي شغلت تفكيره وعقله ولكن الجزائر سبقتها في ذلك فكان "جينيه" من أقوى المدافعين عن حق الشعب الجزائري وعن ضرورة جلاء الفرنسيين عن أراضيهم،فكتب في بداية ستينيات القرن الماضي مسرحية "الحواجز"أو البرافانات عن احتلال فرنسا للجزائر، ولم تعرض هذه المسرحية على المسرح الفرنسي إلا عام 1966 بعد مرور أربع سنوات على استقلال الجزائر، وسط معارضة عنيفة لها من اليمين الفرنسي المتطرف.
أما المغرب فلها مساحة خاصة في قلبه ووجدانه لأنه عاش بها فترة من فترات حياته عاش فيها مع أسرة مغربية أحبها كثيرا لدرجة انه تبني احد أطفالها، وأثرت المغرب بشكل واضح في وجدان "جينيه" حتى انه أوصى بدفنه في المغرب بعد موته وبالتحديد في مقابر المسلمين العرب.

المبدع ...القديس ...اللص
احتمل "جينيه" العديد من التصنيفات طوال حياته أطلقوا عليه اللص لأنه سرق عدة مرات أما الفيلسوف الفرنسي "سارتر" فكان يناديه بـ"القديس" لأنه يرى في حياته مآسي وألم تستحق التقديس، فيما يراه البعض مبدع على أعلى مستوى يستحق التحية على كل المستويات فقد انفعل مع مجريات الأمور وكتب عنها فلم يكن منعزلا عن العالم بل انغمس في قضاياه كلها وكانت أعماله بمثابة تحليل للواقع العالمي السياسي والاجتماعي.

فجاءت أعماله معبرة عما يدور في الدنيا فقدم 6 أعمال مسرحية هي "السود" ويحكي فيها عن الزنوج ومشكلتهم العنصرية،"العاشق الأسير" عن فلسطين، و"الحواجز" أو "البرافانات " عن الجزائر و"حرس الموت" و "الخادمات" و أخيرا "الشرفة" ويحكي فيها عن الأقنعة التي يتخفى فيها الحكام في إدارة البلاد الأقنعة السياسية والدينية الحكام والفساد الأخلاقي للحكم الذي يدار من داخل بيت كل من فيه يلبسون الأقنعة وينطلقون.

"جان جينيه" بدأ حياته "لقيطا" لا يعرف من أبيه ولا أمه ولكنه تركها برصيد كبير من "اللقطات" التي تستحق المشاهدة ...فقد رحل عنا في أبريل من عام 1986 ودفن في مقابر المسلمين في المغرب العربي كما تمنى، وتخلص من السجن والقهر والظلم.. والأقنعة الزائفة.